شهر واحد
التصعيد في الشرق الأوسط يهدد حياة النساء والفتيات ويفاقم معاناتهن
الإثنين، 20 أبريل 2026

10 نيسان/أبريل 2026 المرأة
دعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى إحلال سلام دائم وعادل في المنطقة يصون حقوق وسلامة وكرامة جميع النساء والفتيات، مرحبة بالإعلان عن وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين من جانب الولايات المتحدة وإيران.
وفي بيان أصدرته اليوم الجمعة، أبدت الهيئة قلقا إزاء موجة الضربات الإسرائيلية في لبنان، حيث تشير تقارير إلى مقتل وإصابة المئات من الأشخاص خلال هذا الأسبوع وحده، بمن فيهم نساء وفتيات.
في 28 شباط/ فبراير 2026 - أي في اليوم الأول من التصعيد الأخير - أفادت تقارير بمقتل 168 فتاة خلال هجوم على مدرستهن الابتدائية في مدينة ميناب الإيرانية. ومنذ ذلك الحين، أفيد بمقتل مئات النساء والفتيات الأخريات في شتى أنحاء المنطقة؛ حيث قُتلت 204 نساء في إيران. بينما قُتلت 102 من النساء في لبنان قبل القصف المكثف الذي في 8 نيسان/أبريل.
كما أفادت تقارير بمقتل نساء وفتيات في كل من البحرين، والعراق، وإسرائيل، والكويت، والأرض الفلسطينية المحتلة، والإمارات العربية المتحدة.
اضطرت ملايين النساء والفتيات إلى الفرار من منازلهن، في إيران ولبنان. وحذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من أن هذا النزوح يُعرّض النساء والفتيات لمخاطر متزايدة، لا سيما في ظل ظروف الاكتظاظ وانعدام الأمان.
كما يحول النزوح دون حصولهن على الرعاية الصحية، والحماية، وسبل العيش، بينما يزيد في الوقت ذاته من أعباء الرعاية غير المدفوعة الأجر الملقاة على عاتقهن.
ويؤدي تدمير البنية التحتية المدنية في المنطقة إلى تقييد إمكانية الوصول إلى المأوى الآمن، والمياه النظيفة، والخدمات الأساسية.
وحتى قبل بدء هذا التصعيد الأخير، كان يُقدّر أن نحو 50 ألف امرأة حامل في غزة و70 ألف امرأة حامل في لبنان بحاجة إلى خدمات صحة الأمومة، وكان العديد منهن يواجهن بالفعل عقبات كبيرة تحول دون حصولهن على الرعاية الملائمة.
ومن شأن الأضرار التي لحقت بالمستشفيات والنظم الصحية أن تزيد من تقييد إمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية والمنقذة للحياة، وفقا للهيئة الأممية.
وعلاوة على ذلك، أصبح انعدام الأمن الغذائي مصدر قلق متزايد الإلحاح. في شتى البلدان المتضررة - بما فيها سوريا واليمن ولبنان و فلسطين والعراق - تواجه 24 مليون امرأة وفتاة حالة متفاقمة من انعدام الأمن الغذائي، مدفوعة بتقلبات الأسعار، واضطراب سلاسل التوريد، وتراجع القوة الشرائية في منطقة تعتمد بشكل كبير على الواردات.
وفي قطاع غزة وحده، تعاني قرابة 790 ألف امرأة وفتاة من انعدام الأمن الغذائي بمستويات تُصنّف في مرحلة الأزمة أو ما هو أسوأ.
وتعمل منظمات حقوق المرأة - التي تُعد عنصرا حيويا في الاستجابة الإنسانية وبناء السلام في جميع أنحاء المنطقة - في ظل مساحة مدنية آخذة في الانكماش، ومخاطر أمنية متصاعدة، وفجوات تمويلية حادة. كما واجهت المدافعات عن حقوق الإنسان أعمال ترهيب، واعتقالات تعسفية، واحتجازا، وفي بعض الحالات، عنفا مميتا.
وأكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أنها موجودة على الأرض في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، حيث تعمل على توسيع نطاق الحماية، ودعم سبل العيش، وتنسيق الجهود، فضلا عن ضمان أن تتصدر أصوات النساء مساعي الاستجابة والتعافي.
ودعت الهيئة الأممية إلى خفض التصعيد، وحماية جميع المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتبني عمل إنساني مراعٍ للمنظور الجنساني؛ كما دعت إلى أن يصبح وقف إطلاق النار أساسا لإحلال سلام عادل ودائم وشامل لجميع النساء والفتيات في شتى أرجاء المنطقة.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

غارات أميركية جديدة على مواقع لـ"داعش" في نيجيريا
منذ ثانية واحدة
0



