Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
رحب الملك فيليبي والملكة ليتيزيا بالسلطان هيثم بن طارق والوفد العُماني المرافق
استقبل العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيزيا، اليوم الثلاثاء، السلطان هيثم بن طارق لدى وصوله إلى القصر الملكي في مدريد، في مستهل زيارة دولة يقوم بها إلى مملكة إسبانيا.
وحفت الموكب السلطاني لدى وصوله إلى مشارف القصر الملكي كوكبة من فرسان الخيالة الملكية، في مراسم استقبال رسمية اتسمت بالطابع العسكري والبروتوكولي التقليدي.
وعند وصول السلطان إلى الباحة الرئيسية للقصر، رحب الملك فيليبي والملكة ليتيزيا بالسلطان بن طارق والوفد العُماني المرافق، متمنيين لهم إقامة طيبة وزيارة ناجحة تعزز العلاقات الثنائية بين البلدين.
واعتلى السلطان هيثم والملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا منصة الشرف حيث عُزف السلامان الوطنيان للبلدين، وأطلقت المدفعية 21 طلقة تحية لجلالة السلطان، قبل أن يتفقد حرس الشرف الإسباني.
عقب المراسم الرسمية، صافح السلطان كبار المستقبلين من الجانب الإسباني، فيما صافح العاهل الإسباني والملكة أعضاء الوفد العُماني الرسمي، وشهدا مرور حرس الشرف على أنغام موسيقى عسكرية.
وشهدت مراسم الاستقبال أجواء ودية أكدت متانة العلاقات العُمانية الإسبانية، كما أبرزت الطابع الرسمي لزيارة الدولة التي تهدف إلى توسيع التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والثقافية والاستثمارية.
واختُتمت المراسم بعقد لقاء ودي خاص بين السلطان هيثم والملك فيليبي السادس في القصر الملكي، تم خلاله تبادل الأحاديث حول العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى للسلطان هيثم إلى مدريد منذ توليه الحكم، وتشكل دفعة جديدة لمسار العلاقات العُمانية–الإسبانية في ضوء تنامي التعاون بين الجانبين في مجالات الاستثمار والطاقة المتجددة والتبادل التجاري.
واتسمت العلاقات العُمانية–الإسبانية على مدى نصف قرن بالاحترام المتبادل والتعاون البنّاء، ما أسهم في ترسيخ شراكة شملت المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية.
Loading ads...
وتعزز هذا التعاون عبر الزيارات المتبادلة، منها زيارة الملك فيليبي السادس إلى مسقط لتقديم واجب العزاء في وفاة السلطان الراحل قابوس بن سعيد عام 2020، وهو ما عكس عمق العلاقات بين القيادتين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






