35 دقائق
مفاعل تموز استُهدف عام 1981.. العراق يواصل جهوده لاحتواء التلوث الإشعاعي
الأحد، 27 سبتمبر 2026

إسرائيل استغلّت الحرب الإيرانية العراقية للقضاء على طموح العراق النووي - غيتي/ أرشيفية
تزداد أهمية استكمال احتواء مفاعل تموز مع امتداد المناطق السكنية والمدارس إلى محاذاة سياج المفاعل، فيما يعود سبب تلوثه إلى تعرضه للقصف خلال حرب الخليج عام 1991.
بعد أكثر من ثلاثة عقود على تدميره، لم تطو حتى الآن صفحة مفاعل تموز في منطقة التويثة جنوبي العاصمة العراقية بغداد، إذ تؤكد هيئة الطاقة الذرية أن عملية احتوائه لم تنجز بالكامل رغم السيطرة على التلوث في المنطقة بدرجة كبيرة.
وتزداد أهمية استكمال الاحتواء مع امتداد المناطق السكنية والمدارس إلى محاذاة سياج المفاعل، فيما يعود سبب تلوثه إلى تعرضه للقصف خلال حرب الخليج عام 1991.
ولا يقتصر الملف على التويثة، إذ تشير الهيئة إلى وجود تلوث إشعاعي في منطقة عداية بمحافظة نينوى شمالي العراق.
من مفاعل 14 تموز في التويثة إلى مواقع في بابل ونينوى.. جهود متواصلة لاحتواء التلوث الإشعاعي وإزالة آثاره في العراق.. التفاصيل مع مراسلنا حسام محمد علي@Hussam_Ali81 pic.twitter.com/GEHXjateWV
والأمر ينطبق على قرية الدولاب بمحافظة بابل جنوبًا، إذ حصرت الجهات المعنية مساحة ملوثة تبلغ 2500 متر.
وقد أسهمت تقنيات جديدة في خفض كمية المواد المطلوب احتواؤها من تقديرات تراوحت بين 15 و17 ألف برميل إلى 2300.
في المقابل، أعلنت الهيئة خلو عدد من المحافظات والمواقع من التلوث الإشعاعي بعد إكمال تطهيرها، بينها البصرة وميسان وذي قار وصلاح الدين والأنبار.
وكان العراق قد أنشأ في ستينيات القرن الشعرين برنامجًا نوويًا طموحًا. وبعد عقود من التطور التكنولوجي والعلمي، ومع اكتمال تأميم ثروته النفطية عام 1975، استغلّت بغداد إمكانياتها البشرية العلمية لتوسيع برنامجها النووي عبر اقتناء مفاعل سعيًا لدخول النادي النووي العالمي.
لكنّ إسرائيل استغلّت الحرب الإيرانية العراقية، للقضاء على طموح العراق النووي، وشنّت في 7 يونيو/ حزيران 1981 عملية أُطلق عليها اسم "عملية أوبرا" أو "عملية بابل"، حيث قصفت مقاتلات إسرائيلية مفاعل "تموز" العراقي النووي.
Loading ads...
ورغم امتلاك العراق دفاعات جوية وطائرات حربية وجهاز مخابرات قوي حينها، إلا أنّه أخفق في اكتشاف الهجوم والدفاع عن المفاعل النووي، ما أدى إلى تدميره بصورة شبه كاملة ومقتل 10 عراقيين ومدني فرنسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





