عام واحد
أطول اسم في العالم.. يعود لمواطن نيوزلندي ويتطلب 6 صفحات لكتابته
الجمعة، 17 أكتوبر 2025

في واقعة فريدة من نوعها، حصل المواطن النيوزيلندي لورانس واتكنز (60 عامًا) على لقب صاحب أطول اسم شخصي في العالم، وفقًا لموسوعة "غينيس" للأرقام القياسية.
ويتألف الاسم الكامل لواتكنز حارس الأمن النيوزيلندي المتقاعد من 2,253 كلمة، ويستغرق نطقه نحو 20 دقيقة.
وقد تم توثيق هذا الإنجاز لأول مرة خلال حفل زفافه عام 1991، حين تم تسجيل الاسم مسبقًا لتشغيله أمام الحضور، الذين استمعوا إليه أثناء تجوالهم في القاعة حاملين كؤوس الشمبانيا، إلى أن حان وقت إعلان واتكنز موافقته على الزواج.
وواتكنز، وهو حارس أمن مسلح متقاعد من مدينة أوكلاند، كان قد سجل سابقًا رقمًا قياسيًا لأطول اسم مسيحي عام 1992، قبل أن تعيد موسوعة غينيس تصنيفه مؤخرًا كأطول اسم شخصي على الإطلاق.
وولد واتكنز عام 1965 باسم "لورانس غريغوري واتكنز"، وكان مولعًا منذ صغره ببرنامج "صدق أو لا تصدق!" الذي يعرض حقائق غريبة عن أشخاص وأماكن حول العالم.
وهذا الشغف دفعه لاحقًا إلى قراءة موسوعة غينيس بالكامل، ما أثار لديه طموحًا بأن يُسجل اسمه بين صفحاتها.
وقال في تصريح لشبكة "سي إن إن" الأميركية: "كنت منبهرًا بأصحاب الأرقام القياسية، الأسرع، الأطول، الأقوى. أردت أن أكون واحدًا منهم، لكنني شخص عادي بلا مواهب خارقة، فقررت أن أحقق الرقم القياسي لأطول اسم".
وبعد انتقاله إلى أستراليا واستقراره في مدينة سيدني، قضى لورانس واتكنز شهرًا كاملًا في اختيار اسمه الجديد، قبل أن يدفع 400 دولار نيوزيلندي (ما يعادل 230 دولارًا أميركيًا) لكاتبة لتدوينه على الورق.
واستلهم واتكنز أسماءه من اللاتينية والإنكليزية القديمة، ومن شخصيات مشهورة، وكتب "اختر اسم طفلك" الموجودة في مكتبة أوكلاند حيث كان يعمل، بالإضافة إلى قاموس اللغة الماورية.
ورغم أنه لا ينتمي ثقافيًا إلى شعب الماوري، قال إنه "يُعجب بمن يتحدثون لغة السكان الأصليين البولينيزيين في نيوزيلندا"، مضيفًا أن "الأسماء قد تكون طويلة جدًا، وهو ما شكّل تحديًا عند استخدام الآلة الكاتبة، في زمن ما قبل الحواسيب الحديثة".
ومن بين الأسماء التي اختارها: "Love" و"Florence" و"Basil Brush" – وهو اسم دمية ثعلب شهيرة من التلفزيون البريطاني – إلى جانب عدة أسماء ساموية اقترحها عليه أصدقاؤه، وثلاثة أسماء يابانية، واسمين صينيين من بينها "Xiao" الذي كتبه "Shal". كما أضاف اسم "Gaylord" تكريمًا للبطل الأولمبي الأميركي في الجمباز ميتش غايلورد.
وقال واتكنز مازحًا: "كان رجلًا وسيمًا جدًا، لذا سرقت لقبه"، مضيفًا أن اسمه المفضل هو "AZ2000"، والذي يعني أنه يملك أكثر من 2,000 اسم من A إلى Z.
وبعد أن طُبع اسمه على ست صفحات، مليئة بالأخطاء المطبعية التي يصعب تصحيحها بالآلة الكاتبة، تقدم بطلب قانوني لتغيير اسمه عام 1990.
وقد وافقت محكمة منطقة أوكلاند على الطلب، لكن المسجل العام رفضه في المرحلة الأخيرة. وقال واتكنز: "قال لي المسجل إن الطريقة الوحيدة للحصول على اسمي الجديد هي أن أرفع القضية إلى المحكمة العليا".
وبالفعل، لم يكن لدى الحكومة أي أساس قانوني لرفض الطلب، فربح واتكنز القضية، وحصل على اسمه الجديد، كما مُنح شهادة من موسوعة غينيس عام 1992 لأطول اسم مسيحي في العالم، بلغ حينها 2,310 كلمة، حسب "سي إن إن".
وفي الشهر الماضي، أعادت غينيس تصنيف الرقم القياسي ليصبح "أطول اسم شخصي في العالم"، بعد تصحيح العدد إلى 2,253 اسمًا فرديًا، ليعكس الرقم بدقة أكبر.
وفي حياته اليومية، يستخدم نسخة مختصرة من اسمه: "لورانس ألون ألوي واتكنز"، ويوقع باسمه "واتكنز الخامس"، في إشارة إلى الجيل الخامس.
لكن اسمه الكامل يشغل سبع صفحات في شهادة الميلاد، وكان يتطلب ست صفحات إضافية في جواز سفره الأصلي. أما في جواز السفر الرقمي الجديد، فيظهر اسمه المختصر فقط، مع ملاحظة في صفحة الملاحظات تشير إلى وجود 2,249 اسمًا إضافيًا.
وقال: "عند السفر، لا يزال عليّ حمل نسخة من شهادة الميلاد في حال طلب أحد الاطلاع عليها".
Loading ads...
وبعد انتصاره في المحكمة العليا، عدّلت نيوزيلندا قانونين لمنع تكرار حالته. واليوم، يُمنع المواطنون من اختيار أسماء تحتوي على ألقاب رسمية أو رتب، أو كلمات مسيئة، أو أرقام، أو رموز، أو أسماء تتجاوز 70 حرفًا بما في ذلك المسافات، وفقًا لشبكة "سي إن إن".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





