Syria News

السبت 2 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
«إيدلمان»: الإمارات الأولى عالمياً في مؤشر ثقة الحكومات | سي... | سيريازون
logo of الخليج الاقتصادي
الخليج الاقتصادي
3 أشهر

«إيدلمان»: الإمارات الأولى عالمياً في مؤشر ثقة الحكومات

الإثنين، 19 يناير 2026
«إيدلمان»: الإمارات الأولى عالمياً في مؤشر ثقة الحكومات
احتلت الإمارات المركز الأول في مؤشر ثقة الحكومات لعام 2026 الذي تصدره مؤسسة «إيدلمان» في نيويورك.وحصلت الإمارات على 80 نقطة على مدرج مكون من 100 نقطة، صعوداً من 72 نقطة العام الماضي.وأظهر الاستطلاع السنوي الذي تجريه إيدلمان، الشركة الأمريكية في مجال العلاقات العامة والاستشارات التسويقية، أن الإمارات شهدت أكبر زيادة في الثقة بالحكومات وقادة الأعمال ووسائل الإعلام من العام الماضي في مؤشر 2026. فيما تقدمت الصين، التي تصدرت القائمة مع الإمارات، من 77 نقطة العام الماضي إلى 80 نقطة هذا العام؛ أي بقفزة أقل من الإمارات.وتتصدر المؤشر: الإمارات (80)، الصين (80)، الهند (74)، إندونيسيا (73)، السعودية (73)، نيجيريا (72).وتراجعت الدول المتقدمة للعام الثاني على التوالي: الولايات المتحدة (47 نقطة)- كوريا الجنوبية (46)- إسبانيا (45)- ألمانيا (44)- المملكة المتحدة (44)- فرنسا (42)- اليابان (38). وعلقت الشركة على نتائج استطلاعها، التي صدرت الاثنين، قبيل انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» في سويسرا؛ قائلة إن الإمارات حققت هذا التقدم في وقت أصبح فيه الناس في جميع أنحاء العالم أكثر حذراً من الحكومات والمؤسسات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تغذي النزعة القومية وتزايد المخاوف الاقتصادية.
وشمل الاستطلاع، 37500 مشارك في 28 دولة، وحدد تراجع الثقة في المؤسسات وقادتها مما يدفع الناس إلى البحث عن الطمأنينة داخل أماكن عملهم.وأظهرت النتائج أن الثقة بالحكومات وقادة الأعمال تتنامى في الدول النامية وتتراجع في الدول المتقدمة.وقال الرئيس التنفيذي للشركة، ريتشارد إيدلمان: إن عدم الثقة أصبح فطرة في الوقت الحالي. والدول الـ28 التي شملها الاستطلاع هي: الإمارات، الأرجنتين، أستراليا، البرازيل، كندا، الصين، كولومبيا، فرنسا، ألمانيا، الهند، إندونيسيا، إيرلندا، إيطاليا، اليابان، كينيا، ماليزيا، المكسيك، هولندا، نيجيريا، المملكة العربية السعودية، سنغافورة، جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، إسبانيا، السويد، تايلاند، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة.ويكشف مؤشر إيدلمان للثقة لعام 2026، أن 70% من أصل 33,938 مشاركاً في 28 دولة باتوا مترددين أو غير مستعدين للثقة بمن يختلفون عنهم في القيم أو مصادر المعلومات أو مقاربات معالجة مشكلات المجتمع أو الخلفيات. وتظهر هذه الغالبية عبر مختلف مستويات الدخل، والجنس، والفئات العمرية، وفي الأسواق النامية والمتقدمة على حد سواء.فجوة ثقة عالمية على مدى ربع قرن، وثّق مؤشر الثقة تآكلاً متواصلاً في الإيمان بالمؤسسات وقادتها، وهناك فجوة ثقة عالمية قدرها 15 نقطة بين ذوي الدخل المرتفع والمنخفض، مع تصدّر الولايات المتحدة المشهد بفجوة تبلغ 29 نقطة بين الجماهير والنخب.وقال 6 من كل 10 مشاركين إن أفعال الشركات والحكومات أضرّت بهم، وخدمت مصالح قلة فقط، وإن النظام ينحاز بشكل غير عادل للأثرياء. واليوم، تراجع المزاج العام من الإنذار والغضب إلى قوقعة صلبة من الانعزال.فقدان الأمل تدريجياًكشف مؤشر «الثقة والذكاء الاصطناعي»، أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا ترفض الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي بهامش يزيد على 2 إلى 1. ويعتقد 70% في الولايات المتحدة أن الرؤساء التنفيذيين لا يقولون الحقيقة بشأن خسائر الوظائف الناجمة عن الذكاء الاصطناعي.والأخطر من ذلك خسارة عالمية للأمل. ففي المتوسط، ويعتقد 15% من الناس في الأسواق المتقدمة أن الجيل القادم سيكون أفضل حالاً، بينما تسجل قوى آسيا والمحيط الهادئ—سنغافورة وتايلاند والهند والصين—تراجعات مزدوجة الأرقام في هذا التفاؤل منذ العام الماضي.«وسيط الثقة» أحد الحلولأكد التقرير الحاجة الماسة إلى ما يمكن تسميته «وسيط الثقة» الذي يساعد على فتح مسار للتقدم والتعاون رغم الانعزال، عبر إبراز المصالح المشتركة وترجمة الوقائع. ويجب أن يكون وسيط الثقة الأساسي هو «رب العمل» القريب والموثوق. وعلى الرغم من توقّع الجميع من المؤسسات أن تمارس وساطة الثقة، فإن صاحب العمل هو الجهة الوحيدة التي ترى الأغلبية أنها تقوم بذلك على نحو جيد، بنسبة 58%. ويُعدّ مكان العمل اليوم المساحة الأكثر أماناً لمناقشة القضايا الصعبة، لوجود قواعد للسلوك. وهو صاحب العمل الذي يترجم التحديات الكبرى—كالذكاء الاصطناعي والعولمة وكلفة المعيشة—إلى تطبيقات عملية. والأهم أنك ترى تغييراً ملموساً في حياتك اليومية عندما يلتزم القادة بقرارات جديدة.السياسات التجارية تضر بالثقةيخشى 65% من الموظفين أن تضر السياسات التجارية والرسوم الجمركية بصاحب العمل. إضافة إلى ذلك، يعتقد 54% من ذوي الدخل المنخفض و44% من ذوي الدخل المتوسط أنهم سيتخلفون عن الركب بدلاً من جني أي مزايا حقيقية من الذكاء الاصطناعي التوليدي.ولا يؤمن سوى 32% من المشاركين بأن الجيل القادم سيكون أفضل حالاً، مع مستويات متدنية للغاية في فرنسا 6%، وألمانيا 8%، بانخفاض 6 نقاط، وكندا (16%)، والولايات المتحدة 21%، بانخفاض 9 نقاط.اقرأ المزيد:
Loading ads...
أزمة المعلوماتوكشف التقرير أن نسبة 65% من المستطلعة آراؤهم أبدوا قلقاً واضحاً من قيام جهات أجنبية بحقن وسائل الإعلام الوطنية بمعلومات زائفة لإشعال الانقسامات الداخلية، بينما لا يحصل سوى 39% على الأخبار من مصادر تختلف أيديولوجياً معهم مرة واحدة على الأقل أسبوعياً.وكشف التقرير أنه خلال السنوات الخمس الماضية، كانت الأحداث الأكثر تأثيراً في الثقة بالأشخاص والمؤسسات هي التضخم (54%)، وانتشار المعلومات المضللة (50%)، وجائحة كوفيد-19 (43%)، وحروب التجارة (37%)، والتوسع في استخدام منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي (37%).وبسبب هذه الأحداث الكبرى الأخيرة، تكبد قادة المؤسسات خسائر صافية في الثقة، وتصدّر قائمة الخاسرين قادة الحكومات الوطنية (–16)، والمؤسسات الإعلامية الكبرى (–11)، وقادة الشركات الأجنبية (–6). في المقابل، حقق القريبون مكاسب صافية، بمن فيهم الجيران والعائلة والأصدقاء (+11)، وزملاء العمل (+11)، والرئيس التنفيذي (+9).وتفوّق قطاع الأعمال على المنظمات غير الحكومية في الأخلاقياتللمرة الأولى، يُنظر إلى قطاع الأعمال على أنه أكثر أخلاقية من المنظمات غير الحكومية. وخلال العام الماضي، ارتفعت درجة أخلاقيات الشركات أربع نقاط لتصل إلى 20، بينما تراجعت درجة المنظمات غير الحكومية نقطتين إلى 17. وبذلك يُصنَّف قطاع الأعمال اليوم على أنه الأكثر أخلاقية وكفاءة مقارنة بسائر المؤسسات، مواصلاً اتجاهاً بدأ خلال جائحة كوفيد-19.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الزراعة تضبط 190 طنًا من اللحوم ومنتجاتها غير المطابقة للاشتراطات الصحية خلال أبريل

الزراعة تضبط 190 طنًا من اللحوم ومنتجاتها غير المطابقة للاشتراطات الصحية خلال أبريل

أموال الغد

منذ 9 دقائق

0
تشغيل المضخات الحرارية المنزلية بالطاقة الشمسية يخفض تكلفة الكهرباء (تقرير) - الطاقة

تشغيل المضخات الحرارية المنزلية بالطاقة الشمسية يخفض تكلفة الكهرباء (تقرير) - الطاقة

الطاقة

منذ 10 دقائق

0
خفض انبعاثات الكربون من المواد الموصلة للحرارة 26%.. تقنية جديدة - الطاقة

خفض انبعاثات الكربون من المواد الموصلة للحرارة 26%.. تقنية جديدة - الطاقة

الطاقة

منذ 11 دقائق

0
مايكروسوفت السعودية لـ أرقام: تحسن ملحوظ في بيئة الأعمال بالمملكة بدعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

مايكروسوفت السعودية لـ أرقام: تحسن ملحوظ في بيئة الأعمال بالمملكة بدعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

أرقام

منذ 34 دقائق

0