الجمعة، 01-05-2026 الساعة 21:04
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة تتواصل مع الكونغرس بشأن التطورات الجارية، مؤكداً أنه "لم يسعَ أحد للحصول على موافقة الكونغرس على الحرب".
وأضاف ترامب أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنه "غير راضٍ" عن المقترحات المطروحة حتى الآن، مشيراً إلى ضرورة تقديم طهران مقترحات "ملائمة" لإنجاز أي تسوية.
وفي سياق حديثه قال ترامب: إن هناك "فوضى وخلافات كبيرة داخل القيادة الإيرانية"، مضيفاً أن القادة في طهران "في حيرة من أمرهم"؛ بسبب ما وصفه بالتوترات الداخلية والضغوط الحالية.
وأوضح أن المفاوضات لا تزال جارية، مشيراً إلى التواصل مع أطراف متعددة من بينها باكستان، في إطار الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالملف.
وانتقد ترامب مواقف كل من إيطاليا وإسبانيا، قائلاً إنهما تتعاملان مع فكرة امتلاك إيران لسلاح نووي باعتبارها "أمراً مقبولاً"، وهو ما لا يتفق معه.
وفي تصعيد لافت، قال الرئيس الأمريكي إن بلاده "تسير نحو تحقيق انتصار عظيم"، متحدثاً عن إمكانية "إغلاق مضيق هرمز بإحكام" في حال استمرار التوترات.
كما أشار إلى أن مهلة الستين يوماً المطروحة لإنهاء الأعمال العدائية "غير دستورية"، مؤكداً استمرار النقاشات السياسية والدبلوماسية حول الملف.
وفي وقت سابق من اليوم، كشفت صحيفة "بوليتيكو" أن الرئيس الأمريكي طرح خطة عسكرية جديدة تستهدف إعادة فتح مضيق هرمز، بالتزامن مع انتهاء الحرب مع إيران التي أعلنها في 28 فبراير الماضي.
ورغم أن انتهاء العمليات تم رسمياً، اليوم الجمعة؛ بموجب قانون صلاحيات الحرب، فإن ذلك لا يعني بالضرورة توقفها فعلياً على الأرض.
وفي ظل غياب إعلان رسمي حتى الآن، أشعلت التسريبات المتداولة سجالاً سياسياً حاداً بين الجمهوريين والديمقراطيين، وسط جدل متصاعد بشأن حدود صلاحيات ترامب لإطلاق عملية عسكرية جديدة تحت مسمى مختلف.
وبحسب ما أوردته "بوليتيكو"، فإن الخطة المقترحة تقوم على مواصلة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية بالتوازي مع تنسيق أوسع مع الحلفاء لزيادة الكلفة الاقتصادية على طهران نتيجة تعطيلها تدفق الطاقة العالمية.
وقدّرت الصحيفة الأمريكية الخسائر اليومية لإيران جراء هذا الحصار بنحو 500 مليون دولار.
ومع اقتراب المهلة التي حددها البيت الأبيض، أفادت تقارير مطلعة بأن إدارة ترامب تتجه للمضي قدماً في تنفيذ خطة عسكرية واقتصادية موسعة تهدف إلى توسيع نطاق الحصار البحري في منطقة الخليج.
وترمي هذه الخطوة إلى ممارسة "الضغط الأقصى" لإجبار إيران على القبول بشروط وقف إطلاق النار، وفق ما نقلته "سي إن إن".
وترتكز الاستراتيجية الجديدة على الانتقال من سياسة "الاعتراض الجزئي" للسفن إلى فرض إغلاق كامل ومستدام أمام الملاحة الإيرانية في مضيق هرمز، مع توسيع نطاق الحظر ليشمل ليس فقط ناقلات النفط، بل جميع السفن التجارية المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، بما يضمن قطع شريان الإمدادات بشكل كامل.
Loading ads...
وتراهن واشنطن على أن تشديد الحصار سيؤدي إلى تقويض ما تبقى من البنية التحتية التجارية الإيرانية، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية الداخلية وتعطل شبكات الاتصال، ما قد يدفع طهران إلى التراجع عن شروطها في "الخطة العشرية" وقبول المطالب الأمريكية المرتبطة ببرنامجها النووي ونشاطها الإقليمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






