40 دقائق
مفاوضات الدوحة مستمرة .. هل تنجح قطر في منع عودة الحرب بين واشنطن وطهران؟
الإثنين، 2 نوفمبر 2026

دخلت التحركات الدبلوماسية التي تقودها قطر بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة شديدة الحساسية، مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين لليوم الثالث على التوالي، في محاولة للتوصل إلى تفاهم يمنع استئناف المواجهة العسكرية بعد الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة الثلاثاء المقبل.
ونقلت وكالة رويترز، عن مصادر مطلعة أن مفاوضين إيرانيين عقدوا اجتماعات مع الوسطاء القطريين في الدوحة، بعد محادثات مطولة استمرت أكثر من 12 ساعة في طهران يوم الجمعة، في إطار مساعٍ للتوصل إلى صيغة تسمح باستئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية.
وبحسب التقرير، فإن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أكد أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن شن ضربات جديدة على إيران، لكنه يفضل التوصل إلى تسوية دبلوماسية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي انتهاء الانتخابات الأمريكية إلى تغيير الحسابات السياسية والعسكرية في واشنطن.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية أن المحادثات غير المباشرة دخلت يومها الثالث، وسط مساعٍ قطرية للتوصل إلى اتفاق مرحلي يتضمن الإفراج عن أكثر من ستة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات بشأن البرنامج النووي.
وتشير المعلومات التي أوردتها الصحيفة إلى أن الوسطاء يحاولون تجاوز فجوة الثقة بين الطرفين من خلال ترتيب خطوات متبادلة تنفذ خلال فترة زمنية قصيرة، بدلاً من محاولة التوصل إلى اتفاق شامل دفعة واحدة.
وكانت قطر قد كثفت اتصالاتها مع طهران وواشنطن خلال الأيام الماضية، بالتوازي مع تحركات إقليمية شملت السعودية وتركيا وباكستان ومصر، في محاولة لمنع تحول التهديدات العسكرية إلى مواجهة جديدة.
وتكتسب هذه الجهود أهمية إضافية مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، وتزايد المخاوف الخليجية من أن تؤدي أي ضربة أمريكية جديدة إلى رد إيراني يستهدف منشآت الطاقة والمصالح الاقتصادية في المنطقة.
Loading ads...
ومع ذلك، لا تزال المفاوضات تواجه عقبات جوهرية، أبرزها الخلاف حول ترتيب الأولويات: فواشنطن تريد معالجة الملف النووي، بينما تطالب طهران برفع الحصار البحري وتخفيف العقوبات قبل العودة إلى التفاوض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





