ساعة واحدة
السعودية والبرتغال توقعان اتفاقية للإعفاء المتبادل من التأشيرات
الثلاثاء، 16 يونيو 2026

وقع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل، اليوم الثلاثاء، اتفاقية للإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة.
جاء ذلك خلال زيارة بن فرحان للعاصمة البرتغالية لشبونة، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتسهيل التنقل والتواصل، ورفع مستوى التنسيق المشترك، وتوسيع مجالات التعاون في مختلف المجالات، بحسب وزارة الخارجية السعودية.
كما عقد الوزيران جلسة مباحثات رسمية ناقشت العلاقات الثنائية، وتبادلا وجهات النظر بشأن أبرز التطورات الإقليمية والدولية، وضمن ذلك الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
ورحب الجانبان بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية للتوصل إلى اتفاق دائم، مؤكدَين أهمية دعم الحلول الدبلوماسية الشاملة والعادلة لضمان استدامة الأمن والاستقرار.
كما هنأ الأمير فيصل بن فرحان البرتغال بمناسبة انتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027 – 2028، معرباً عن تطلعه إلى أن تسهم عضويتها في تعزيز جهود حفظ السلم والأمن الدوليين.
وثمّن الوزير السعودي مواقف البرتغال الداعمة لقضايا المنطقة، وفي مقدمتها اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، ودعمها للحلول السلمية ومبادرات تنفيذ حل الدولتين، إضافة إلى استضافتها مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في لشبونة.
من جانبه، أشاد وزير الخارجية البرتغالي بمواقف السعودية الداعية إلى خفض التصعيد ودعم الجهود الدبلوماسية، مؤكداً تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والاستفادة من الفرص التي توفرها رؤية السعودية 2030.
وتأتي اتفاقية الإعفاء من التأشيرات ضمن مساعي البلدين لتعزيز الشراكة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في توطيد العلاقات الدولية وتنويع الشراكات الاقتصادية.
كما تشهد العلاقات السعودية البرتغالية تطوراً متواصلاً على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، مدفوعةً بتبادل الزيارات الرسمية وتوسيع مجالات التعاون.
Loading ads...
وفي يناير 2025، وقع مجلس الأعمال السعودي البرتغالي في مدينة لشبونة اتفاقيةً ثلاثية الأطراف مع اتحاد الشركات البرتغالية والغرفة العربية البرتغالية؛ لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الثنائية بين المملكة والبرتغال.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





