Syria News

الثلاثاء 12 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
إيران: الشباب يدفع غاليا ثمن القمع بتصدره الصفوف الأمامية لل... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
4 أشهر

إيران: الشباب يدفع غاليا ثمن القمع بتصدره الصفوف الأمامية للاحتجاجات

الثلاثاء، 6 يناير 2026
إيران: الشباب يدفع غاليا ثمن القمع بتصدره الصفوف الأمامية للاحتجاجات
كيميا حداديان (17 عاما)، كوروش خيري (13 عاما)، وأمير حسين كريمبور (16 عاما)... ثلاثة أسماء من بين عشرات تظهر على صفحة الصحافية الإيرانية نازيلا معروفیان في إنستاغرام، حيث تتوالى صور متظاهرين إيرانيين في سن صغيرة، يُعتقد أنهم اعتُقلوا على يد قوات الأمن الإيرانية.
لعرض هذا المحتوى من Instagram من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات Instagram.
وتكتب الصحافية عن فتاة أخرى فُقد أثرها: "أُصيبت هذه الطفلة بالرصاص، ويبدو أنها اعتُقلت خلال المظاهرات في منطقة نازي‌ آباد (طهران)، قرابة الساعة الثامنة مساء، في 4 كانون الثاني/يناير 2026". وتضيف بشأن سوغند منصوري، البالغة من العمر 14 عاما: "كانت ترتدي سترة رمادية، ولا تتوفر حتى الآن أي معلومات عن وضعها الصحي أو مكان احتجازها. (…) إذا كان لدى أي شخص معلومات عنها، نرجو إبلاغنا فورا".
نازيلا معروفیان، البالغة 25 عاما، لاجئة في فرنسا منذ عام 2023، سبق أن اعتقلت في عام 2022 خلال موجة الاحتجاجات الكبرى التي أعقبت وفاة مهسا أميني، لا سيما بعد إجرائها مقابلة مع والد الشابة الإيرانية التي توفيت عقب توقيفها من قبل شرطة الأخلاق بسبب "سوء ارتداء الحجاب". ومن باريس، تواصل الصحافية، التي تبقى على تواصل مع المحتجين داخل إيران، نقل أخبار هذه الموجة الجديدة من الاحتجاجات، في وقت كثفت فيه قوات الأمن الإيرانية عملياتها لقمع المتظاهرين. انطلقت هذه الحركة الاجتماعية في 28 كانون الأول/ديسمبر، مع إضراب كبار التجار في طهران ومدن كبرى أخرى، احتجاجا على التضخم المفرط وتدهور الأوضاع الاقتصادية. لكنها سرعان ما اتخذت منحى سياسيا، مع تصاعد هتافات تطالب بسقوط الجمهورية الإسلامية. وامتدت الاحتجاجات لاحقا إلى الجامعات، فيما ينزل عدد متزايد من الشباب الإيرانيين إلى الشوارع يوميا. ويؤكد اتحاد المعلمين الإيرانيين، من جهته، اعتقال عدد من طلاب المدارس الثانوية "بعنف" في مناطق عدة من البلاد، في حين لا تزال عائلاتهم من دون أي أخبار عنهم. إيران تؤكد عدم التساهل مع "مثيري الشغب" وترامب يهددها بـ"ضربة قوية" إذا تكرر قتل المتظاهرين وأعربت منظمة "إيران حقوق الإنسان" غير الحكومية (IHRNGO)، ومقرها النرويج، في بيان لها، عن قلقها إزاء مصير المتظاهرين صغار السن الذين تم توقيفهم، ولا سيما القاصرين. وذكرت المنظمة أن عددا منهم محتجزون في السجن المركزي بأصفهان، حيث نقل أكثر من 150 شخصا. وقد أُصيب عدد من المعتقلين بجروح ونقلوا إلى عيادة السجن، من بينهم ثلاثة مراهقين: سروش أزرمهر (16 عاما)، وبيام أمين‌ زاده (17 عاما)، وسامان شهامت (16 عاما)، الذين كانوا قد أوقفوا في الوقت الذين كانوا يعانون فيه بإصابات في الرأس والظهر. وفي سجن مدينة قم، المدينة المحافظة التي تعد مهد الجامعات الدينية وتقع بجنوب طهران، فقد مراهق يبلغ 17 عاما، يدعى سروش جاويدي، وعيه إثر نزيف حاد. وتحذر المنظمة من أنه "لا يُعرف ما إذا كان قد تلقى الرعاية الطبية اللازمة بعد إدخاله إلى عيادة السجن". وتشير أيضا إلى أنه "في 3 كانون الثاني/يناير، نقل نحو مئة معتقل إلى السجن المركزي في قم، حيث جرى حشرهم جميعا في قاعة واحدة". إطلاق نار ببندقيات كلاشنيكوف من فئة أيه كيه 47 وبحسب حصيلة نشرتها منظمة "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان" (HRANA) غير الحكومية، ومقرها الولايات المتحدة، في 4 كانون الثاني/يناير، فقد جرى اعتقال نحو 990 شخصا منذ بدء الاحتجاجات في 28 كانون الأول/ديسمبر. وتشير البيانات الرسمية إلى مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا، بينهم عناصر من قوات الأمن.
الاحتجاجات في إيران تدخل أسبوعها الثاني وترامب يحذر طهران في حال تعرضت للمتظاهرين
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
غير أن منظمة إيران هيومن رايتس" تقدر أن الحصيلة أعلى من ذلك بكثير، إذ قالت بعد عشرة أيام على بدء الاحتجاجات إن "27 متظاهرا على الأقل قُتلوا بطلقات نارية وبأشكال أخرى من العنف الذي مارسته قوات الأمن في ثماني محافظات. وقد تم التثبّت من أن خمسة من القتلى هم أطفال"، مشيرة إلى أن أكثر من ألف شخص تم اعتقالهم. ووفقًا للمنظمة "إيران حقوق الإنسان"، استُخدمت بندقيات كلاشنيكوف أيه كيه 47 (AK-47)، وترجح أيضا استخدام رشاشات ثقيلة من طراز دي أس أش كاي، في قمع سكان نزلوا إلى الشوارع في 3 كانون الثاني/يناير في مقاطعة مالك‌ شاهي، وهي منطقة ذات غالبية كردية. كما أُصيب وأوقف مئات الأشخاص في أنحاء متفرقة من البلاد، بحسب منظمة "إيران حقوق الإنسان". تصاعد حدّة الحركة الاحتجاجية وبحسب إحصاء أجرته وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى بيانات رسمية وتقارير إعلامية، فإن الاحتجاجات طالت، بدرجات متفاوتة، ما لا يقل عن 45 مدينة، معظمها مدن صغيرة ومتوسطة الحجم، وتقع أساسا في غرب إيران. ماذا تكشف شعارات الاحتجاجات الأخيرة في إيران وما دلالاتها؟ وباتت 25 محافظة من أصل 31 في البلاد معنية بالحراك. ويقول مراسل فرانس24 في إيران، سيافوش غازي: "في كل مرة، يشارك في المظاهرات عشرات أو مئات الأشخاص فقط، لكن الحركة تتوسع، وتنتشر، وتزداد راديكالية يوما بعد يوم". وفي مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، يظهر متظاهرون في مدينة همدان، بغرب إيران، بينهم عديد النساء، وهم يهاجمون في 4 كانون الثاني/يناير عنصرا من الباسيج التابع للحرس الثوري الإيراني، بعدما أطلق النار عليهم. ويُظهر المقطع كيف انقض عيله عديد المتظاهرين وجردوه من سلاحه، فيما كان بعضهم يتدخلون لحمايته من التعرض للقتل تحت الضرب.
وتظهر مقاطع أخرى متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي مشاهد مشابهة، حيث لم يعد المحتجون يخشون الاشتباك مع عناصر القمع، فيرشقون شرطة مكافحة الشغب بالحجارة، أو يلقون البنزين على أحد عناصر الميليشيا قبل إحراقه وهو يركب دراجته النارية. وفي بعض الأحيان، يركع المتظاهرون في الشارع كإشارة احتجاج سلمي أمام دراجات قوات الأمن، بدون خشية من أن يتم إيقافهم.
ضوء أخضر ضمني لتصعيد العنف ضد المتظاهرين من جهته، أعلن رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، يوم الإثنين 5 كانون الثاني/يناير، أنه لن يكون هناك "أي تساهل" مع "مثيري الشغب"، مع إقراره في الوقت نفسه بحق المواطنين المشروع في التظاهر للمطالبة بحقوق اقتصادية.
إيران: السلطات القضائية تؤكد عدم التساهل مع "مثيري الشغب"
Loading ads...
وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي، الذي التزم الصمت في الأيام الأولى للاحتجاجات، قد ألقى خطابا يوم السبت. وأمام حشد من أنصاره في طهران، قال إن المطالب الاقتصادية للمتظاهرين "محقة"، لكن "مثيري الشغب" يجب "إعادتهم إلى مكانهم". وترى منظمة "إيران حقوق الإنسان" أن "المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية أعطى ضمنيا أمرا بقمع المتظاهرين، من خلال وصفهم بـ"مثيري الشغب" و"عملاء العدو"". وتعتبر المنظمة أن هذا الموقف يشكّل تفويضا غير معلن من أعلى هرم السلطة لتصعيد العنف ضد المحتجين. النص الفرنسي: بهار ماكويي | النص العربي: حنين يونس

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الذهب يرتد عالميا بمكاسب 11 دولارا وسط تذبذب واسع النطاق وترقب لبيانات التضخم

الذهب يرتد عالميا بمكاسب 11 دولارا وسط تذبذب واسع النطاق وترقب لبيانات التضخم

رؤيا

منذ 9 دقائق

0
الفضة تشتعل عالميا وتقترب من 88 دولارا وسط طلب صناعي غير مسبوق

الفضة تشتعل عالميا وتقترب من 88 دولارا وسط طلب صناعي غير مسبوق

رؤيا

منذ 9 دقائق

0
رؤيا الإخباري

رؤيا الإخباري

رؤيا

منذ 9 دقائق

0
ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الثلاثاء وانخفاض ملموس اعتبارا من الأربعاء

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الثلاثاء وانخفاض ملموس اعتبارا من الأربعاء

رؤيا

منذ 9 دقائق

0