6 أشهر
المؤسسة المستقلة للمفقودين في سوريا: نتابع ردود العائلات على التقارير المتداولة
الجمعة، 5 ديسمبر 2025
قالت المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، أمس الخميس، إنها تتابع عن كثب ردود فعل العائلات على التقارير الأخيرة المتداولة بشأن مصير آلاف الأشخاص الذين كانوا محتجزين لدى النظام السوري المخلوع، مؤكدة أن العديد من العائلات تواصلت معها خلال الساعات الماضية بحثاً عن معلومات حول أحبائها، بحسب بيان صادر عنها.
وأوضحت المؤسسة أن التقارير المتداولة كان لها أثر عاطفي كبير على العائلات، التي عبّر كثير منها عن مخاوف من احتمال اكتشاف مصير أقاربهم بطريقة تفتقر إلى الاحترام الكافي لكرامتهم وحقهم في اتخاذ القرار.
وشدد البيان على أن المعلومات عنصر أساسي في البحث عن المفقودين، وأن المؤسسة تتلقى بيانات من مصادر متنوعة، منها العائلات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، تُقدَّم طوعاً وبهدف واحد هو تنفيذ ولاية المؤسسة في توضيح مصير المفقودين وتقديم الدعم لأسرهم.
التحقق من المعلومات وإبلاغ العائلات أولاً
وأشارت المؤسسة إلى أن جميع المعلومات التي ترد إليها تُخضع لعمليات تحقق دقيقة قد تتطلب عناصر إضافية قبل الوصول إلى نتائج موثوقة قابلة للتنفيذ.
وأكدت أن إبلاغ العائلات المعنية مباشرة وبشكل حصري يظل أولوية قصوى فور توافر وضوح كافٍ حول أي نتيجة، لأن العائلات هي أصحاب المصلحة الأساسية في هذا الملف.
ولفت البيان إلى أهمية التعاون مع الهيئة الوطنية للمفقودين التي أنشئت لقيادة الجهود الوطنية المتعلقة بهذه القضية، في ظل الحاجة إلى تنسيق الجهود كلها لتحقيق نتائج دقيقة وشاملة.
حماية البيانات ورفض الكشف عبر المنصات العامة
وأكدت المؤسسة أن جميع البيانات المتعلقة بالأفراد تُعامل بسرية تامة، ووفق لوائح الأمم المتحدة الخاصة بحماية البيانات والخصوصية.
وقالت إنها تتعامل مع أي معلومات ترد من مصادر إعلامية أو من أي جهة أخرى وفق الإجراءات الرسمية المعتمدة، ولا تقوم بالكشف عن أي معلومات شخصية أو خاصة بملفات المفقودين عبر المنصات العامة أو وسائل الإعلام، بما في ذلك التقارير التي يجري تداولها حالياً.
كما شددت على أنها ليست، ولم تكن، جزءاً من إعداد التقرير أو التحقيق الأخير المتداول.
احترام كرامة العائلات وعدم إلحاق ضرر إضافي بها
Loading ads...
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن المعلومات المتعلقة بالمفقودين يجب ألا تُستخدم بطريقة قد تؤدي إلى إعادة إيذاء العائلات أو الإضرار بها، مشددة على ضرورة احترام كرامتهم وحقوقهم في كل خطوة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

