عثرت السلطات المكسيكية، على جثة الصحفية روكسانا غوزمان، التي تعرضت للاختطاف من قبل مسلحين الشهر الماضي، وفق ما أعلنته النيابة العامة في بيان رسمي لها.
وكان رجلان ملثمان قد اقتحما منزل الصحفية في مطلع شهر حزيران (يونيو) الماضي، حيث قاما باختطافها قسرا في واقعة جرى توثيقها بالكامل عبر مقاطع فيديو المراقبة.
وأوضحت النيابة أنه تم العثور على الجثمان داخل منزل في ولاية "فيراكروز" الواقعة في شرق المكسيك، وهي المنطقة التي كانت تقيم وتعمل فيها الراحلة.
وأسفرت التحقيقات الأمنية المكثوفة عن توقيف ثمانية (8) أشخاص وتوجيه تهم القتل العمد إليهم رسميا، ومن بين المقبوض عليهم أربعة من عناصر الشرطة البلدية.
وكشف بيان النيابة العامة عن تفاصيل صادمة؛ حيث تبين أن عناصر الشرطة المعتقلين قدموا الموارد، والغذاء، والدعم اللوجستي النظامي لعمليات الجماعة الإجرامية التي نفذت هذه الجريمة النكراء.
يذكر أن الصحفية روكسانا غوزمان كانت تدير موقعا إلكترونيا إخباريا متخصصا في ولاية فيراكروز، والتي باتت بؤرة ساخنة لاستهداف الإعلاميين؛ حيث شهدت تباعنا مقتل صحفيين آخرين خلال العام الحالي 2026.
Loading ads...
وتصنف المكسيك كأحد أخطر أماكن العالم لممارسة مهنة الصحافة، وفق التقارير الدولية الصادرة عن منظمة "مراسلون بلا حدود"، بسبب تغلغل عصابات المخدرات والتهديدات المستمرة لقادة الرأي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






