ساعة واحدة
إثيوبيا.. 7 جماعات مسلحة تشكل ائتلافاً معارضاً للحكومة
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

أعلنت 7 جماعات إثيوبية معارضة ومسلحة رسمياً تشكيل ائتلاف أطلقت عليه اسم "ائتلاف قوى الشعب الإثيوبي من أجل البقاء"، معلنةً هدفاً مشتركاً يتمثل في الإطاحة بالحكومة التي يقودها حزب الازدهار بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية شاملة، وفق مجلة "أديس ستاندرد".
وجاء الإعلان، الأحد، في بيان تلاه زيميني كاسي، رئيس الحركة الوطنية لأمهرة فانو، على الهواء مباشرة عبر تلفزيون تيجراي.
ويضم الائتلاف "الحركة الوطنية لأمهرة فانو"، و"جيش تحرير أورومو"، و"جبهة تحرير شعب تيجراي"، و"جبهة تحرير الصومال الغربي الوطنية"، و"الجبهة الثورية للوحدة الوطنية لعفر"، و"حركة تحرير شعوب بني شنقول"، و"الحركة الديمقراطية لشعوب جوموز".
ويأتي الإعلان في أعقاب سلسلة من التطورات خلال الأشهر الأخيرة، أشارت إلى تنامي التنسيق بين جماعات المعارضة المسلحة والسياسية على امتداد الانقسامات الإقليمية والإثنية.
وفي أغسطس الماضي، قال زيميني إن اتفاقات أُبرمت مع عدد من جماعات المعارضة الإثيوبية المسلحة الأخرى لتشكيل ائتلاف أوسع يعمل من أجل "إسقاط أبي أحمد".
وذكرت "أديس ستاندرد" أن الإعلان الأخير يمنح "اسماً رسمياً وأهدافاً محددة" لذلك التقارب الناشئ.
واتهم "ائتلاف البقاء" الذي تأسس حديثاً، في بيانه، الحكومة التي يقودها حزب الازدهار بالإشراف على ما وصفه بانعدام واسع للأمن، وصراعات مسلحة، ونزوح، وفقر، وتراجع في الديمقراطية وحقوق الإنسان.
ووصف التحالف الحكومة بأنها "نظام ديكتاتوري فردي يرتكب إبادة جماعية"، متهماً إياها بالتسبب في "الحرب والإبادة والدمار"، ودفع إثيوبيا نحو ما سماه "التفكك الكامل".
وقال التحالف: "تتمثل المهمة التاريخية والهدف الأساسي للقوى الشعبية في الدفاع بشكل مشترك عن أنفسنا في مواجهة الحرب المدمرة التي أُعلنت علينا، والقضاء على النظام الديكتاتوري الفردي لحزب الازدهار الذي هدد بقاء شعوبنا وسلامة الأمة".
وقال الائتلاف إن هدفه السياسي الفوري بعد "إزاحة" الحكومة سيكون تشكيل حكومة انتقالية شاملة تسترشد بـ"ميثاق انتقالي".
وحدد هدفين رئيسيين للمرحلة الانتقالية المقترحة، هما إنهاء النزاعات المسلحة ومعالجة الأزمات الأمنية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية في إثيوبيا، وإجراء ما وصفه بأنه "حوار دستوري شعبي حقيقي وموثوق وشامل وتشاركي"، لمعالجة القضايا الوطنية والعامة الرئيسية من خلال المشاركة الشعبية المباشرة.
كما تعهد التحالف بتحسين العلاقات مع الدول المجاورة واستعادة ما وصفه بمكانة إثيوبيا إقليمياً ودولياً.
ودعا المنظمات السياسية والمدنية الإثيوبية الأخرى إلى الانضمام إلى أهدافه المعلنة.
وقال: "ندعو باحترام القوى الشعبية الإثيوبية والجمعيات المدنية والمنظمات السياسية التي تقبل أهداف هذا الائتلاف ومسار نضاله، إلى أن تصبح حلفاء وشركاء لنا في نضالنا من أجل البقاء".
كما وجه الائتلاف نداءً مباشراً إلى أفراد القوات المسلحة الإثيوبية وقيادة الحكومة، وحثهم على التخلي عن الحكومة والانضمام إلى ما وصفه بنضال من أجل "إنقاذ الشعب والبلد قبل فوات الأوان".
ودعا التحالف الدول المجاورة والدول الإفريقية والمجتمع الدولي إلى دعم ما وصفه بمصالح "الشعوب والعدالة والديمقراطية".
Loading ads...
وقال التحالف إن تشكيل الائتلاف جاء بعد "جهد ونضال كبيرين"، ووصفه بأنه إنجاز كان الشعب الإثيوبي "ينتظره بفارغ الصبر".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




