25 أيام
ما وراء أرقام الناتج المحلي الإجمالي، اقتصاديون يدعون إلى مقاييس أوضح للرفاه والاستدامة
الأربعاء، 14 يناير 2026

ما وراء أرقام الناتج المحلي الإجمالي، اقتصاديون يدعون إلى مقاييس أوضح للرفاه والاستدامة
12 كانون الثاني/يناير 2026
التنمية الاقتصاديةيجتمع خبراء ماليون كبار في مقر الأمم المتحدة في جنيف هذا الأسبوع للدعوة إلى تغيير جذري في طريقة قياس النمو الاقتصادي، استجابة للمخاوف من أن قياسات الناتج المحلي الإجمالي لا تقدم سوى القليل من المعلومات حول التقدم المحرز في التنمية المستدامة.
وتقر مبادرة "ما وراء الناتج المحلي الإجمالي"، المدعومة من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) وشركاء آخرين، بتحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن عملية صنع السياسات العالمية تفرط في الاعتماد على بيانات الناتج المحلي الإجمالي.وقال الأمين العام: "نشهد يوميا عواقب فشلنا في تحقيق التوازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للتنمية. إن الانتقال لما وراء الناتج المحلي الإجمالي أمر أساسي لبناء نظام اقتصادي يعطي قيمة لما يهم حقا - رفاهية الإنسان - الآن وفي المستقبل، وللجميع".ويردد هذا الرأي صدى آراء العديد من كبار الاقتصاديين، الذين صرحوا مرارا بأن الناتج المحلي الإجمالي يعطي قيمة مبالغا فيها للأنشطة التي تستنزف كوكب الأرض، بدلا من تلك التي تحافظ على الحياة وتساهم في رفاهية الناس.ويشير بيان صادر عن فريق الخبراء المستقلين رفيع المستوى – الذين يجتمعون في الفترة ما بين 15 و16 كانون الثاني/يناير - إلى أن "هذا التوتر أصبح أكثر وضوحا في سياق تغير المناخ، وتدهور النظم البيئية وفقدان التنوع البيولوجي، وتزايد الصراعات وانعدام الأمن الغذائي، والتفاوتات التاريخية".تحسين الرفاه ومحفزاتهستكون مناقشات فريق الخبراء المستقلين رفيع المستوى في قصر الأمم في جنيف هذا الأسبوع، الاجتماع الثاني الذي يعقد حضوريا للفريق منذ تأسيسه في أيار/مايو من العام الماضي، بعد توقيع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على ميثاق المستقبل في 2024؛ وتشمل أهدافه جعل الحوكمة العالمية أكثر شمولا وفعالية.وقال فريق الخبراء في تقرير مؤقت نُشِر في تشرين الثاني/نوفمبر: "سيركز نهجنا على كيفية أن تحسين الرفاه ومحفزاته - مثل الصحة ورأس المال الاجتماعي وجودة البيئة - ليس جيدا فحسب للرفاهية المجتمعية، وإنما يساهم أيضا بشكل أساسي في الازدهار الاقتصادي".وحذر الفريق كذلك من "فجوة متزايدة بين ما يعتقد السياسيون والمواطنون أنه يحدث، وتجارب حياة المواطنين التي لا تتوافق مع الصورة التي يقدمها الناتج المحلي الإجمالي وحده".لوحة معلوماتسيساهم أكثر من 12 اقتصاديا مرموقا في مناقشات هذا الأسبوع في المدينة السويسرية؛ ومن بينهم الحائز على جائزة نوبل جوزيف ستيغليتز، والاقتصادي الهندي كوشيك باسو، وخبيرة المساواة نورا لو ستيغ. وتشمل مهامهم وضع قائمة أولية من المؤشرات الوطنية والعالمية للتنمية المستدامة لتشكيل لوحة معلومات تزود الحكومات بالمعلومات التي تحتاجها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وسيقدمون إرشادات حول كيفية تعظيم الاستفادة من لوحة المعلومات وتحديد أولويات جمع البيانات.وبالإضافة إلى الدعم المقدم من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، ستواصل إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمكتب التنفيذي للأمين العام الشراكة في هذه المبادرة.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




