6 أشهر
جهود الإنقاذ انتهت.. 128 قتيلًا و200 مفقود في حريق هونغ كونغ
الجمعة، 28 نوفمبر 2025
ارتفعت حصيلة الحريق الذي اجتاح مجمعًا سكنيًا في هونغ كونغ الأربعاء إلى 128 قتيلًا، فيما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.
وجاء الإعلان عن الحصيلة الجديدة على لسان قائد جهاز الأمن كريس تانغ اليوم الجمعة، الذي أعلن انتهاء جهود الإنقاذ بعد يومين على أسوأ حريق عرفته المدينة منذ عقود.
وأوضحت أجهزة الإسعاف والأمن للصحافيين أن الحريق تسبب في إصابة 79 شخصًا بجروح، مشيرةً إلى أن 89 من القتلى لم يجر التعرف إلى هوياتهم إلى الآن.
وكشفت حكومة هونغ كونغ أن مصير نحو 200 شخص لا يزال مجهولًا.
وقال رئيس جهاز الإطفاء في هونغ كونغ آندي يونغ للصحافيين إن فريقًا من الاختصاصيين أُرسِل إلى المباني إثر ورود إفادات عديدة بأن أي إنذار من الحريق لم ينطلق.
وأضاف يونغ: "تبين لنا أن أنظمة الإنذار في المباني الثمانية لم تكن تعمل بشكل صحيح".
وأمس الخميس، ألقت شرطة هونغ كونغ القبض على مسؤولين كبار في شركة إنشاءات بتهمة القتل غير العمد، في إطار تحقيق شامل في أعمال فساد محتملة في مشروع التجديد الرئيسي لمجمّع "وانغ فوك" السكني في "تاي بو".
والحريق هو الأسوأ الذي تشهده المدينة منذ ما يقرب من 80 عامًا، حيث اندلعت النيران في جزء من مجمّع "وانغ فوك كورت" السكني الذي كان يخضع لأعمال تجديد، والذي يضمّ نحو ألفي وحدة.
وأحدثت الكارثة موجة صدمة في مختلف أنحاء المدينة التابعة للصين، مما سلّط الضوء على مدى ضعفها أمام المخاطر.
ويتزايد خطر الحرائق لأنّ هونغ كونغ التي تضم 7,5 ملايين نسمة، يبلغ متوسط الكثافة السكانية فيها أكثر من 7100 نسمة لكل كيلومتر مربع. ويرتفع هذا الرقم ثلاث مرات في المناطق الأكثر تمدّنًا.
وأثارت هذه الكارثة تساؤلات كثيرة بشأن سبب الحريق فيما وعدت الجهات المعنية بإجراء تحقيق في أعمال فساد محتملة. ويُرجَّح أن تكون سقالات الخيزران والمواد الاصطناعية سريعة الاشتعال قد سرّعت انتشار الحريق.
وأفادت وزارة العمل في هونغ كونغ، في بيان، بأن المقاول تلقى سابقًا تنبيهات مكتوبة بشأن لوائح السلامة من الحرائق. ومع ذلك، لم يشر البيان صراحةً إلى أي تقصير من جانبه في هذا الصدد.
Loading ads...
ووصف سكان المجمّع السكني الذي يضم نحو ألفي شقة وبُني عام 1983 في منطقة تاي بو في شمال هونغ كونغ، سرعة انتشار النيران.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





