ساعة واحدة
تخاف من الفاكهة بسبب السكري؟.. 7 مفاهيم قد تغير نظرتك إليها
الجمعة، 25 سبتمبر 2026

توصي الجمعية الأميركية للسكري بتناول الفاكهة الكاملة باعتبارها خيارًا غنيًا بالعناصر الغذائية - غيتي
توصي الجمعية الأميركية للسكري بتناول الفاكهة الكاملة كخيار غني بالعناصر الغذائية للأشخاص المصابين بالسكري أو في مرحلة ما قبل السكري.
تحظى الفاكهة أحيانًا بسمعة سيئة بسبب احتوائها الطبيعي على السكر، ما يدفع البعض إلى الاعتقاد بأن تناولها قد يرفع سكر الدم بشكل مفرط. لكن وجود السكريات الطبيعية لا يعني أن الفاكهة غير صحية، فهي توفر أيضًا الألياف والماء والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية مفيدة.
كما أن الإصابة بالسكري أو مرحلة ما قبل السكري لا تعني بالضرورة الامتناع عن تناول الفاكهة. وتوصي الجمعية الأميركية للسكري، بتناول الفاكهة الكاملة باعتبارها خيارًا غنيًا بالعناصر الغذائية، مع الانتباه إلى كمية الكربوهيدرات وحجم الحصص ضمن النظام الغذائي.
وفيما يتعلق بالفاكهة وسكر الدم، تنتشر مجموعة من المعتقدات التي تختزل تأثيرها في محتوى السكر فقط، بينما تتجاهل عوامل أخرى مثل الألياف وحجم الحصة وطريقة تناول الفاكهة.
تحتوي الفاكهة على سكريات طبيعية مثل الفركتوز والجلوكوز والسكروز، لكن السكر يمثل جزءًا واحدًا فقط مما تقدمه الفاكهة. فالفاكهة الكاملة تحتوي أيضًا على الألياف والماء والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية مفيدة.
وتوصي الجمعية الأميركية للسكري بتناول الفاكهة الكاملة كخيار غني بالعناصر الغذائية للأشخاص المصابين بالسكري أو في مرحلة ما قبل السكري، وفقًا لتقرير نشره موقع "فيريويل هيلث".
وبدلًا من التركيز على كمية السكر وحدها، يمكن النظر إلى محتوى الفاكهة من الكربوهيدرات والألياف، مع تفضيل الفاكهة الكاملة على منتجات الفاكهة المعالجة بدرجة كبيرة. كما أن وجود السكر الطبيعي في الطعام لا يجعله غير صحي تلقائيًا.
لا يعني تشخيص الإصابة بالسكري ضرورة التوقف عن تناول الفاكهة. فقد وجدت بعض الأبحاث أن المصابين بالسكري من النوع الثاني الذين يتناولون كميات أكبر من الفاكهة الطازجة يميلون إلى تحقيق تحكم أفضل في مستويات سكر الدم.
ومع ذلك، لا يثبت هذا أن الفاكهة وحدها هي سبب هذا التحسن، لكنه يشير إلى إمكانية إدراجها ضمن نظام غذائي صحي.
تحتوي الفاكهة على سكريات طبيعية مثل الفركتوز والجلوكوز والسكروز - غيتي
ويمكن دمج الفاكهة في النظام الغذائي من خلال تناول مجموعة متنوعة من الفواكه الطازجة أو المجمدة أو المعلبة الخالية من السكر المضاف، مع الانتباه إلى حجم الحصص، خصوصًا عند مراقبة كمية الكربوهيدرات.
كما يمكن الاستفادة من قراءات سكر الدم لمعرفة كيفية استجابة الجسم للكميات والأنواع المختلفة من الفاكهة.
تظهر فواكه مثل الموز والأناناس والعنب والمانجو والبطيخ أحيانًا في قوائم "الأطعمة الممنوعة" بسبب مذاقها الحلو أو احتوائها على كميات أكبر من الكربوهيدرات في بعض الحصص مقارنة بأنواع أخرى من الفاكهة.
لكن لا توجد قائمة موحدة بالفواكه التي ينبغي على جميع المصابين بالسكري أو مرحلة ما قبل السكري تجنبها.
ويعتمد التعامل مع هذه الأنواع على حجم الحصة واحتياجات الشخص واستجابة مستوى سكر الدم. ويمكن تناول الفواكه ذات المحتوى الأعلى من الكربوهيدرات ضمن حصص مناسبة، كما يمكن تناولها مع المكسرات أو الجبن أو الزبادي اليوناني أو مصدر آخر للبروتين أو الدهون.
ولا يعني المذاق الأكثر حلاوة بالضرورة أن الفاكهة خيار غير مناسب.
يُعد التوت خيارًا جيدًا لاحتوائه على الألياف وعناصر غذائية أخرى، لكنه ليس الفاكهة الوحيدة التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي ملائم لمستويات سكر الدم.
وتوصي الجمعية الأميركية للسكري بالتركيز على الفاكهة الكاملة ضمن نمط غذائي صحي شامل، بدلًا من حصر الخيارات في أنواع قليلة فقط.
يُعد التوت خيارًا جيدًا لاحتوائه على الألياف وعناصر غذائية أخرى - غيتي
ويمكن أن يساعد تناول مجموعة متنوعة من الفاكهة في الحصول على نطاق أوسع من العناصر الغذائية، مثل التوت والتفاح والكمثرى والحمضيات والخوخ والكيوي والشمام.
والأهم هو اختيار الفاكهة التي يستمتع الشخص بتناولها ومن المرجح أن يدرجها بانتظام ضمن نظامه الغذائي، مع النظر إلى النمط الغذائي العام بدلًا من تصنيف فواكه معينة على أنها "جيدة" أو "سيئة".
من المعتقدات الشائعة أن السكر الطبيعي الموجود في الفاكهة لا أهمية له عند التعامل مع سكر الدم. ورغم أن السكر الموجود في الفاكهة طبيعي، فإنها تحتوي أيضًا على الكربوهيدرات التي يمكن أن ترفع مستوى السكر في الدم.
وتوصي الجمعية الأميركية للسكري بالانتباه إلى تأثير الكربوهيدرات في مستوى سكر الدم كجزء من الخطة الشخصية للتعامل مع مرض السكري.
وهذا يعني أن الفاكهة تدخل ضمن الحسابات الغذائية، لكن ذلك لا يعني ضرورة تجنبها. فإذا كان الشخص يتبع نظام عدّ الكربوهيدرات، فعليه احتساب الفاكهة ضمن إجمالي كمية الكربوهيدرات التي يتناولها، مع الانتباه إلى حجم الحصص عند تناول أكثر من حصة في وقت واحد.
كما ينبغي أخذ المكونات الأخرى الموجودة في الوجبة أو الوجبة الخفيفة في الاعتبار عند التخطيط لها.
رغم أن عصير الفاكهة والفاكهة الكاملة يأتيان من المصدر نفسه، فإن الجسم يتعامل معهما بطرق مختلفة. وتؤدي عملية العصر إلى فقدان معظم الألياف، كما تجعل استهلاك كمية كبيرة من الكربوهيدرات الموجودة في عدة ثمار دفعة واحدة أكثر سهولة.
ولهذا السبب، توصي الجمعية الأميركية للسكري باختيار الفاكهة الكاملة، مع تناول عصير الفاكهة باعتدال.
ولإدارة مستوى سكر الدم، يمكن جعل الفاكهة الكاملة الخيار المعتاد، بينما يُفضل عند تناول العصير اختيار عصير طبيعي بنسبة 100% والحفاظ على حجم الحصة معتدلًا، بدلًا من الاعتماد على العصائر كمصدر رئيسي لتناول الفاكهة.
تتميز الفاكهة المجففة بتركيز أعلى مقارنة بالفاكهة الطازجة نتيجة فقدان معظم محتواها المائي، ما يعني أن كمية صغيرة منها قد تحتوي على نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات.
ولا يعني ذلك أن تناول الفاكهة المجففة ممنوع، لكن حجم الحصة يصبح أكثر أهمية. ويعتمد تأثيرها في مستوى سكر الدم على نوع الفاكهة والكمية التي يتم تناولها.
Loading ads...
ولذلك، يمكن تناول الفاكهة المجففة مع الانتباه إلى حجم الحصة، بدلًا من تناولها مباشرة من العبوة. كما يُفضل اختيار الأنواع الخالية من السكر المضاف عند توفرها، ويمكن تناول كمية صغيرة منها مع المكسرات أو غيرها من الأطعمة الغنية بالبروتين أو الدهون.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





