Syria News

الثلاثاء 17 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
واشنطن بوست: اطمئنان نسبي مهّد لعودة آلاف السكان إلى الشيخ م... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

واشنطن بوست: اطمئنان نسبي مهّد لعودة آلاف السكان إلى الشيخ مقصود

الثلاثاء، 17 فبراير 2026
واشنطن بوست: اطمئنان نسبي مهّد لعودة آلاف السكان إلى الشيخ مقصود
نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية تقريراً ميدانياً من حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، سلّطت فيه الضوء على عودة آلاف السكان إلى منازلهم بعد أسابيع من الاشتباكات بين قوات الحكومة وقوات سوريا الديمقراطي. ويستعرض التقرير شهادات من الأهالي حول ظروف النزوح والعودة، والتغيرات الأمنية في الحي، إضافة إلى التحديات الاقتصادية القائمة، ومسار التفاهمات السياسية بين دمشق و"قسد"، وانعكاساتها على أوضاع السكان.
فيما يلي ينشر موقع تلفزيون سوريا الترجمة الحرفية للتقرير كما نشرته واشنطن بوست، من دون أن يعني ذلك تبنٍّ لمضمونه:
بعد مرور شهر على الاشتباكات التي عصفت بحي الشيخ مقصود في حلب، ثاني أكبر مدينة بسوريا، عاد الآلاف من أبناء وبنات هذا الحي بعد أن نزحوا بسبب الاقتتال بين قوات الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية، وذلك في تحول سريع وغريب على بلد تسبب النزاع فيه بنزوح كثير من الناس لسنين طويلة.
تحدثنا عن تجربتها علياء جعفر، وهي كردية من سكان حي الشيخ مقصود تدير صالوناً للحلاقة، فتقول: "رجع تسعون بالمئة من الأهالي، ولم يستغرق الأمر طويلاً، ولعل هذه أقصر فترة نزوح في سوريا".
نزحت أسرتها عن بيتهم لفترة قصيرة عندما نفذت قوات الحكومة غارة بمسيرة على أرض قريبة من دارهم لوجود مستودع للأسلحة فيها، ما تسبب بوقوع انفجارات.
ولقد زارت الأسوشيتد برس ذلك الحي الذي ظل لفترة قصيرة محوراً لعملية انتقال هشة في سوريا بعيداً عن سنوات الحرب، وذلك في وقت تسعى الحكومة الجديدة لإحكام سيطرتها على البلد وكسب ثقة الأقليات التي باتت قلقة على أمانها.
اندلعت الاشتباكات في السادس من كانون الثاني في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد حيث الغالبية الكردية، وذلك بعد أن وصلت الحكومة وقسد لطريق مسدود في المحادثات المعنية بأمر دمج آخر وأكبر فصيل مسلح في سوريا ضمن الجيش الوطني. فسيطرت قوات الأمن على تلك الأحياء بعد عدة أيام من الاقتتال المكثف الذي أسفر عن مقتل 23 شخصاً على الأقل وتشريد أكثر من 140 ألفاً آخرين.
غير أن الحكومة السورية الجديدة اتخذت إجراءات لمنع تعرض المدنيين لأي أذى، بخلاف ما حدث خلال حالات العنف التي اندلعت في السابق بين قوات الحكومة وجماعات أخرى في الساحل وفي محافظة السويداء الواقعة جنوبي البلد، والتي قتل خلالها المئات من المدنيين العلويين والدروز بسبب هجمات انتقامية طائفية، إذ قبل دخول الأحياء المتنازع عليها في حلب، فتح الجيش السوري ممرات للمدنيين حتى يهربوا من خلالها، فكان من بين من هربوا علي الشيخ أحمد، الذي عمل في السابق لدى قوات الشرطة المحلية التابعة لقسد والذي يدير اليوم متجراً لبيع الألبسة المستعملة في الشيخ مقصود، غير أنه عاد مع أسرته بعد أيام قليلة على توقف الاقتتال.
يخبرنا هذا الرجل بأن الأهالي في بداية الأمر خافوا من وقوع هجمات انتقامية بعد انسحاب القوات الكردية، وتسليم الحي لقوات الحكومة، إلا أن ذلك لم يحدث البتة، بل جرى التوقيع بين دمشق وقسد على اتفاق لوقف إطلاق النار، وقد بقي هذا الاتفاق سارياً، كما حقق الطرفان تقدماً باتجاه عملية اندماج عسكرية وسياسية، ويعلق الشيخ أحمد على ذلك بالقول: "لم نتعرض لمشكلات خطيرة كما حدث في الساحل أو في السويداء"، بل إن قوات الأمن الجديدة "عاملتنا بشكل جيد"، ما بدد مخاوف الأهالي.
توافقه جعفر بالرأي على أن الأهالي كانوا خائفين في البداية، إلا أن قوات الحكومة "لم تؤذ أحداً في الحقيقة، بل فرضوا الأمن، وهذا ما طمأن الناس".
ومنذ ذلك الحين، عادت المحال التجارية في الحي لفتح أبوابها، كما رجعت حركة السير لطبيعتها، غير أن حاجز التفتيش المقام عند مدخل الحي أصبحت قوات الحكومة هي من تشرف عليه بدلاً من المقاتلين الكرد.
على الطريق، أخذ السكان العرب والكرد يتجاذبون أطراف الحديث مع جيرانهم، فارتسمت ابتسامة على وجه رجل عربي يحمل اسم صدام نسبة إلى الديكتاتور العراقي الراحل المعروف بقمعه للكرد، وذلك عندما شاهد ابنه وهو يلاعب قطة شقراء ودودة يغطيها الوحل مع ثلة من الأطفال الكرد.
طفلان يلاعبان قطة في حي الشيخ مقصود - تاريخ الصورة: 14 شباط 2026
في حين أخذ أطفال آخرون يلعبون بأدوات الخياطة الجراحية التي أخذوها من مشفى الحي بعد أن استهدف خلال عملية الاقتتال الأخيرة، فكانوا يحملونها بأيديهم وكأنها بنادق بلاستيكية مخصصة للعب الأطفال.
يذكر أن الحكومة اتهمت قسد بالسيطرة على المشفى وتحويله إلى مقر عسكري، في حين زعمت قسد بأن المشفى استخدم كمركز إيواء للمدنيين.
لكننا بعد ذلك شاهدنا طفلاً يخرج مزهواً بنفسه من أحد الممرات حاملاً ما تبقى من قذيفة مدفعية.
ماتزال المصاعب الاقتصادية قائمة
أعلن قائد قسد، مظلوم عبدي، يوم الجمعة الماضي، عن عقد "اجتماع مثمر للغاية" مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، وذلك للتباحث عن التقدم الذي تم إحرازه بالنسبة لاتفاقية الدمج.
ومع هدوء الوضع الأمني، يخبرنا الأهالي بأن مصيبتهم الاقتصادية اشتدت وطأتها، وذلك لأن معظمهم كانوا يعتمدون على الوظائف التي وفرتها لهم السلطات المحلية التي كانت تتبع لقسد، وهذه السلطات لم تعد مسؤولة عن المنطقة الآن. كما عانت المشاريع الصغيرة بعد الاشتباكات التي أضعفت حركة الزبائن فضلاً عن تسببها بانقطاع الكهرباء وغيرها من الخدمات.
تعلق جعفر على ذلك بالقول: "لقد تدهور الوضع الاقتصادي بشكل كبير، إذ لم أعمل نهائياً لمدة شهر ونيف".
في حين تحدث آخرون عن الوضع من منظور أوسع، إذ يخبرنا الشيخ أحمد بأنه يأمل لوقف إطلاق النار أن يصمد، وللوضع السياسي أن يستقر، لأن ذلك سيمكنه من العودة لمدينة عفرين القريبة من الحدود مع تركيا بما أنها مسقط رأسه، بعد نزوح أهله منها خلال العملية العسكرية التركية التي نفذت ضد القوات الكردية في عام 2018.
عاش الشيخ أحمد النزوح عدة مرات، مثله مثل كثير من السوريين والسوريات، وذلك منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية ضد نظام بشار الأسد وتحولها إلى حرب دموية امتدت لأربعة عشر عاماً.
أطيح بالأسد في كانون الأول من عام 2024 عبر عملية عسكرية نفذتها قوات الثوار، إلا أن البلد مايزال يشهد حالات اندلاع للعنف بين الفينة والأخرى، في وقت تسعى الحكومة الجديدة جاهدة لكسب ثقة الأقليات الدينية والعرقية في البلد.
الأمل بالمصالحة
خلال الشهر الفائت، أصدر الرئيس المؤقت أحمد الشرع مرسوماً يقضي بترسيخ حقوق الأقلية الكردية في سوريا، شمل الاعتراف بالكردية كلغة وطنية إلى جانب العربية، واعتبار عيد النوروز الذي يحتفل به كرد المنطقة في الربيع ويعتبرونه رمزاً للتجدد، عطلة رسمية في سوريا، بما أن الكرد يمثلون 10% من سكان سوريا.
كما منح هذا المرسوم الجنسية السورية لآلاف الكرد في محافظة الحسكة الواقعة شمال شرقي سوريا بعد أن جردوا منها بموجب إحصاء عام 1962.
يخبرنا الشيخ أحمد بأن محاولات أحمد الشرع لطمأنة الكرد بشأن تمتعهم بحقوق متساوية مع سائر السوريين والسوريات بثت روح التفاؤل في نفسه، ولهذا بات يأمل بأن يرى مزيداً من التسامح والتقبل بين المجتمعات المختلفة في سوريا، ويقول: "نريد شيئاً أحسن من ذلك، لأننا نريد من الناس أن يحبوا بعضهم، فلقد شبعنا من الحروب بعد 15 عاماً، ويكفينا ذلك".
Loading ads...
المصدر: The Washington Post

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


حضور نوعي للكتاب القانوني المتخصص ضمن أيام معرض دمشق للكتاب

حضور نوعي للكتاب القانوني المتخصص ضمن أيام معرض دمشق للكتاب

سانا

منذ 36 دقائق

0
طارق متري: التعاون بين دمشق وبيروت يتجاوز ملف السجناء السوريين

طارق متري: التعاون بين دمشق وبيروت يتجاوز ملف السجناء السوريين

قناة حلب اليوم

منذ 40 دقائق

0
باتروشيف: الغرب يحاول تقييد الملاحة البحرية وموسكو تبحث الرد المناسب

باتروشيف: الغرب يحاول تقييد الملاحة البحرية وموسكو تبحث الرد المناسب

سانا

منذ 44 دقائق

0
مسؤول في الخارجية الأمريكية : لا يمكن لسوريا أن تعيد فرض المركزية بالقوة ثم تتوقع الحصول على تمويل لإعادة الإعمار – عكس السير

مسؤول في الخارجية الأمريكية : لا يمكن لسوريا أن تعيد فرض المركزية بالقوة ثم تتوقع الحصول على تمويل لإعادة الإعمار – عكس السير

عكس السير

منذ ساعة واحدة

0