42 دقائق
اضطراب محدود في حركة الطيران الخليجية مع استمرار التوتر الإقليمي
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

تشهد حركة الطيران في بعض مطارات دول الخليج اضطرابات متفرقة، مع استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، فيما لا تزال المطارات الرئيسية في الإمارات تعمل بصورة طبيعية إجمالاً، رغم إلغاء وتأجيل عدد من الرحلات الإقليمية.
وقالت صحيفة «غلف نيوز» في تحديث نشرته صباح اليوم الاثنين، إن مطاري دبي الدولي وأبوظبي الدولي يواصلان تشغيل الرحلات، لكن شركات الطيران أجرت تعديلات على جداولها، مع تسجيل بعض التأخيرات والإلغاءات، خصوصاً على الرحلات المتجهة إلى السعودية والبحرين والكويت.
وأوضحت الصحيفة أن شركة الاتحاد للطيران حافظت إلى حد كبير على رحلاتها إلى البحرين والكويت والرياض والقصيم والمدينة المنورة، فيما سجلت بعض الرحلات إلى الدمام وجدة تأخيرات. كما واصلت «طيران الإمارات» تشغيل رحلات إلى البحرين والكويت، في حين شهدت رحلات «فلاي دبي» و«العربية للطيران» بعض الإلغاءات.
وتتركز الاضطرابات بصورة خاصة في الرحلات الإقليمية القصيرة، إذ ألغت «العربية للطيران» بعض الرحلات بين الشارقة والكويت والبحرين، إضافة إلى رحلات أخرى مرتبطة بالسعودية، بينما أجرت «فلاي دبي» تعديلات على عدد من رحلاتها إلى وجهات سعودية.
ويأتي ذلك في وقت تستمر فيه شركات الطيران العالمية في التعامل بحذر مع الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، حيث تتباين قرارات استئناف الرحلات بحسب تقييم كل شركة للمخاطر والقيود المفروضة على المجال الجوي. وكانت شركات أوروبية عدة قد أبقت على تعليق أو تقليص بعض رحلاتها إلى المنطقة، رغم عودة جزء كبير من الحركة الجوية الخليجية.
وتشير أحدث التقديرات التشغيلية إلى أن معظم المجالات الجوية الخليجية مفتوحة أمام الرحلات التجارية، لكن شركات الطيران تضطر أحياناً إلى استخدام مسارات جوية بديلة أو تكتيكية، ما قد يؤدي إلى زيادة زمن الرحلات وتغيير مواعيد الإقلاع والوصول. كما تبقى احتمالات التغيير المفاجئ قائمة في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات في المنطقة.
وتنعكس هذه التطورات على قطاع الطيران الذي يعد أحد أهم محركات الاقتصاد والسياحة في الخليج، خصوصاً في الإمارات وقطر والسعودية، حيث تعتمد مراكز النقل الجوي الإقليمية على حركة عبور دولية ضخمة.
وتؤكد شركات الطيران والمطارات على ضرورة التحقق من حالة الرحلة مباشرة قبل التوجه إلى المطار، نظراً لإمكانية تعديل الجداول أو إلغاء بعض الرحلات في وقت قصير تبعاً للتطورات الأمنية.
Loading ads...
ويأتي اضطراب الطيران بالتزامن مع تراجع حاد في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات نشرت اليوم أن 12 سفينة تجارية فقط عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقارنة بأكثر من 125 سفينة يومياً قبل الحرب، ما يعكس حجم التأثير الذي أحدثته الأزمة الإقليمية على حركة النقل في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





