2 أشهر
قضية إبستين: جاك لانغ "يقترح" الاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي بعد كشف علاقته بإبستين
الجمعة، 13 فبراير 2026

فتحت السلطات الفرنسية تحقيقا أوليا مع رئيس معهد العالم العربي في باريس والوزير السابق جاك لانغ وابنته كارولين، على خلفية علاقاتهما مع الممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، حسبما أعلن مكتب المدعي العام المالي الفرنسي الجمعة. وقال المكتب إنه سيتم التحقيق مع لانغ وابنته بشبهة "غسل أموال" متعلقة بعائدات تهرب ضريبي بسبب علاقات مالية مشبوهة مع إبستين. لاحقا السبت، اقترح جاك لانغ الاستقالة من رئاسة معهد العالم العربي، في خطوة قابلها وزير الخارجية جان نويل بارو بالتأكيد أنه سيبدأ البحث عن خلف له. وفي رسالة إلى بارو، كتب لانغ الذي استدعته وزارة الخارجية إلى مقرها الأحد، "أقترح تقديم استقالتي خلال اجتماع طارئ مقبل لمجلس إدارة المعهد". تعقيبا، قال بارو للصحافيين لدى عودته إلى باريس بعد جولة في الشرق الأوسط، إنه "أخذ علما" برسالة لانغ. وأضاف: "سأطلق عملية اختيار خلف له على رأس معهد العالم العربي، وسأدعو خلال مهلة سبعة أيام، إلى جلسة لمجلس الإدارة الذي سيسمي رئيسا أو رئيسة بالوكالة للمعهد".
وزراة الخارجية الفرنسية تستدعي جاك لانغ بعد ظهور اسمه في قضية جيفري إبستين
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
ويعد لانغ الشخصية الفرنسية الأبرز التي تورطت بعد نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق المرتبطة بالممول الذي انتحر في زنزانته عام 2019، خلال محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس. وكان وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو قد قال خلال قيامه بزيارة إلى أربيل في كردستان العراق، إن لانغ "تم استدعاؤه من قبل الوزارة وسيتم استقباله الأحد". وتابع بارو لاحقا من بيروت: "إن العناصر الأولى التي بدأت تظهر من هذه الملفات جديدة وخطيرة للغاية" وستتطلب فحصا معمقا. وذكرت تقارير إعلامية فرنسية أن لانغ تواصل مع إبستين مرارا للحصول على أموال أو خدمات، في حين يظهر اسم ابنته في ملفات شركة خارجية مملوكة جزئيا لرجل الأعمال الأمريكي المدان. واستقالت كارولين لانغ الإثنين من منصبها كرئيسة لـ"نقابة المنتجين المستقلين" في السينما والتلفزيون. ونفى لانغ الذي أمضى نحو 20 عاما كوزير للثقافة والتعليم في حكومات مختلفة، أي علم له بجرائم إبستين، بالرغم من إدانة الأخير عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة. والأربعاء، رفض لانغ الاستقالة من منصبه كرئيس لمعهد العالم العربي، على الرغم من الدعوات الكثيرة التي وجهت اليه للتنحي. ولم يرد على الفور على طلب للتعليق، إلا أن محاميه لوران ميرليه قال إن اجتماع الأحد مع بارو مجرد اجتماع بسلطته الإشرافية. كما ذكر مصدر مقرب من لانغ الجمعة أن الأخير موجود في مدينة مراكش المغربية. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



