Syria News

الأحد 22 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
صفقة المقاتلة التركية "كان" للسعودية.. هل تُغضب واشنطن؟ | سي... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
ساعة واحدة

صفقة المقاتلة التركية "كان" للسعودية.. هل تُغضب واشنطن؟

الأحد، 22 فبراير 2026
صفقة المقاتلة التركية "كان" للسعودية.. هل تُغضب واشنطن؟
موقع "ميدل إيست آي" نقل عن مسؤولين أمريكيين امتعاض إدارة ترامب من توجه السعودية لشراء مقاتلات "كان" من تركيا.
يبدو أن الحديث عن صفقة شراء السعودية مقاتلات "كان" الشبحية التركية من الجيل الخامس، أثارت غضب الإدارة الأمريكية، التي ترى في الرياض شريكاً شرق أوسطياً كبيراً ومشترٍ واسع القدرة للسلاح الأمريكي، وهذا ما أكده تقرير حديث لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني.
التقرير نقل عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، قولهم إن هناك امتعاضاً داخل إدارة ترامب من المحادثات التي تجريها المملكة العربية السعودية مع تركيا حول الطائرة الشبحية "كان"، على اعتبار أن ذلك يستهدف حصة واشنطن من سوق السلاح في الخليج.
وأشار المسؤولون إلى أن إدارة ترامب لا تتعامل مع الخطوة السعودية باعتبارها تنويعاً طبيعياً، بل كمؤشر على احتمال اقتطاع حصة من صادرات السلاح الأمريكية، في لحظة تسعى فيها واشنطن لفرض هيمنة شبه كاملة على تسليح حلفائها.
الاستياء لا يرتبط ببديل مباشر لمقاتلات "لوكهيد مارتن" من طراز "إف 35"، بل بفكرة أن أي مليارات تُنفق خارج المنظومة الأمريكية تعني خسارة نفوذ، في إطار دبلوماسية الصفقات التي تبناها الرئيس دونالد ترامب، وفق ما يرى مراقبون.
تنطلق رؤية إدارة ترامب من اعتبار مبيعات السلاح أداة نفوذ جيوسياسي لا تقل أهمية عن القواعد العسكرية، لذلك طُرحت على الرياض تساؤلات مباشرة، "ما الذي لا توفره الولايات المتحدة ويدفعكم نحو أنقرة؟"، بحسب ما نقله موقع "ميدل إيست آي" عن المسؤولين الأمريكيين.
وقال مسؤول أمريكي إن إدارة ترامب تريد أن تكون "المزوّد الأوحد، وأن تُعطى الأولوية للصادرات الأمريكية، في إشارة إلى رغبة واشنطن في احتكار تسليح الحلفاء الخليجيين، ومنع تسربهم إلى منافسين صاعدين.
وأضاف المسؤول الذي لم يكشف عن هويته: "الرسالة إلى السعوديين كانت: ما الحاجة التي تشعرون بأنها غير مُلباة من قبل الولايات المتحدة وتدفعكم إلى التوجه لتركيا من أجل كان؟".
من جانبه قال بلال صعب، المسؤول الدفاعي السابق في إدارة ترامب: "لا أرى أين يمكن أن تنسجم المقاتلة التركية ضمن ترسانة السعوديين، وهي واسعة أصلاً، لديهم أفضل طرازات "إف 15" في العالم، أفضل حتى من الأمريكية، واليوروفايتر تايفون جيدة، وهم على وشك الحصول على إف-35".
وأوضح صعب في حديثه لـ"ميدل إيست آي"، إن خطوة السعودية، "تمثل مناورة دبلوماسية للحصول على المواصفات المناسبة لـ"إف 35"، لتنافس على الأقل مثيلاتها الممنوحة لإسرائيل، سيما أن واشنطن تعهدت للحكومة الإسرائيلية بضمان التفوق في القدرات الجوية".
شراكة استراتيجية
تُعد السعودية أحد أكبر مستوردي السلاح الأمريكي عالمياً، إذ تجاوزت قيمة صفقاتها الدفاعية مع واشنطن خلال العقد الأخير عشرات المليارات، من منظومات الدفاع الجوي إلى الطائرات والذخائر الذكية.
هذه الشراكة لم تكن تجارية فقط، بل شكّلت ركيزة للتحالف الأمني منذ لقاء الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود والرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت عام 1945، وتعمقت مع حرب الخليج ومواجهة التهديدات الإقليمية، وتوّجت بتوقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشتركة بين البلدين في نوفمبر الماضي.
لكن الغضب الأمريكي الحالي يعكس قلقاً من تآكل الاحتكار التقليدي، خصوصاً أن صفقة "كان"، حتى لو لم تُلغِ "إف 35"، تعني توزيع الاستثمارات الدفاعية على أكثر من محور.
كما تخشى واشنطن أن يؤدي انخراط الرياض في برنامج تركي إلى فتح الباب أمام شراكات صناعية قد تقلل تدريجياً من اعتمادها التقني الكامل على المنظومة الأمريكية.
وقال هشام الغنام، مدير برامج الدراسات الاستراتيجية والأمن الوطني بجامعة نايف العربية في الرياض لموقع "ميدل إيست آي"، إن اهتمام السعودية بمقاتلة كان التابعة للصناعات الجوية التركية "يتعلق بتوسيع الخيارات، لا باستبدال الولايات المتحدة، لأن ذلك غير ممكن".
السعودية، من جانبها، لا تقدم تحركها باعتباره استدارة عن واشنطن، بل تنويعاً مدروساً يتسق مع مستهدفات "رؤية 2030"، الرامية إلى توطين 50% من الإنفاق الدفاعي، وهو ما توفره الصفقات الدفاعية مع تركيا.
ومشروع "كان" الذي تطوره شركة "توساش" يمنح الرياض ما لم تحصل عليه حتى الآن من الولايات المتحدة؛ شراكة تصنيع ونقل معرفة أعمق، وتوطين للتقنية، وفق "ميدل إيست آي".
تصريحات مسؤولين أتراك، بينهم الرئيس رجب طيب أردوغان، تحدثت عن إمكانية توقيع استثمار مشترك "في أي لحظة"، مع تقديرات بإنتاج بين 20 و50 طائرة لصالح المملكة، وهو ما أكده محمد دمير أوغلو، المدير العام للصناعات الجوية التركية، لموقع "بريكينغ ديفنس" الأسبوع الماضي.
في الحسابات السعودية، لا يتعلق الأمر فقط بامتلاك منصة قتالية جديدة، بل ببناء قاعدة صناعية سيادية، خصوصاً في ظل تجارب سابقة شعرت فيها الرياض بأن وتيرة نقل التكنولوجيا الأمريكية أبطأ من طموحاتها.
العلاقات السعودية التركية شهدت خلال الأعوام الأخيرة انتقالاً من مرحلة التوتر إلى الشراكة الاستراتيجية، مدفوعة بتقاطع مصالح في ملفات إقليمية وصناعية.
التعاون الدفاعي بات أحد أعمدة هذه الشراكة، إلى جانب الاستثمارات المتبادلة، ما يمنح أنقرة دعماً مالياً وتقنياً لمشروعها الطموح، ويمنح الرياض منفذاً إلى نادي مطوري مقاتلات الجيل الخامس.
ورغم أن "كان" لا تزال تعتمد في نماذجها الأولى على محركات أمريكية، فإن أنقرة تخطط لتطوير محرك محلي بحلول 2032، ما ينسجم مع خطاب الاستقلالية الصناعية الذي يجذب الرياض.
يبقى السؤال، هل يدفع الغضب الأمريكي السعودية إلى مراجعة الصفقة؟ وهنا تشير المعطيات إلى أن الرياض قد توازن بين المسارين؛ تمضي في إف-35 ولو بنسخة أقل تطوراً، وتحتفظ بورقة "كان" لتعزيز شروطها التفاوضية، دون الذهاب إلى قطيعة استراتيجية مع واشنطن.
ويبدو أن الامتعاض الأمريكي من التوجه السعودي نحو شراء طائرات "كان"، من وجهة نظر الخبير العسكري والاستراتيجي العقيد حاتم الفلاحي، له مبررات كثيرة.
وأضاف الفلاحي، في تصريح لـ"الخليج أونلاين"، أنه في حال كان التوجه السعودي هو توجه استراتيجي، فهذا يعني أن الولايات المتحدة الأمريكية بدأت بفقدان جزء من النفوذ العسكري على هذه الدول، خصوصاً أن مسألة التسليح تعتبر أداة للنفوذ السياسي والعسكري والاقتصادي.
وقال إن دولة مثل السعودية "من المهم أن تبقى مرتبطة لوجستياً وتقنياً بواشنطن، وتحتاج إلى دعم وقطع غيار، وإلى كثير من الأمور التي تختص بعمليات الصيانة والتحديات وما إلى ذلك، وهذا ما تخشى أمريكا من فقدانه".
واستطرد الفلاحي قائلاً:
هذه الأمور تجعل هذه الدول ترتبط بشكل كبير جداً بقرارات سياسية أمريكية، مما يعني بأنه عندما تحاول السعودية أن تنوع مصادر التسليح، فهذا يعني أنها تحاول أن تجد منافذ أخرى لعمليات التصليح، بحيث تتخلص من الضغوطات التي يمكن أن تمارس عليها من قبل واشنطن، في فترة مقبلة قد تكون هناك تهديدات بالنسبة للمملكة.
يضاف إلى ذلك، أن هذه الخطوة، ينتج عنها خسارة مالية ضخمة وكبيرة جداً، خصوصاً أن هذه الطائرات فيها عقود للصيانة وللتحديث وبالنسبة للأسلحة والذخائر، وهذا كله يؤدي إلى تراجع الشركات الأمريكية المصنعة للأسلحة.
كما أن الولايات المتحدة تخشى من انتقال بعض التقنيات الغربية التي تسعى إلى عدم إعطائها إلى الدول التي تعتبر خارج حلف الناتو، مع العلم أن هذه الدول تعتبر حليفة على مستوى استراتيجي، ولكنها ترى أن تبقى بعض التقنيات بعيدة عنها.
الولايات المتحدة تحاول أن تربط هذه الدول ربطاً كاملاً بالنسبة للمنظومة التسليحية، وترى أن مثل هذه التعاون مع تركيا قد يؤدي إلى شراكة استراتيجية كبيرة، ستؤدي بدورها إلى تراجع عمليات التسليح التي تجري ما بين السعودية وواشنطن.
طائرات "كان" التركية خيار اقتصادي بالنسبة للسعودية كونها أرخص من نظيراتها الأمريكية، كما أنها على مستوى الشراكات الاستراتيجية مفيدة للسعودية، وكذلك على مستوى التسليح، بحيث لا تبقى السعودية معتمدة على مورد واحد، خصوصاً أن المنطقة تمر بظروف ممكن أن تؤدي إلى وقف كثير من هذه الأسلحة.
السعودية تحاول أن تنوّع من مصادر التسليح، وتحاول أن تعتمد على مصادر جديدة، تكون أرخص من ناحية الثمن، ومن ناحية الصيانة، ومن ناحية الذخائر، وهي تساعد على بناء شراكات استراتيجية، خصوصاً وأن السعودية تعتبر دولة صاعدة، تحاول أن تنمي الصناعات الدفاعية، بالشراكات التي تجري مع تركيا ومع مصر ومع كثير من الدول الأخرى.
Loading ads...
هذه الدول يمكن أن تهيئ قاعدة لإنتاج الأسلحة دون الاعتماد على المورد الغربي، وهذا ما يسبب القلق الأمريكي، الذي يرى في ذلك تراجعاً كبيراً جداً بالنسبة لمكانة الشركات الأمريكية، بالإضافة إلى أنها ترى أن هذا الأمر قد يؤدي في النهاية إلى تراجع العلاقات ما بين الدولتين.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ثلاثية المذاق الشامي: كيف صاغ التاريخ حكايات المتبل والكبة وحلاوة الجبن؟

ثلاثية المذاق الشامي: كيف صاغ التاريخ حكايات المتبل والكبة وحلاوة الجبن؟

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
سفينة حربية أسترالية تعبر مضيق تايوان والجيش الصيني يراقب

سفينة حربية أسترالية تعبر مضيق تايوان والجيش الصيني يراقب

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
هآرتس: فضائح إسرائيل كثيرة ومستمرة لدرجة تصعب مواكبتها

هآرتس: فضائح إسرائيل كثيرة ومستمرة لدرجة تصعب مواكبتها

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0
الجزائر تطرح مناقصة لشراء 50 ألف طن من قمح الطحين اللين

الجزائر تطرح مناقصة لشراء 50 ألف طن من قمح الطحين اللين

الجزيرة نت

منذ ثانية واحدة

0