Syria News

السبت 16 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
المخيمات خيارهم الوحيد.. أهالي اللطامنة بلا مقومات للعودة |... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 أشهر

المخيمات خيارهم الوحيد.. أهالي اللطامنة بلا مقومات للعودة

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025
المخيمات خيارهم الوحيد.. أهالي اللطامنة بلا مقومات للعودة
يقضي معظم أهالي اللطامنة الشتاء الثاني بعد التحرير في مخيمات النزوح شمال غربي سوريا بعيداً عن بلدتهم الواقعة في ريف حماة الشمالي الغربي، والتي تعرضت لدمار واسع طال بناها التحتية والمنازل بسبب القصف السابق لقوات النظام المخلوع وحلفائه، والذي عطل أيضاً المرافق وشبكة الخدمات العامة، لتصبح اليوم بحاجة إلى جهود كبيرة لإعادتها إلى الحياة.
يسلط موقع تلفزيون سوريا الضوء على اللطامنة كواحدة من البلدات التي كان نصيبها من القصف والدمار كبيراً في فترات متلاحقة منذ بداية الثورة وحتى العام 2019، العام الذي آلت فيه السيطرة على البلدة كباقي بلدات شمال وشمال غربي حماة وشرقها لقوات النظام المخلوع، التي شنت حينئذ بغطاء جوي روسي ودعم من الميليشيات الإيرانية معركة عنيفة وسعت رقعة الدمار بشكل لا يصدق، وحرم قسماً كبيراً من الأهالي من العودة إلى منازلهم التي لم تعد تصلح للسكن ولا تقيهم برد الشتاء ولا حر الصيف، وهي بحاجة لمبالغ كبيرة لإعادة ترميمها أو بنائها من جديد، ومعظمهم ليس لديه القدرة المالية على ذلك.
لمحة عن اللطامنة
بلدة اللطامنة، الواقعة في ريف حماة الشمالي الغربي، تتبع لناحية كفرزيتا التابعة لمنطقة محردة، كان عدد سكانها قبل انطلاق الثورة السورية يقارب 20 ألف نسمة، وكانت من البلدات السباقة للالتحاق بالثورة السورية. اللـطامنة بلدة سورية ذات أهمية تاريخية وجغرافية فريدة، فهي شاهد على تعاقب الحضارات ومرونة الوجود البشري، وتتميز بكونها من أقدم مواقع الاستيطان البشري في العالم، مما يمنحها بعداً أثرياً استثنائياً ويسلط الضوء على عمقها الحضاري.
شهدت اللـطامنة تطورات عسكرية مهمة في سياق الثورة السورية، البداية من تأسيس الرائد المنشق جميل الصالح بتشكيل كتيبة عسكرية في صفوف الجيش الحر، ضمت مقاتلين من اللطامنة والبلدات المجاورة بريف حماة، لاحقاً، وفي العام 2013، جرى تغيير الاسم إلى "تجمع كتائب وألوية العزة"، ثم أعلن عن تشكيل "جيش العزة" بداية العام 2015 بعد اندماج فصائل متعددة امتدت من ريف اللاذقية إلى ريف حلب وريف حماة وإدلب.
في آذار/مارس من العام 2017، تعرضت اللـطامنة لهجوم بغازي السارين والكلور من طائرات النظام المخلوع، مما أدى إلى إصابة العشرات من الأهالي بحالات اختناق، وتعرضت البلدة في ذلك اليوم لأكثر من 100 غارة جوية، إضافة إلى براميل تحوي غاز الكلور السام، إذ كانت مناطق ريف حماة تشهد معارك بين قوات المعارضة والنظام المخلوع، وهو ما يفسر حجم الدمار الكبير الذي تعرضت له البلدة.
عاد باسل القاسم إلى بلدة اللطامنة برغم الواقع الصعب في البلدة وندرة الخدمات الأساسية، قال في حديث لموقع تلفزيون سوريا: "للأسف الخدمات بعد أكثر من عام على التحرير لا تزال سيئة، نتحدث عن ضعف وغياب أبرز مقومات الحياة، المياه لم تصل إلى أغلب المنازل بسبب دمار شبكات المياه".
يضيف القاسم: "شبكة الكهرباء مدمرة بالكامل، هناك نقص في الأعمدة والمحولات الكهربائية، مما تسبب بعدم وصول الكهرباء إلى كامل المدينة وإنما إلى عدد قليل من المنازل، حتى أن السكان اعتمدوا على أنفسهم في إيصال التيار الكهربائي من خلال شراء جميع اللوازم لإيصال الكهرباء إلى منازلهم".
ويتابع: "شبكة الصرف الصحي مدمرة بالكامل، عند أول هطول للأمطار يكون هناك فيضان للصرف الصحي في عدد من الأحياء، خصوصاً الأحياء الجنوبية ووسط المدينة كونها جغرافياً تعتبر أرضاً (وادياً) منخفضاً، وهو ما يؤثر سلباً على الصحة العامة".
وبحسب القاسم، فإن السكان معظمهم يعيشون في المغاور في محيط البلدة بسبب دمار منازلهم، في حين أن النقطة الطبية في المدينة لا تلبي احتياجات الأهالي بسبب فقرها الشديد للمستلزمات الأساسية.
الحاج أديب، عضو اللجنة المجتمعية في اللطامنة، قال لموقع تلفزيون سوريا: "الخدمات حالياً شبه معدومة، المياه تصل بنسبة 50 بالمئة فقط، النظافة صفر، لا توجد آليات لترحيل القمامة، أما الصرف الصحي فمدمر بالكامل، ولدينا فرن واحد وقديم، الكهرباء تصل إلى عدد محدود من الأحياء، وأكثر من 70 بالمئة من الشبكة متعطل".
الناشط في المجال الإنساني محمد العبيد يرى أن الخدمات في اللطامنة شبه معطلة، هناك تحسن طفيف في بعض الجوانب لكنه لا يفي بالغرض، ويضيف لموقع تلفزيون سوريا: "الصرف الصحي مشكلة حقيقية، الشبكة معطلة بشكل شبه كامل وبحاجة إلى حل جذري".
ويشير العبيد إلى أن غياب النظافة يفاقم الأزمة، حيث تترك النفايات في الشوارع أو تُحرق على أطراف البلدة بطريقة غير حضارية، في ظل غياب الحاويات، ما يهدد البيئة والصحة العامة، كما أن مادة الخبز غير متوفرة بشكل دائم، إذ يعتمد الأهالي على فرن وحيد، وعندما يتعطل يضطرون إلى شراء الخبز من بلدات مجاورة بأسعار مرتفعة.
دمار شامل وتراجع زراعي
الدمار في اللطامنة كبير جداً، وفق محمد العبيد، إذ تصل نسبته إلى 85 بالمئة، ويتوزع بين دمار كلي وجزئي. الضرر لم يقتصر على العمران داخل البلدة، بل طال البساتين الزراعية، حيث قطعت الأشجار وتراجع النشاط الزراعي بشكل كبير جداً، ما أفقد الأهالي مصدر رزقهم الأساسي.
المدارس في البلدة ما تزال حتى الآن في طور الترميم، والجاهزة منها قليلة، وقد استقبلت الطلاب هذا العام بأعداد محدودة، ما جعلها كافية مؤقتاً، لكن في حال عاد جميع الأهالي، ستكون هناك حاجة ماسة لتأهيل مزيد من المدارس لاستيعاب أبناء البلدة.
وفق الحاج أديب، كان في اللطامنة قبل سيطرة النظام المخلوع عليها في العام 2019 نحو 1000 بئر ارتوازية، معظمها متضرر وتمت سرقة الغاطسات منها، وبعضها تم ردمه، ولم يبق سوى نحو 30 بئراً تعمل الآن على الطاقة الشمسية.
أبو أحمد، أحد الأهالي، يقول: "نعيش بلا ماء كاف ولا كهرباء، حتى الخبز بالكاد نحصل عليه، الحياة هنا أقسى من أن تحتمل".
إمكانات محدودة للبلدية
لا تبدو إمكانات البلدية في اللطامنة كبيرة مقارنة بمستوى الضرر والدمار الذي طال معظم المرافق الخدمية، وبرغم مرور أكثر من عام، فإن واقع الخدمات في البلدة لم يتحسن بالشكل المطلوب.
يقول رئيس بلدية اللطامنة، عبد الناصر الصالح، لموقع تلفزيون سوريا: "الخدمات في البلدة ليست جاهزة، المدارس غير مكتملة، شبكة المياه فيها نقص، أما الكهرباء ففقط 15 بالمئة من الشبكة يعمل، والباقي مدمر، أما الصرف الصحي فالشبكة مدمرة بشكل كامل".
ويضيف: "تم تأهيل 4 آبار مياه، وتم ترميم قسم كبير من شبكة المياه بفضل الجهود الشعبية، لكن الدمار في اللطامنة كبير جداً، وحركة الترميم وإعادة الإعمار من قبل الأهالي محدودة بسبب الغلاء، هناك بعض العائلات تبيع أراضي زراعية لترميم منازلها".
وبحسب الصالح، فإن البلدية شبه عاجزة، تسير أعمالاً ورقية، وليس في إمكانها تقديم شيء ملموس، فلا يوجد موظفون ولا عمال نظافة، وحتى جرار لنقل وترحيل النفايات غير موجود.
أبو خالد، أحد سكان البلدة، يقول: "نحن نعيش في ظروف صعبة، البلدية لا تستطيع مساعدتنا، وكل شيء نقوم به بجهودنا الفردية، من إصلاح الكهرباء إلى تنظيف الشوارع".
الدمار وغياب الخدمات يؤخران عودة النازحين
ملهم جوير من أهالي اللطامنة قال لموقع تلفزيون سوريا إن عدداً كبيراً من أهالي البلدة النازحين عادوا إليها ولكن لم يجدوا منازلهم، بل أكواماً من الأنقاض، وهو ما أخر عودة كثير من العائلات ومنعهم من الاستقرار. ويقدّر جوير أن نحو 70 بالمئة من أهالي اللطامنة ما يزالون في المخيمات شمال غربي سوريا ولا يمكنهم العودة بسبب غياب مقومات الحياة.
وفق رئيس البلدية عبد الناصر الصالح، عاد نحو 500 عائلة من النزوح وبنت خيامها قرب منازلها المهدمة، وحالتها مأساوية اليوم في اللطامنة، وهناك 35 عائلة تعيش في الكهوف والمغاور داخل البلدة وفي محيطها. ويصف الصالح الوضع بأنه "قاسٍ جداً"، فالحياة في البلدة شبه معدومة، وهي منكوبة بالفعل وبحاجة لمد يد المساعدة كي تتمكن العائلات التي ما تزال في المخيمات من العودة، وكذلك الموجودون في البلدة ليتمكنوا من العيش.
أبو محمود، أحد النازحين، يقول: "عدت إلى البلدة لأتفقد منزلي، فلم أجد سوى جدران منهارة وأرض مليئة بالأنقاض. كيف يمكن أن أعيش هنا مع أسرتي؟ عدت إلى المخيم رغم قسوته، لكنه على الأقل يوفر لنا سقفاً وخيمة تحمينا من المطر"، مضيفاً أن غياب الخدمات الأساسية يجعل العودة ضرباً من المستحيل.
Loading ads...
لا يقتصر أثر النزوح والدمار على فقدان المنازل والخدمات، بل يمتد ليترك ندوباً عميقة في النفوس، خاصة لدى الأطفال والنساء، في المخيمات، يعيش الأطفال في بيئة قاسية، وفي بلدتهم لا تبدو الحياة أسهل، يقول أبو محمود: "أطفالنا يسألون كل يوم، متى سنعود إلى بيتنا؟ لا أجد جواباً سوى أن نصبر وننتظر"، مشيراً إلى أن غياب المدارس والخدمات الصحية يزيد من شعورهم بالعزلة والحرمان، النساء أيضاً يتحملن عبئاً مضاعفاً، إذ يواجهن مسؤولية رعاية الأسرة في ظروف النزوح أو بين الأنقاض، وفي الخيام الصغيرة التي بنوها داخل بلدتهم وبين أحيائها المدمرة، وسط غياب الدعم والخدمات. اللـطامنة اليوم بلدة منكوبة بكل المقاييس، دمار واسع، خدمات شبه معدومة، وبلدية عاجزة أمام حجم الكارثة، الأهالي بين خيارين أحلاهما مر، البقاء في المخيمات حيث ظروف النزوح القاسية، أو العودة إلى بلدة بلا مقومات حياة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الفريق الرئاسي يبحث مع المجلس الكردي في الحسكة دمج "قسد" وانتخابات مجلس الشعب

الفريق الرئاسي يبحث مع المجلس الكردي في الحسكة دمج "قسد" وانتخابات مجلس الشعب

تلفزيون سوريا

منذ 6 دقائق

0
الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك

تلفزيون سوريا

منذ 13 دقائق

0
محافظة دمشق تمدد استقبال طلبات التسجيل في مشروع الأسواق التفاعلية

محافظة دمشق تمدد استقبال طلبات التسجيل في مشروع الأسواق التفاعلية

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في منطقة مزرعة الفتيان بريف القنيطرة

الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في منطقة مزرعة الفتيان بريف القنيطرة

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0