2 أشهر
هيئة البث الإسرائيلية: ضغوط أميركية لاستئناف الحوار المباشر مع سوريا
الخميس، 18 يونيو 2026
الرئيس أحمد الشرع خلال لقائه المبعوث الأميركي توم باراك وقائد القيادة المركزية الأميركية (الأناضول)
- ضغوط أميركية تدفع لاستئناف المحادثات المباشرة بين سوريا وإسرائيل بعد جمود طويل، مع توقعات بتجدد الحوار لأول مرة منذ الحرب مع إيران، في سياق تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول دور الرئيس السوري في محاربة "حزب الله". - المحادثات المرتقبة ستُجرى عبر قناة موازية للحوار القائم بين إسرائيل ولبنان، وسط ضغوط جديدة من واشنطن على إسرائيل، بينما تبدو سوريا أقل حماسة للمضي في هذا المسار. - الجولة الخامسة من المفاوضات في باريس برعاية أميركية ركزت على احترام سيادة سوريا وأمن إسرائيل، وأسفرت عن إنشاء آلية تنسيق مشتركة لتسهيل التعاون الاستخباراتي وخفض التصعيد.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أفادت هيئة البث الرسمية للاحتلال الإسرائيلي بأنّ ضغوطاً أميركية قد تدفع إلى استئناف المحادثات المباشرة بين سوريا وإسرائيل، بعد أشهر من الجمود الذي خيّم على هذا المسار.
وقالت هيئة البث إنّه "من المتوقع أن يتجدد الحوار المباشر بين إسرائيل وسوريا تحت ضغط أميركي، ولأول مرة منذ الحرب مع إيران"، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في أعقاب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب تحدث فيها عن تدخل الرئيس السوري أحمد الشرع في محاربة "حزب الله" نيابة عن إسرائيل، وفق تعبيرها.
وأضافت أن المحادثات المرتقبة ستُجرى عبر قناة موازية للحوار المباشر القائم حالياً بين إسرائيل ولبنان، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة هذه الاتصالات أو جدولها الزمني.
ونقلت هيئة البث عن مصادر مطلعة، لم تسمّها، أن واشنطن تمارس "ضغوطاً جديدة" على إسرائيل لاستئناف المحادثات مع دمشق، في حين بدت الأخيرة "أقل حماسة" للمضي في هذا المسار.
وكانت سوريا وإسرائيل قد اختتمتا الجولة الخامسة من المفاوضات في العاصمة الفرنسية باريس، برعاية أميركية مباشرة، في السادس من شهر كانون الثاني الماضي.
وعقب المحادثات، صدر بيان أميركي-إسرائيلي-سوري عن وزارة الخارجية الأميركية، أشار إلى أنّ المباحثات تمحورت حول "احترام سيادة سوريا واستقرارها وأمن إسرائيل وازدهار البلدين".
Loading ads...
ولفت البيان إلى أن المحادثات أفضت إلى إنشاء آلية تنسيق مشتركة، تهدف إلى "تسهيل التنسيق الفوري والمستمر" في ما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، وذلك تحت إشراف الولايات المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

