الإثنين 23 فبراير 2026 - 23:21
جدّد فصيل “سييمبري بالوما”، المساند للمغرب التطواني، مطالبته الصريحة برحيل المكتب المسير للنادي، معتبرا أن استمرار الوضع الحالي “أثقل كاهل الكيان” وأضر بمصالح الفريق في مرحلة تتطلب وضوح الرؤية وتحمل المسؤولية. وأوضح الفصيل، في بلاغ له، أن مطلب الرحيل لم يعد مجرد موقف ظرفي، بل “خيار محسوم” منذ مدة، مشددا على أن بقاء المكتب لم يعد مقبولا في ظل ما وصفه بتراكم الاختلالات وتداخل الحسابات السياسية والانتخابية في تسيير شؤون النادي، بعيدا عن مصلحة الفريق وجماهيره. وأكدت المجموعة أن المرحلة تقتضي التعجيل بعقد جمع عام يفسح المجال أمام طاقات جديدة قادرة على قيادة المغرب التطواني بـ”صدق وإخلاص”، بعيدا عن أي اعتبارات ضيقة، داعية إلى القطع مع ما سمته “العبث الإداري” وفتح صفحة جديدة تعيد الاستقرار للمؤسسة. كما أعادت “سييمبري بالوما” التأكيد على مطلبها التاريخي المرتبط بضرورة توفير ملعب يليق بتاريخ الفريق وجماهيره، معتبرة أن الوعود المتكررة لم تعد كافية، وأن إصلاح البيت الداخلي يظل أولوية تسبق أي مشاريع أو شعارات. وختم الفصيل بلاغه بالتشديد على مواصلة دعمه اللامشروط للفريق داخل الميدان، مع الاستمرار في الدفاع عن ما يعتبره “مصلحة الأتلتي”، إلى حين تحقيق مطلب رحيل المكتب وتهيئة الظروف لمرحلة جديدة.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






