Syria News

الأربعاء 6 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
«الفيدرالي» والسندات.. القصة غير المعلنة | سيريازون - أخبار... | سيريازون
logo of الخليج الاقتصادي
الخليج الاقتصادي
4 أشهر

«الفيدرالي» والسندات.. القصة غير المعلنة

الأحد، 4 يناير 2026
«الفيدرالي» والسندات.. القصة غير المعلنة
Loading ads...
راندال فورسايث *لم يكن أهم إجراء سياسي اتخذه الاحتياطي الفيدرالي قبل أيام هو خفض سعر الفائدة الرئيسي، بل استئناف شراء سندات الخزانة. الخطاب الرسمي يقول إن شراء المركزي الأمريكي 20 مليار دولار شهرياً من سندات الخزانة لا يتعدّى كونه إدارة روتينية لظروف سوق المال. غير أن بعض المراقبين المخضرمين لسير الأحداث على قناعة تامة بأن هذه المشتريات تبدو جزءاً من تنسيق غير معلن مع وزارة الخزانة لتمويل العجز الضخم في الموازنة الأمريكية، وكبح عوائد السندات طويلة الأجل.وكما كان متوقعاً على نطاق واسع، خفّضت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة سعر الفائدة المستهدف ربع نقطة مئوية إلى نطاق 3.50% و3.75%. لكنّ المفاجأة جاءت في استئناف شراء الأوراق المالية بعد أسابيع فقط من توقف الفيدرالي عن استرداد بعض حيازاته من سندات الخزانة.وبرّر رئيس الاحتياطي جيروم باول ما سماه «مشتريات إدارة الاحتياطيات» بالحاجة إلى تجنّب تشديد السيولة قصيرة الأجل قبيل موسم دفع الضرائب في 15 إبريل. فعندما يسدد دافعو الضرائب مستحقاتهم للحكومة، تخرج الأموال من النظام المالي، بينما تضخ مشتريات البنك المركزي للأوراق المالية سيولة إضافية فيه.غير أن إبريل لا يزال بعيداً. ويتساءل جورج غونكالفيس، رئيس استراتيجية الاقتصاد الكلي الأمريكي في «إم يو إف جي سيكيوريتيز أمريكا»، عن سبب استباق ضغوط موسم الضرائب بهذا القدر. ويذكّر بأن لدى الفيدرالي اليوم أدوات لمعالجة الاضطرابات المؤقتة، مثل اتفاقية إعادة الشراء الدائم، التي لم تكن متاحة عام 2019 حين تعرّض سوق «الريبو» لهزّات سيولة.ويشير غونكالفيس إلى أن وتيرة الشراء الفعلية قد تبلغ نحو 60 مليار دولار شهرياً من سندات الخزانة، آخذاً في الحسبان إعادة استثمار الاستحقاقات الشهرية من محفظة الفيدرالي البالغة تريليوني دولار من سندات الرهن العقاري، مع إمكانية توسيع المشتريات لتشمل سندات قصيرة الأجل، ما يعني سحب كميات كبيرة من الأوراق المالية من الأسواق. وتفيد تقديرات فريق السياسة النقدية في واشنطن التابع لشركة «ستراتيغاس»، بقيادة دانيال كليفتون، بأن الطلب السنوي للفيدرالي على سندات الخزانة بقيمة تتراوح بين 240 و300 مليار دولار، قد يستوعب ما بين 60% و75% من إصدارات الخزانة من هذه الأدوات قصيرة الأجل.الفيدرالي يصرّ على أن هذه المشتريات لا ترقى إلى «التيسير الكمّي». لكنها، رغم ذلك، تُحدث أثراً ملموساً، إذ تتيح لمديري الدين في وزارة الخزانة رفع حصة هذه السندات إلى 30% من إجمالي الاقتراض، مقارنة ب22% سابقاً، ما يقلّص أحجام مزادات السندات الأطول أجلاً. كما كثّفت الخزانة إعادة شراء السندات الأقل تداولاً لتحسين السيولة، إلى وتيرة سنوية تبلغ 150 مليار دولار.المفارقة أن أداة السياسة الرئيسية للفيدرالي، وهي سعر الفائدة، لم تُؤثر في العوائد طويلة الأجل. فالعائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات ارتفع منذ أن بدأ الفيدرالي خفض الفائدة بمقدار 1.75 نقطة مئوية في سبتمبر 2024. ووصف كبير اقتصاديي «أبولو غلوبال مانجمنت»، تورستن سلوك، ذلك ب«اللغز»، خصوصاً أنه يخالف دورات خفض سابقة (2001 و2007 و2019) ويأتي رغم تراجع أسعار النفط، التي عادة ما تضغط العوائد نزولاً.تركيز الخزانة على الإصدارات القصيرة وإعادة شراء الأطول أجلاً يبدو محاولة للضغط على السوق، وهو ما يسميه الاقتصاديون «الكبح المالي»، وهو بديل سياسي أكثر قبولاً وأقل كلفة من رفع الضرائب أو خفض الإنفاق. لكن هذا قد يكون مجرد مقاومة لارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، إذ بلغ مؤشر «بلومبيرغ» لعوائد السندات العالمية أعلى مستوى له منذ 2009.يرى اقتصاديو «دويتشه بنك» صعوداً هيكلياً في علاوة الأجل، مع تراجع العوامل التي أبقت الفوائد عند مستويات تاريخية منخفضة بعد الأزمة المالية، وهي ارتفاع مديونية الأسر، وزيادة اقتراض الشركات للاستثمار، خصوصاً في الذكاء الاصطناعي، وتحوّل السياسة نحو عجز هيكلي (6.5%–7% من الناتج المحلي)، إلى جانب ارتفاع العوائد في الخارج، لا سيما اليابان، ما يقلّل تدفق المدخرات إلى أمريكا.يمكن وصف استئناف مشتريات سندات الخزانة من قبل الفيدرالي بأنه دمج فعلي بين المركزي ووزارة الخزانة، وخطوة أخرى نحو تقويضٍ إضافي لاتفاق 1951 الذي فصل السياسة النقدية عن إدارة الدين العام. وهناك أيضاً من سمّى العملية بأنها «ضغط مالي»، رغم إصرار الفيدرالي على أنها ليست «تيسيراً كمّياً». * محرر مشارك في موقع «بارونز»

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"بلومبرج": الصندوق السيادي السعودي يفتتح مكتبًا جديدًا في الصين - Economy Plus

"بلومبرج": الصندوق السيادي السعودي يفتتح مكتبًا جديدًا في الصين - Economy Plus

أيكونومي بلس

منذ 7 دقائق

0
سعر اليورو مقابل الجنيه اليوم الاربعاء 6-5-2026 فى ختام تعاملات البنوك

سعر اليورو مقابل الجنيه اليوم الاربعاء 6-5-2026 فى ختام تعاملات البنوك

أموال الغد

منذ 8 دقائق

0
سعر الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم الاربعاء فى ختام تعاملات البنوك

سعر الريال السعودي مقابل الجنيه اليوم الاربعاء فى ختام تعاملات البنوك

أموال الغد

منذ 8 دقائق

0
مخزونات النفط الأميركية تنخفض للأسبوع الثاني على التوالي - الطاقة

مخزونات النفط الأميركية تنخفض للأسبوع الثاني على التوالي - الطاقة

الطاقة

منذ 9 دقائق

0