Syria News

الخميس 9 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بين الدخل وتكاليف التدفئة: الشتاء عبئ مزدوج على الأسر السوري... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
7 أشهر

بين الدخل وتكاليف التدفئة: الشتاء عبئ مزدوج على الأسر السورية

السبت، 29 نوفمبر 2025
بين الدخل وتكاليف التدفئة: الشتاء عبئ مزدوج على الأسر السورية
مع بداية فصل الشتاء في سوريا، عاد السوريون إلى التفكير في تأمين تكاليف التدفئة، والتي تشكل عبئا كبيرا عليها في كل شتاء، نظرا لمحدودية مصادر الدخل وتدني الرواتب، مقارنة مع متطلبات الأسرة شهريا. إذ يبلغ متوسط راتب موظف حكومي، بعد الزيادة الأخيرة، نحو مليون و200 ألف ليرة سورية.
هذا المستوى من الدخل يحد من قدرة الأسر السورية على مواجهة الشتاء، على الرغم من قرار وزارة الطاقة السورية بخفض سعر “المازوت” إلى 0.85 دولارا أميركيا، أي ما يعادل نحو 9 آلاف و950 ليرة سورية.
الفجوة بين الدخل وتكاليف الشتاء
يبلغ متوسط احتياج الأسرة من “المازوت” للتدفئة في الشتاء شهريا نحو 200 ليتر، أي 170 دولارا، في حال كانت تعتمد على مدفأة واحد في المنزل، ما يشير إلى فجوة كبيرة بين متوسط دخل الأسرة وحاجتها للتدفئة شهريا، ما يجعل الأسر مضطرة للتكيف السلبي وموازنة ميزانيتها بين الغذاء والتعليم والتدفئة، ناهيك عن ارتفاع تكلفة فاتورة الكهرباء، بعد رفع الأسعار مؤخرا.
توزيع “مازوت” التدفئة في سوريا – انترنت
أم سامر دعاس، أم لثلاثة أطفال، تعيش في حي كفرسوسة بدمشق وتعمل في الخياطة المنزلية، تقول في حديثها لـ “الحل نت“، إن تكاليف التدفئة ما تزال كبيرة مقارنة بالشتاء الماضي، ما يمثل تحديا أمامها لتأمين المصاريف الشتوية، في حين أن دخلها محدود جدا.
وتضيف: “في الشتاء الماضي كنا نشتري مازوت من السوق السوداء إضافة للمازوت المدعوم، وأحيانًا نحرق الحطب مع المازوت لتدفئة البيت. كان البرد قاتل، والأطفال يعانون، هذا الشتاء سأقسم مازوت على أشهر الشتاء لتخفيف العبء المالي.”
طالبت أم سامر الحكومة بتوفير قسائم “مازوت” لكل أسرة حسب عدد أفرادها، لضمان حق التدفئة لكل طفل وأسرة، مع رقابة حقيقية على السوق لتجنب الاحتكار واستغلال المواطنين.
يأتي ذلك في وقت ما تزال نسب الفقر مرتفعة في سوريا، حيث يعيش 3.7 ملايين شخص على أقل من 3 دولارات يومياً، بينما وارتفع معدل الفقر عند خط 4.20 دولار إلى 48.1 بالمئة في 2025، وفق تقرير للبنك الدولي.
ويبلغ متوسط الحاجة لإنفاق الأسرة في سوريا بين 9 حتى 12 مليون ليرة سورية شهرياً، في حين أن متوسط دخل الأسرة يصل إلى قرابة 3.5 ملايين ليرة، إذ يبلغ عجز الدخل المتاح ما لا يقل عن 60 بالمئة وسطياً من سلة الحاجات الأساسية.
زيادة الرواتب غير كافية
هذه الأرقام تعكس عمق الأزمة، وهو ما يفرض على الأسر اتخاذ خيارات يومية صعبة بين الدفء والطعام والدواء والتعليم، واعتماد آلية التكيف السلبي مع الأوضاع المعيشية الحالية. إذ إن العديد من الأسر تقلل استهلاك “المازوت”، أو تلجأ إلى وسائل أقل كفاءة، ما يهدد الصحة العامة والإصابة بالأمراض.
محل لتصليح وبيع مدافئ المازوت بدمشق ـ “رويترز”
في ظل هذا الواقع، يرى الخبير الاقتصادي، الدكتور سامر العلي، أن رفع الرواتب وحده لا يكفي لسد الفجوة الكبيرة بين الدخل الفعلي للأسر وتكاليف الشتاء.
وأضاف في حديث لـ “الحل نت” أن “الفجوة بين الدخل ومتطلبات التدفئة كبيرة جداً، خصوصاً مع غياب أي دعم رسمي للمازوت أو البطاقات، قرار وزارة الطاقة بتخفيض السعر كان خطوة مهمة على الورق، لكنه لم يترجم عملياً لكل الأسر.”
“الحلول تشمل إشرافاً مباشراً على توزيع الوقود، دعم مالي مباشر للأسر محدودة الدخل، وضبط الأسعار لمنع الاستغلال، بدون هذه الإجراءات، ستضطر الأسر للجوء بشكل أكبر إلى الحطب والأجهزة الكهربائية، مما يزيد المخاطر الصحية ويضع ضغوطاً إضافية على ميزانية الأسرة.”
الخبير الاقتصادي، الدكتور سامر العلي
وأكد العلي أن من دون هذه الإجراءات، سيظل الشتاء عبئاً مزدوجاً على الأسر السورية، مالياً وصحياً، وسيبقى الأطفال والبالغون الأكثر تضرراً من هذه الأزمة.
في ظل هذا الواقع، تظل الأسر السورية مضطرة لموازنة الاستهلاك بعناية، أحياناً بتقليل التدفئة في بعض الغرف أو توزيع الوقت بين استخدام الوقود لتخفيف العبء المالي قدر الإمكان. إذ أصبح الشتاء أصبح عبئاً مزدوجاً: مالي وصحي، ويجبر الأسر على اتخاذ قرارات صعبة يومياً بين الدفء والاحتياجات الأساسية الأخرى.
Loading ads...
يُظهر الواقع أن الشتاء في سوريا لم يعد مجرد موسم بارد، بل أصبح اختباراً للقدرة المالية والصحية للأسر، في ظل فجوة كبيرة بين الدخل ومتطلبات التدفئة، بينما يبقى الدعم الحكومي ومراقبة السوق عوامل حاسمة لتخفيف العبء وحماية الصحة العامة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

تلفزيون سوريا

منذ 4 أيام

0
بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

تلفزيون سوريا

منذ 4 أيام

0
رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

تلفزيون سوريا

منذ 4 أيام

0
وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

تلفزيون سوريا

منذ 4 أيام

0