سلفادور سوستريس، ربط بين حصول برشلونة على استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 والعقوبة المالية التي واجهها النادي من اليويفا.
الصحفي الإسباني يرى أن استضافة النهائي في كامب نو قد تمنح برشلونة عائدات تقترب من قيمة الغرامة المالية، معتبرًا أن القرار يحمل مكاسب اقتصادية كبيرة للنادي.
سوستريس طرح أيضًا تفسيرًا سياسيًا للقرار، رابطًا بين موقف إدارة خوان لابورتا من مشروع دوري السوبر الأوروبي وعلاقتها بفلورنتينو بيريز.
أثار قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإقامة نهائي دوري أبطال أوروبا 2029 في ملعب كامب نو جدلًا في إسبانيا، بعدما قدم الكاتب والصحفي سلفادور سوستريس قراءة خاصة للعوائد التي يمكن أن يجنيها برشلونة من استضافة المباراة النهائية.
سوستريس، في مقاله بصحيفة ABC الإسبانية، ربط بين استضافة النهائي والعقوبات المالية التي تعرض لها برشلونة في إطار قواعد اللعب المالي النظيف، معتبرًا أن النادي الكتالوني قد يحصل من الحدث على إيرادات توازي قيمة الغرامة التي أشار إليها في طرحه.
ويرى الكاتب الإسباني أن استضافة نهائي دوري الأبطال تمثل فرصة اقتصادية ضخمة لبرشلونة، خصوصًا أن المباراة ستقام على ملعبه، لكنه قدم الربط بين القرار والعقوبة باعتباره قراءة وتحليلًا منه، وليس قرارًا معلنًا من الاتحاد الأوروبي بتعويض النادي عن الغرامة من خلال منحه النهائي.
كما ذهب سوستريس إلى تفسير أوسع للقرار، معتبرًا أن موقف إدارة خوان لابورتا من مشروع دوري السوبر الأوروبي، والتراجع عن السير في المشروع إلى جانب فلورنتينو بيريز، كان من العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار عند قراءة العلاقة بين برشلونة والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
Loading ads...
وبذلك، فإن جوهر طرح سوستريس لا يتعلق فقط باستضافة نهائي 2029، وإنما بالطريقة التي يرى بها العلاقة بين العقوبات المالية، والمكاسب الاقتصادية المحتملة من النهائي، وموقف برشلونة من مشروع السوبر ليغ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





