تلقى نادي نهضة بركان ضربة مفاجئة بعدما توقفت سلسلة نتائجه الإيجابية، إثر خسارته أمام حسنية أكادير، في مباراة قلبت حسابات المنافسة وأعادت التشويق إلى سباق التتويج بلقب البطولة الاحترافية.
وكان الفريق “البرتقالي” يدخل المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد سلسلة من الانتصارات التي منحته دفعة قوية في سباق الصدارة، غير أن حسنية أكادير نجح في تقديم مباراة كبيرة، وفرض أسلوبه أمام أحد أبرز أندية الموسم، ليحقق فوزا ثمينا شكل مفاجأة الجولة، ليصبح النهصة في المركز الثالث ويفقد الصدارة.
ولم يظهر نهضة بركان بنفس القوة التي ميزته في المباريات السابقة، حيث واجه صعوبات في فرض إيقاعه المعتاد، في الوقت الذي استغل فيه الفريق السوسي الفرص التي أتيحت له، مؤكدا أن رغبته في تحقيق نتيجة إيجابية كانت أكبر من حسابات الترتيب.
وأعادت هذه الخسارة فتح باب المنافسة على اللقب، بعدما كان نهضة بركان يخطو بثبات نحو حسم السباق، إذ بات مطالبا بالحفاظ على تركيزه في الجولات المقبلة، في ظل الضغط المتزايد من المطاردين.
ويجد الفريق البرتقالي نفسه أمام منافسة قوية من مجموعة من الأندية التي ما زالت تطمح للتتويج، في مقدمتها الجيش الملكي، إلى جانب المغرب الفاسي، والرجاء الرياضي، والوداد الرياضي، ما يجعل الجولات القادمة حاسمة في تحديد هوية البطل.
من جهته، شكل انتصار حسنية أكادير دفعة معنوية مهمة للفريق، بعدما أثبت قدرته على مجاراة أصحاب المراكز الأولى، ووجه رسالة بأن الصراع في البطولة لا يقتصر على فرق المقدمة فقط، وأن أي تعثر قد يكلف المتصدر غاليا.
Loading ads...
وتنتظر نهضة بركان مرحلة دقيقة، إذ سيكون مطالبا بالعودة سريعا إلى سكة الانتصارات، بينما ستسعى الأندية المنافسة إلى استغلال هذا التعثر، في سباق لقب يبدو مفتوحا حتى الأمتار الأخيرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






