عام واحد
افتتاح مؤتمر الهلال الأحمر الخليجي الأول للذكاء الاصطناعي في الكويت
الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الهلال الأحمر الكويتي: التكنولوجيا تسرع وصول المساعدات ولا تُغني عن القيم الإنسانية.
انطلقت اليوم الأربعاء فعاليات مؤتمر الهلال الأحمر الخليجي الأول للذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه الكويت على مدى يومين.
ويقام المؤتمر تحت شعار "نحو آفاق جديدة في العمل الإنساني والإعلام الإنمائي.. استثمار قوة الذكاء الاصطناعي"، وفق وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
وأكد مساعد وزير الخارجية الكويتي للشؤون القنصلية عزيز الديحاني، خلال كلمة نيابة عن وزير الخارجية عبد الله اليحيا، "أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات المؤسسات الإنسانية وتحسين سرعة الاستجابة للمستفيدين بما يتوافق مع التطورات العالمية ويعمق الأثر الإنساني".
خلال افتتاح مؤتمر الهلال الأحمر الخليجي الأول للذكاء الاصطناعي في الكويتمساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية عزيز الديحاني يؤكد أهمية توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز قدرات المؤسسات الإنسانية- رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد المغامس: بدأنا بدمج التكنولوجيا لتطوير… pic.twitter.com/MYXZc8I34x
— كونا KUNA (@kuna_ar) October 22, 2025
وأضاف أن "انعقاد المؤتمر يعكس ريادة الكويت في دعم القيم الإنسانية وتعزيز التعاون الخليجي، ويشكل فرصة لتبادل الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات لتطوير العمل الإنساني والإعلام الإنمائي بما يضمن الاستدامة والفعالية".
من جانبه، شدد رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي خالد المغامس، على دور الذكاء الاصطناعي في رصد الاحتياجات، إدارة البيانات، التنبؤ بالكوارث، وتسهيل إعادة الروابط العائلية، مؤكداً أن "التكنولوجيا لن تحل محل العاملين في الميدان، بل ستكون وسيلة لتعزيز القيم الإنسانية وتسريع وصول المساعدات".
وأشار رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر مامادو صو، إلى "أهمية الذكاء الاصطناعي في أنظمة الإنذار المبكر ورصد الاحتياجات".
كما أكدت ممثل الأمانة العامة لمجلس التعاون أبرار السليم أن "المؤتمر يمثل خطوة نحو العمل الخليجي المشترك ويهدف إلى وضع آليات لتعزيز العمل الإنساني والإعلامي".
Loading ads...
وشهد المؤتمر جلستين حواريتين حول جمع وتحليل البيانات الإنسانية والأبعاد الأخلاقية والقانونية لتوظيف الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى ورشتي عمل حول الإعلام في المجال الإغاثي والإنساني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





