Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الإرهاق العاطفي أبرز علامات الإنذار والتعافي مع د. سارة العو... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
4 أشهر

الإرهاق العاطفي أبرز علامات الإنذار والتعافي مع د. سارة العوضي

الجمعة، 3 يوليو 2026
الإرهاق العاطفي أبرز علامات الإنذار والتعافي مع د. سارة العوضي
د. سارة العوضي تتحدث عن الإرهاق العاطفي
عندما تتحول تفاصيل الحياة اليومية المعتادة إلى عبء مستمر وتفقد القدرة على الاستمتاع بلحظاتك المبهجة، فأنت لا تعاني من مجرد تعب عابر، بل قد تكون في عمق الإرهاق العاطفي .
في هذا الحوار الخاص مع الدكتورة سارة العوضي، أخصائية الطب النفسي للبالغين لدى عيادات سيج، نتعرف على علامات الإنذار الصامتة لهذا الإنهاك، وكيفية استعادة طاقتك النفسية.
من منظور علمي واجتماعي فإن المرور بفترات من الضغط والإجهاد جزء طبيعي من الحياة, لكن يعتبر الحدّ الفاصل بين التعب العادي وحالة الإرهاق العاطفي الشديد هو عندما يصبح هذا الشعور مستمرًا مع حدوث اختلال وظيفي بمعنى أن يؤدي الإرهاق العاطفي إلى عجز الشخص عن القيام بالمهام الحياتية المختلفة على النحو السابق، مثل المهام الأسرية، والعملية، أو في أقل تقدير أن يجد صعوبة بالغة في القيام بالمهام اليومية المعتادة مع عدم القدرة على الاستمتاع باللحظات المبهجة كما في السابق.
لا شك أن استمرار الشخص في اختيار علاقات مؤذية ومستنزفة تفتقد للحدود الصحية لفترات طويلة، قد يؤثر بلا شك في سلامته النفسية، وذلك من خلال محاولات مستمرة للتكيف والشعور بضرورة إرضاء الآخرين أو القيام بأدوار متعددة دون وجود مساحة كافية للاهتمام بالنفس، ما قد يسبب استهلاك طاقته النفسية تدريجيًا وذلك من خلال، إيجاد المبررات للآخرين ولوم الذات، ما قد يؤثر في النهاية على صورة الشخص لنفسه، ونظرته العامة للناس والحياة واستنزاف وسائل الدفاع النفسية مع الوقت، لذا أنصح الأشخاص بتقييم دوري لدائرة العلاقات المحيطة وتصنيفها إلى علاقات يمكن إصلاحها، وعلاقات يجب إنهاؤها إن أمكن أو تجنبها، مع إدراك أن الاهتمام بالذات ووضع الحدود ليس أنانية، بل جزء من الحفاظ على الصحة النفسية.
استمرارية الوضع لمدة شهر أو أكثر، معظم الوقت وعلى مدار اليوم مع عدم القدرة على الفصل، أو الإحساس بالراحة المعتادة، أو التفاعل مع اللحظات المبهجة وفقدان الشغف، هي من أهم علامات الإنذار، بالإضافة إلى الإرهاق الجسدي المستمر وغير المبرر . كلها دلائل على وجود إرهاق عاطفي شديد، وبأن مخزون الطاقة النفسية يحتاج إلى إعادة تنظيم واهتمام.
قد تكون بعض النساء أكثر عُرضة لذلك في سياقات معينة بسبب الأدوار الاجتماعية التي تلعبها ورعايتها الدائمة لمَن حولها، وكونها مصدرًا للعطاء غير المشروط، خاصة في عالمنا العربي، مما أصبح فخ للاستنزاف العاطفي مع شعور بالذنب تجاه التعبير عن التعب والإرهاق أو حتى طلب المساعدة، ما يجعل المرأة أكثر عُرضة للاستنزاف وأقل عُرضة لطلب المساعدة. يؤثر ذلك في عدم وجود مجال للتعبير عن المشاعر أو منفذ للتفريغ عنها؛ لذلك وجب تصحيح هذه المفاهيم المغلوطة والتوضيح بأن التوازن لا يعني التوقف عن العطاء، بل بناء عطاء بشكل صحي يتضمن حدودًا واضحة، ومشاركة في المسؤوليات، ووجود مساحة للتعبير عن المشاعر والاهتمام بالنفس.
في عصر الانفتاح الرقمي وظهور عدد كبير من المؤثرين على منصات التواصل المختلفة يَستعرضون حياة فارهة أو يبالغون في عرض قصص نجاح سريع وعرض صور منتقاة بعناية ومعدَّلة بشكل إحترافي، وهذا يؤدي إلى تعرّض الشباب إلى ضغط مستمر لمواكبة هذا النمط مع شعور بالإحباط وعدم تقدير لنجاحاتهم مقارنةً بالآخرين، بالإضافة إلى ما يُعرف بالخوف من عدم اغتنام الفرص حين يشعر الشخص بأنه يجب أن يكون دائمًا متابعًا لما يَحدث، وأن الآخرين يعيشون تجارب أكثر نجاحًا أو متعة منه. هذا الشعور قد يدفع إلى الاستخدام المستمر للمنصات، والمراقبة الدائمة لحياة الآخرين، كما يجعل الشباب في سعي مستمر لاستعراض حياتهم بغرض المواكَبة دون استمتاع حقيقي بلحظات حياتهم، ومع تقدير أقل لنجاحاتهم ومظهرهم وبالتالي اهتزاز الصورة الذاتية.
بالطبع فإن الإرهاق العاطفي غير المعالَج لا يؤثر فقط على شعور الشخص الداخلي، بل ينعكس بشكل مباشر على طريقة تواصله وعلاقاته مع الآخرين. فعندما يكون الشخص مستنزَفًا لفترة طويلة، تقل قدرته على تنظيم مشاعره وتحمّل الضغوط اليومية، فيصبح أكثر ميل للعزلة لنفاذ بطاريته النفسية بشكل أسرع، فيصبح أكثر عُرضة للانفعال، وسرعة الغضب، أو الشعور بأن أي طلب إضافي يمثل عبئًا، وإذا استمر الأمر دون إنتباه أو دعم، قد يصل الشخص إلى عزلة اجتماعية واضحة حين تصبح المسافة مع الآخرين وسيلة للهروب من الشعور بالاستنزاف.
من خلال الحالات التي تتردد على العيادة، أنصَح غالبًا بهذه الخطوات العملية لإعادة بناء الطاقة النفسية:
الوعي بالاحتياجات النفسية وإعادة شحن الطاقة بشكل دوري من خلال:
التدرّب على طلب المساعدة وقبول الدعم
وضع حدود واضحة في العلاقات
إعادة تقييم دائرة العلاقات المحيطة بشكل دوري
Loading ads...
التخلي عن المثالية المرهِقة والتدرّب على الإنجاز الواقعي

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


ما أهم العادات الصحية لكبار السن للحفاظ على الحيوية والنشاط؟

ما أهم العادات الصحية لكبار السن للحفاظ على الحيوية والنشاط؟

صحتك

منذ 2 ساعات

0
هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

سوق الدواء

منذ 12 ساعات

0
«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

سوق الدواء

منذ 16 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

سوق الدواء

منذ 17 ساعات

0