7 أيام
وزير الخارجية المصري: ندعم الجهود لاحتواء التوتر ومنع حدوث أزمة كبرى
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
القاهرة- بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة والبدائل المطروحة لاحتواء التوتر، في ظل مؤشرات مقلقة تنذر بتصاعد الأزمة الإقليمية.
وأكد عبد العاطي، خلال الاتصال، أهمية اضطلاع جميع الأطراف بأدوارها ومسؤولياتها لدعم جهود خفض التصعيد، مشددًا على ضرورة تكثيف التحركات الرامية إلى احتواء التوتر وتجنب الانزلاق إلى أزمة أوسع، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير نادر زكي، إن الاتصال تناول أيضًا الاجتماعات الأخيرة التي عُقدت في طهران، حيث أعرب الوزير المصري عن دعم القاهرة الكامل للجهود المبذولة لاحتواء التوتر وتعزيز فرص التهدئة.
وأضاف المتحدث أن الوزيرين بحثا استمرار التشاور الإقليمي الموسع بين إيران والآلية الوزارية الرباعية، التي تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا، في إطار التحركات الرامية إلى تنسيق المواقف الإقليمية والتعامل مع التحديات الراهنة.
وأشار إلى أن التحركات الأخيرة للآلية الرباعية أظهرت أهمية توحيد الجهود الإقليمية وتحمل الأطراف الفاعلة مسؤولياتها، بما يسهم في خفض التصعيد والحيلولة دون اتساع نطاق التوتر في المنطقة.
واتفقت إيران وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية، أمس الاثنين، على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون المشترك، لا سيما في مجالي السلام والأمن الإقليميين.
وجاء ذلك في بيان صحفي صادر عن الاجتماع الرباعي الأول للدول الأربع، الذي عُقد في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، لبحث الأمن والاستقرار الإقليميين.
وترأس الاجتماع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، بمشاركة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد القوات المسلحة الباكستانية عاصم منير، ورئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم قالن.
وأكد البيان، اتفاق المشاركين على مواصلة المشاورات بين الدول الأربع، بما يعزز التعاون في قضايا السلام والأمن الإقليميين.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت سابق، استعداد بلاده لتعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات، والاستفادة من القدرات المشتركة لدول المنطقة، بما يعزز الأمن والاستقرار والتنمية.
وقال بزشكيان، خلال لقائه بمسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان، إن "الدول الإسلامية قادرة، من خلال التعاون والاستفادة من إمكاناتها المشتركة، على تقديم نموذج للعالم في تحقيق العدالة والتنمية"، حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وشدد الرئيس الإيراني على دعم طهران لأي تفاهم يسهم في تعزيز وحدة الدول الإسلامية وتماسكها، مؤكدًا أهمية استمرار الاجتماعات والمحادثات بين دول المنطقة لتقريب وجهات النظر وتسوية الخلافات بالوسائل الدبلوماسية.
وأكد أن طهران تطالب بحقوقها القانونية في إطار القانون الدولي وستدافع عن نفسها بحزم، مشددا على دعم أي تفاهم لتعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقة.
يأتي ذلك وسط أنباء تفيد بأن نتنياهو ناقش مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال شن هجوم على إيران قبل الانتخابات الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
Loading ads...
إلا أن البيت الأبيض نفى الأمر جملة وتفصيلاً، وأكد أن الإدارة الأمريكية ملتزمة بإعلان ترامب سابقاً أنه لن يشن ضربات عسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




