6 أشهر
العراق يصحح قائمة الجماعات التي جمد أموالها ويسحب منها حزب الله والحوثيين
الخميس، 4 ديسمبر 2025

Loading ads...
أعلن البنك المركزي العراقي الخميس، أنه حذف حزب الله اللبناني والحوثيين من قائمة "تجميد أموال الإرهابيين" التي نشرت في الجريدة الرسمية، مؤكدا أن ورود الاسمين جاء "سهوا"، وذلك بعد نقد واسع لا سيّما من الأوساط السياسية المقرّبة من إيران. وأفادت وكالة الأنباء العراقية، أن بغداد قررت تصحيح قائمة الجماعات التي جمدت أموالها بعدما تم إدراج حزب الله والحوثين. هذا، وأكدت الحكومة العراقية في بيان أنها وجهت "بإجراء تحقيق عاجل وتحديد المسؤولية ومحاسبة المقصرين فيما ورد من خطأ في قرار لجنة تجميد أموال الإرهابيين". ووضحت في البيان "أن مواقفها السياسية والإنسانية من العدوان على أهلنا في لبنان أو في فلسطين، هي مواقف مبدئية لا تخضع للمزايدات". وسبق للجريدة الرسمية لوزارة العدل أن نشرت الشهر الماضي قائمة بالجماعات والكيانات التي سيتم تجميد أموالها، وذكرت جماعة حزب الله والحوثيين، وهي خطوة كانت من المرجح أن تلقى ترحيبا من واشنطن وتزيد الضغط على طهران. وأشارت (لجنة تجميد أموال الإرهابيين) في العراق أن المنشور الصادر في 17 نوفمبر تشرين الثاني يستهدف فقط الأفراد والكيانات المرتبطة بتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة، وذلك استجابة لطلب من ماليزيا وتماشيا مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1373. وأفادت اللجنة أنها أدرجت عدة جماعات لا علاقة لها بالقائمة عن طريق الخطأ لأن القائمة نشرت قبل الانتهاء من المراجعات النهائية. وأضافت أنها ستزيل هذه الجماعات في نسخة مصححة سيعاد إصدارها في الجريدة الرسمية. من جهته، لم يرد حزب الله ولا الحوثيون بعد على طلبات للتعليق. يشار إلى أن الولايات المتحدة تحاول منذ فترة طويلة إلى الحد من نفوذ إيران في العراق ودول أخرى في الشرق الأوسط حيث يوجد حلفاء لطهران في إطار ما يسمى بمحور المقاومة الذي تعرض لضربة قوية من إسرائيل منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عام 2023. وتعتبر إيران جارها وحليفها العراق عنصرا حيويا من أجل استمرار صمود اقتصادها في ظل العقوبات. لكن بغداد، الشريكة لكل من الولايات المتحدة وإيران، تخشى أن تقع في مرمى نيران سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على طهران. ويذكر أن إيران تتمتع بنفوذ عسكري وسياسي واقتصادي كبير في العراق من خلال جماعات مسلحة شيعية قوية وأحزاب سياسية تدعمها في بغداد. لكن الضغط الأمريكي المتزايد خلال العام الماضي يأتي في وقت ضعفت فيه إيران بسبب هجمات إسرائيل على حلفاء طهران في الشرق الأوسط فرانس24/أف ب/رويترز
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




