عام واحد
ألبوم "وعد فلكلور 1917" لزيد هلال.. تجسيد الذاكرة الفلسطينية عبر التراث
الخميس، 23 أكتوبر 2025

بين فنّان يحفظ الذاكرة ويصونها، وواقع يضيق على الفنانين سفرًا وتنقلًا، يظهر الفنّان الفلسطيني زيد هلال وهو يصوغ للفلكلور وعدًا جديدًا. وعد يُبقي الهوية حيّة لا في المتاحف، بل في الأصوات.
في ألبومه "وعد فلكلور 1917"، يعود بنا هلال إلى حكايات التراث الفلسطيني، إلى زمن كان فيه الغناء الجماعي مرآة للتاريخ وذاكرة للمكان. يلتقط الأغاني المنسية من أفواه الجدّات، ويُعيد بثّها بنبض معاصر.
أُنتج الألبوم بتمويل من الاتحاد الأوروبي، ضمن منحة "مشكال" المنفذة تحت إشراف المجلس الثقافي البريطاني. سخرية خفية يرسمها القدر من بلد كان يومًا مصدر وعد سياسي غيّر مصير فلسطين، فيأتي اليوم لدعم مشروع موسيقي يُعيد رسم الحكاية بوعد آخر. وعد كما يقول هلال: "لنفسي أن أقدّم ما يُثري الفولكلور وأن أقوّض بذلك وعد الإنكليز"، في إشارة إلى "وعد بلفور".
بين "نية الأعادي" التي خرجت من خيمة فلسطينية قديمة، و"شيل عالجمال" التي ظنّها الناس أغنية تراثية بينما هي من تأليفه، تتضح ملامح مشروع فني يربط الماضي بالحاضر، لا ليحكيه فقط، بل ليُعيده إلى الحياة.
ثماني أغنيات تمتزج فيها لغة السامر والعتابا وأهازيج الأعراس مع توزيع موسيقي حديث، لتخلق مساحة يتجاور فيها الحنين والموقف، التراث والمقاومة، الصوت الفردي والجماعي.
Loading ads...
من بيت ساحور إلى بيت لحم من معهد إدوارد سعيد إلى جوقة التراث الفلسطيني، تتكثّف الحكاية في وعد موسيقي يعيد للذاكرة صوتها وللأرض نغمتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





