ساعة واحدة
غرفة المدينة المنورة تستعرض فرصًا واعدة وحوافز لدعم المستثمرين
الإثنين، 27 أبريل 2026

نظّمت غرفة المدينة المنورة لقاءً جمع نخبة من رجال وسيدات الأعمال في المملكة، استعرضت خلاله أبرز الفرص الاستثمارية الواعدة في المنطقة، والممكنات والحوافز المقدمة لدعم المستثمرين.
وتناول اللقاء، الذي تم عقده مساء أمس الأحد، الفرص المتاحة في عدد من القطاعات الواعدة، إلى جانب بحث سبل تعزيز الشراكات وبناء علاقات تجارية فاعلة تسهم في تنمية بيئة الأعمال. ودعم التوسع في الاستثمارات النوعية بالمدينة.
كما سلّط اللقاء الضوء على المقومات الاستثمارية التي تتمتع بها منطقة المدينة المنورة. وما تشهده من حراك تنموي وفرص اقتصادية، بما يعزز جاذبيتها الاستثمارية ويدعم تنافسية قطاع الأعمال. بحسب غرفة المدينة المنورة عبر إكس.
في حين يأتي تنظيم اللقاء ضمن جهود غرفة المدينة المنورة في تحفيز الاستثمار. وتعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال.
علاوة على فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وتعزيز البيئة الاستثمارية.
كذلك ركز اللقاء على استعراض فرص استثمارية نوعية في قطاعات الحج والعمرة، والسياحة الدينية، والخدمات اللوجستية، والصناعات التحويلية.
إضافة إلى قطاع التقنية والابتكار الذي يعد محركًا أساسيًا للنمو في المنطقة.
علاوة على ذلك استعرض المختصون خلال اللقاء حزمة من الممكنات والحوافز التي تقدمها الجهات المعنية، بما في ذلك تسهيل الإجراءات الحكومية.
فضلًا عن توفر الأراضي الاستثمارية، والربط مع صناديق التمويل الوطنية. ما يسهم في تقليل المخاطر ورفع العائد على الاستثمار في المدينة النبوية.
وشهد اللقاء تأكيد الميزة التنافسية الفريدة للمدينة كوجهة عالمية، مستعرضين البنية التحتية المتطورة وشبكة النقل الحديثة التي تربط المنطقة بمختلف مدن المملكة. وهذا يجعلها مركزًا إستراتيجيًا للاستثمارات المحلية والدولية.
تعد المدينة النبوية–غرب المملكة– العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مكة المكرمة، وأول عاصمة للمسلمين.
في حين من أسمائها: طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام.
كما يعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
وهاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها.
بينما تضم المسجد النبوي الشريف، ثاني الحرمين ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام. ومعرض القرآن الكريم ومتحف دار المدينة.
Loading ads...
وتتمتع المدينة النبوية برعاية واهتمام كبيرين لتاريخها ومكانتها الإسلامية. وهناك العديد من المشروعات التنموية فيها، وتظهر تقدمًا في مؤشرات المدن الذكية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




