تظاهر آلاف الألبان في العاصمة تيرانا لليوم العشرين تواليا، احتجاجا على مشروع بناء منتجع وفندق فاخر مرتبط بعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والمخطط إقامته على أرض محمية طبيعية.
جاب المتظاهرون شوارع العاصمة رافعين الأعلام الألبانية، وهتفوا بشعارات تطالب بإسقاط المشروع ورحيل رئيس الوزراء إيدي راما، أبرزها:
كما حمل المشاركون مجسمات لطيور النحام الوردي (الفلامنغو)، التي تحولت إلى رمز رسمي لهذه الحركة الاحتجاجية البيئية والسياسية.
أكدت الناشطة البيئية دنيزا كاسا أن الحراك الشعبي حقق نتائج ملموسة، تمثلت في تعليق عملية البناء بناء على طلب من البرلمان الأوروبي، مما يعني وقف كافة الأعمال الإنشائية الجديدة في المناطق المحمية وتجميد منح رخص التطوير.
من جانبه، أوضح عالم الأحياء جمال خيري أن الاحتجاج لا يستهدف هذا المشروع الذي تقوده إيفانكا ترمب وزوجها جاريد كوشنر فحسب، بل يعترض أيضا على التعديلات القانونية الحالية التي تفتح الباب لاستغلال المحميات الطبيعية في مشاريع استثمارية أخرى.
تصاعدت الأزمة ميدانيا بعد قيام السلطات بإجراءات أمنية شملت:
Loading ads...
يذكر أن شرارة التظاهرات اندلعت عقب ظهور سياج من الأسلاك الشائكة حول شاطئ هادئ في منطقة زفيرنيتش الساحلية (100 كلومتر جنوب غرب تيرانا)، وقد أدت الصدامات بين المحتجين والأمن الخاص بالمشروع إلى زيادة الغضب الشعبي، خصوصا وأن المنتجع ومشروعا آخر في جزيرة سازان المجاورة يقعان في ملاذ رئيسي لتكاثر الطيور المهاجرة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






