عام واحد
الاتفاق في غزة.. توافق فصائل فلسطينية على تسليم إدارة القطاع
السبت، 25 أكتوبر 2025

دخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يومه السادس عشر على التوالي، وسط مساعٍ لإغلاق ملف تبادل الجثامين بين المقاومة والاحتلال، وذلك في وقت توافقت فيه الفصائل الفلسطينية على تسليم إدارة القطاع إلى لجنة من التكنوقراط.
ويعيش سكان قطاع غزة أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل البنية التحتية المدمَّرة، والتدهور الاقتصادي والاجتماعي، بعد نحو عامين من العدوان الإسرائيلي.
وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، واصلت إسرائيل خروقاتها الأمنية للاتفاق حيث استهدفت مسيّرة تابعة للاحتلال وسط القطاع مما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين في محيط أبراج القسطل شرقي مدينة دير البلح.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن على الولايات المتحدة والدول الأخرى بذل المزيد من الجهود لدفع إسرائيل إلى التوقف عن انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما في ذلك عبر استخدام العقوبات أو وقف مبيعات الأسلحة.
وتواصل قوات الاحتلال خرقها لوقف إطلاق النار، حيث قتلت ما لا يقل عن 90 فلسطينيًا، وأصابت أكثر من 130 آخرين منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وفي القاهرة، أعلنت الفصائل الفلسطينية أنها قرّرت تسليم قطاع غزة إلى لجنة من الفلسطينيين المستقلين التكنوقراط، وفق ما جاء في بيان صدر عنها أمس الجمعة.
من ناحيته، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن تفاؤله بشأن استعداد دول عدّة للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية في غزة، بموجب اتفاق الهدنة بين حماس وإسرائيل.
وعيّنت الولايات المتحدة الدبلوماسي ستيف فاغين للإشراف على هيئة مكلفة مراقبة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني.
Loading ads...
واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن فتح الممرات الطبية في شكل دائم للسماح بالخروج من قطاع غزة، من شأنه "تغيير المعطيات" بالنسبة إلى 15 ألف جريح يحتاجون إلى تلقي العلاج خارج القطاع الفلسطيني المدمر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





