أصبح التطور البدني لأردا جولر خلال العام الأخير أحد أبرز ملامح تحوله مع ريال مدريد، بعدما كشف ماركوس بينيتو أنه انتقل من 63 إلى 75 كجم منذ وصوله إلى النادي، مع انخفاض نسبة الدهون بنحو 2%. والأهم أن هذه الزيادة لم تؤثر على مستواه الفني، بل أصبح أكثر قدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط واللعب أمام لاعبين أقوياء بدنيًا، مع استمرار أرقامه الإبداعية المرتفعة؛ إذ صنع 70 فرصة في الليغا الموسم الماضي، بينما سجل هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين في أول 7 مباريات من الموسم الحالي ” تبعا لأرقام Opta “.
هناك تطور واضح في صورة أردا غولر داخل الملعب خلال الفترة الأخيرة، وربما يكون الجانب البدني هو أكثر ما يلفت النظر عند مقارنة اللاعب بالنسخة التي وصلت إلى ريال مدريد قبل أكثر من ثلاثة أعوام .
ماركوس بينيتو، محلل إل تشيرينغيتو ، كشف فيوقت سابق أن غولر وصل إلى ريال مدريد بوزن 63 كجم، بينما أصبح وزنه حاليًا 75 كجم، أي أنه زاد نحو 12 كجم منذ وصوله إلى النادي، مع انخفاض نسبة الدهون بحوالي 2% ، هذه الأرقام تتوافق مع الملاحظة الأوضح في أداء اللاعب الذي أصبح أكثر قدرة على الدخول في الاحتكاكات والخروج منها بالكرة .
وهذا ما ظهر في أكثر من لقطة خلال الفترة الأخيرة، عندما أصبح غولر قادرًا على حماية الكرة أمام مدافعين ولاعبي وسط يتمتعون بقوة بدنية أكبر منه مثلما حدث في مواجهة المنتخب الفرنسي الأخيرة بدوري الأمم الأوروبية .
تطور غولر لم يأتِ على حساب أهم أسلحته ، الموسم الماضي صنع 70 فرصة في الدوري الإسباني، وهو رقم وضعه في صدارة لاعبي ريال مدريد، كما قدم 9 تمريرات حاسمة في 33 مباراة بالدوري ” تبعا لأرقام ” la liga “.
وفي بداية الموسم الحالي، واصل غولر إنتاجه الهجومي رغم المنافسة القوية على مراكز الوسط والهجوم K ووفق بيانات Opta، شارك في مباريات ريال مدريد السبع الأولى بالليغا، بدأ 5 منها، وسجل هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين، بإجمالي 3 مساهمات تهديفية كما يتصدر ريال مدريد في معدل صناعة الفرص المتوقعة بـ3.0، وفق بيانات FotMob.
تأثير غولر لا يقتصر على صناعة اللعب، إذ تشير بيانات FotMob إلى أنه يتصدر لاعبي ريال مدريد في استعادة الاستحواذ في الثلث الهجومي بمعدل 2.1 مرة لكل 90 دقيقة في الليغا هذا الموسم، وهو مؤشر إضافي على أصبح أكثر حضورًا في الصراعات والضغط بعد فقدان الكرة، وليس مجرد لاعب ينتظر استلامها .
Loading ads...
وهذا يفسر لماذا تحدث جوزيه مورينيو مؤخرًا عن التطور البدني الذي طرأ على غولر منذ وصوله إلى ريال مدريد، إلى جانب إشادته برؤيته وقراراته وقدرته على صناعة اللعب والاستقرار الذي يمنحه للفريق
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





