Syria News

السبت 7 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
سوريا ما بعد 2024: البوابة إلى شرق أوسط جديد | سيريازون - أخ... | سيريازون
logo of جريدة زمان الوصل
جريدة زمان الوصل
3 أشهر

سوريا ما بعد 2024: البوابة إلى شرق أوسط جديد

الأحد، 23 نوفمبر 2025
سوريا ما بعد 2024: البوابة إلى شرق أوسط جديد
مع تحوُّل المشهد في سوريا في ديسمبر 2024، وتولي السيد أحمد الشرع مقاليد الحكم، لم يكن المشهد مجرد تغيير لنظام حكم شمولي ديكتاتوري، بل كان زلزالًا جيوسياسيًا أعاد رسم خريطة التوازنات الإقليمية. هذه لم تكن مجرد نقطة تحول في تاريخ سوريا الداخلي، بل كانت لحظة فاصلة في تاريخ الشرق الأوسط بأكمله، حيث فتحت نافذة نادرة للانتقال من منطق الصراعات إلى منطق التكامل.التحوُّل السوري: من دولة "فاشلة" إلى شريك إقليميلم يكن سقوط نظام بشار الأسد مجرد تغيير في القيادة، بل كان تحولًا جوهريًا في طبيعة الجمهورية السورية ودورها الإقليمي. فبتحررها من الهيمنة الإيرانية المباشرة، استعادت سوريا سيادتها الوطنية وأصبحت قادرة على اتخاذ قراراتها بناءً على مصلحتها الوطنية، وليس تبعًا لأجندات خارجية. الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع تمثل تحالفًا وطنيًا حقيقيًا يجمع كفاءات سياسية وعسكرية من مختلف مكونات الشعب السوري، مما منحها شرعية شعبية غير مسبوقة ومكَّنها من تمثيل مصالح سوريا الحقيقية على الساحة الدولية.هذا التحول لم يقتصر على الجانب السياسي، بل شكَّل ضربة استراتيجية لمحور "المقاومة" التقليدي، حيث فقدت إيران ركيزتها الأساسية في المتوسط، واضطرت لمراجعة حساباتها الإقليمية. وأصبحت سوريا - بدلًا من كونها ساحة للصراعات بالوكالة - طرفًا فاعلًا في صناعة الاستقرار الإقليمي.تأثيرات متعددة الأبعاد: موجات التحوُّل الإقليمي:- لبنان: من دوامة الانهيار إلى شروط التعافيشكَّل استقرار الحدود السورية-اللبنانية شريان حياة للاقتصاد اللبناني المنهك. فبتراجع عمليات التهريب وانتشار المخدرات، عادت موانئ بيروت وطرابلس لتلعب دورها الطبيعي كمخارج للاقتصاد السوري الناشئ، مما خلق حلقة إنعاش اقتصادي متبادلة. كما أسهم عودة الدور السوري المعتدل في تخفيف الاحتقان السياسي في بيروت، وفتح آفاقًا لحلول وسطى في ملفات شائكة مثل الرئاسة والانتخابات.- الأردن: نهاية التهديد الأمني وبداية الشراكة الاقتصاديةكان للأردن النصيب الأكبر في الاستفادة من استقرار سوريا، حيث تراجعت بشكل ملحوظ تهديدات تهريب السلاح والمخدرات عبر حدوده الطويلة. هذا الاستقرار الأمني مكَّن عمَّان من التركيز على معالجة أزماتها الاقتصادية الداخلية، كما فتح الباب لشراكات اقتصادية استراتيجية في مجالات الطاقة والنقل، حيث تعمل البلدان على إحياء مشروع خط الغاز المصري-الأردني-السوري الذي ظل متوقفًا لأكثر من عقد.- العراق: إعادة رسم التحالفاتبدت تأثيرات التحول السوري جلية في العراق، حيث وجدت المحافظات السُنيَّة - وخاصة الأنبار - في الحكومة السورية الجديدة حليفًا طبيعيًا وحاجزًا أمنيًا ضد الميليشيات المدعومة إيرانيًا. هذا التحالف الناشئ بدأ يُغيِّر من معادلات القوى في بغداد، واضطرت الأحزاب الموالية لإيران لمراجعة أولوياتها وتقديم تنازلات في ملفات حساسة، في مؤشر على تراجع النفوذ الإيراني المباشر.- تركيا: من العداء إلى المصالحة المصلحيةوجدت أنقرة نفسها أمام واقع جديد يفرض عليها مراجعة سياستها الإقليمية. فبعد سنوات من الدعم للمعارضة السورية، بدأت تركيا حوارًا أمنيًا واقتصاديًا مع دمشق، بهدف تأمين حدودها وإحياء مشاريعها الاقتصادية المتوقفة، لا سيما في مجال الطاقة والنقل. هذه المصالحة قد تمهد لمرحلة جديدة من العلاقات ليس فقط مع سوريا، بل مع كامل الإقليم، بما في ذلك إسرائيل لاحقًا.الانفتاح السوري: دبلوماسية جديدة لمرحلة جديدةأظهرت حكومة الرئيس الشرع نضجًا سياسيًا لافتًا في تعاملها مع الملفات الدولية الشائكة. فبدلًا من الخطاب الأيديولوجي المتشدد، انتهجت سياسة براغماتية تركز على المصلحة الوطنية. استقبال الوفود الدولية ورجال الدين اليهود لم يكن مجرد خطوة رمزية، بل كان رسالة واضحة بأن الأولوية هي إعادة الإعمار والاستقرار والاندماج في المجتمع الدولي.هذا الانفتاح خلق فرصة تاريخية لاتفاق شامل مع إسرائيل، قد يكون الأكثر واقعية منذ عقود. الحكومة السورية الجديدة تمتلك الشرعية والمرونة للتفاوض على سلام دائم، بعيدًا عن الإملاءات الخارجية والأجندات الأيديولوجية.نافذة الأمل الإقليميتمثل سوريا ما بعد 2024 نموذجًا لكيفية تحوُّل الدولة من مصدر لعدم الاستقرار إلى قاطرة للاستقرار والازدهار الإقليمي. التحول السوري لم يفتح فقط صفحة جديدة في تاريخ سوريا، بل أعاد الأمل في إمكانية انتقال الشرق الأوسط من منطق الصراع إلى منطق التكامل. النجاح في هذه المرحلة التاريخية يتطلب من جميع الأطراف الإقليمية والدولية قراءة الخريطة الجديدة بذكاء، واغتنام الفرصة لبناء نظام إقليمي قائم على المصالح المشتركة والتعايش السلمي.
Loading ads...
محمد الحمداني - زمان الوصل

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الأسايش" تتحدث عن اعتقال متورطين في حادثة استهداف رتل أمني بالحسكة

الأسايش" تتحدث عن اعتقال متورطين في حادثة استهداف رتل أمني بالحسكة

تلفزيون سوريا

منذ 7 دقائق

0
الداخلية تتيح للمتقدمين لدورة صف الضباط تقديم الاعتراضات الأربعاء والخميس في كلية الشرطة

الداخلية تتيح للمتقدمين لدورة صف الضباط تقديم الاعتراضات الأربعاء والخميس في كلية الشرطة

سانا

منذ 8 دقائق

0
عمر هزّاع: عودة معرض الكتاب خطوة لإحياء الدور الثقافي السوري وتعزيز حضور المبدعين

عمر هزّاع: عودة معرض الكتاب خطوة لإحياء الدور الثقافي السوري وتعزيز حضور المبدعين

سانا

منذ 8 دقائق

0
الزراعات المحمية في ريف اللاذقية… تواجه التحديات وتدعم السوق المحلية

الزراعات المحمية في ريف اللاذقية… تواجه التحديات وتدعم السوق المحلية

سانا

منذ 13 دقائق

0