وفي تقرير لصحيفة ماركا، الأربعاء، تحت عنوان "لغز جافي" قالت إن أكثر ما يلفت الانتباه هو التناقض الصارخ بين نسختي جافي قبل إصاباته وبعدها.
وأضافت: "ذلك اللاعب النشيط، صاحب الضغط الهجومي، القادر على تحفيز زملائه والقتال على كل كرة وكأنها الأخيرة، كان أكثر بكثير من مجرد لاعب احتياطي. شخصيته وقدرته على رفع إيقاع الفريق جعلته لاعبا مهما لكل من برشلونة والمنتخب الإسباني. أما الآن، فيبدو أنه قد تراجع إلى دور ثانوي يكافح للخروج منه".
Loading ads...
وأوضحت: "كانت مباراة الكلاسيكو مثالا واضحا. ففي مباراة من أعلى المستويات، ومع كل ما تمثله مواجهة ريال مدريد، لم يلعب جافي دقيقة واحدة. يعكس هذا القرار بوضوح وضعه الحالي، ويطرح تساؤلا حول مكانته الحقيقية في الفريق الآن. فمن السهل إعادة تأهيل لاعب تدريجيا بعد إصابة خطيرة كهذه، لكن من الصعب جدا أن يبقى وجوده، بعد تعافيه، شبه معدوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





