6 أشهر
50 عامًا على غريندايزر.. أيقونة يابانية شكلت ذاكرة الأجيال العربية
الخميس، 20 نوفمبر 2025

مرت 50 عامًا على إطلاق مسلسل الأنيمي الياباني الأسطوري "غريندايزر"، الذي بدأ عرضه في اليابان في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1975.
ولم تحتفل اليابان بنجاحه كما احتفى به العالم العربي، حيث تحول الروبوت العملاق المدبلج ببراعة فائقة إلى اللغة العربية الفصحى بصوت الممثل اللبناني جهاد الأطرش، وتحول إلى أيقونة ثقافية بامتياز منذ نهاية السبعينيات.
ورسخ المسلسل قيم الكفاح في مواجهة العدو "فيغا" الشرير والصداقة والتكنولوجيا المسخرة للخير، ومثّل في مجتمعات عربية كثيرة ملجأ بصريًا ورمزًا للأمل في الخلاص خلال سنوات الاضطراب.
وكان مسلسل الأنيمي الياباني "غريندايزر" أكثر من مجرد برنامج ترفيهي في الثمانينيات في ظل محدودية الخيارات التلفزيونية وصدمات الصراع الإقليمية.
وقدمت دبلجته الاحترافية بأصوات الممثلين جهاد الأطرش ونوال حجازي وعبد الله حداد وريما حداد وغيرهم نموذجًا عاليًا للغة والأداء المؤثر.
ولقد أصبح "غريندايزر" حدثًا أسبوعيًا ينتظره جيل كامل، ويشكل ذاكرة جمعية موحدة في جميع أنحاء العالم العربي.
وفي لقاء مع برنامج "ضفاف" على شاشة "العربي 2"، استعاد الممثل جهاد الأطرش ذكريات دبلجة المسلسل قائلاً: "في أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات بدأنا العمل على غريندايزر، ولم يكن أحد يتوقع أن يحقق هذا النجاح الكبير، أو أن يحظى بهذا الحب والشغف من الأطفال والأجيال المتعاقبة".
وأضاف: "غريندايزر عمل يحمل في جوهره القيم الإنسانية التي يسعى كل أب وأم لغرسها في أبنائهم. إنه نتاج علم وتكنولوجيا متقدمة، تمامًا كما نعيش اليوم في عصر يشهد تطورًا هائلًا في مختلف المجالات، من الطب إلى الآلات، ومن الجو إلى البحر والبر".
Loading ads...
وختم الأطرش حديثه بالتأكيد على أن غريندايزر يمثل حافزًا للأجيال، وخاصة الأطفال، للسعي وراء العلم، وحب المعرفة، والارتقاء بالفكر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





