ساعة واحدة
مجموعة قرصنة تخترق موقع مكتب التحقيقات الفيدرالي.. ما التفاصيل؟
الخميس، 24 سبتمبر 2026

قال مكتب التحقيق الفيدرالي إنه على علم بادعاءات نشاط غير مصرح به- jossuppy on Flickr
أعلنت مجموعة "شيني هانترز" اختراق بوابة توظيف وسرقة بيانات موظفين ومتقدمين في التحقيقات الفيدرالي الأميركي.
أعلنت مجموعة القرصنة والابتزاز الرقمي "شيني هانترز" أنّها اخترقت بوابة التوظيف التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي " أف بي آي" وسرقت بيانات تخصّ مُوظفين حاليين وسابقين ومُتقدّمين إلى وظائف.
وقالت المجموعة إنّ الهجوم جاء ردًا على تحذير أصدره المكتب في مايو/ آيار اتهمها بتضخيم مزاعم الوصول إلى بيانات حسّاسة لدفع الضحايا إلى دفع فدية، وبمضايقة الضحايا وأسرهم عبر رسائل ومكالمات تهديد وبلاغات طوارئ كاذبة تستدعي الشرطة، وهي اتهامات نفتها المجموعة وطالبت بتصحيح التحذير أو حذفه خلال أسبوع.
ووصف تحذير المكتب الصادر في 15 مايو "شيني هانترز" بأنّها مجموعة متخصّصة في اختراقات واسعة وسرقة البيانات والابتزاز، تستهدف شركات كبرى في قطاعات التكنولوجيا والمال والتجزئة.
ShinyHunters just defaced the FBI Jobs page pic.twitter.com/u3upEpLxvY
وأردف أنّ المجموعة تستخدم أحيانًا ادعاءات حقيقية أو مبالغًا فيها بشأن امتلاك بيانات حسّاسة للضغط على الضحايا، فيما تبدو العملية الأخيرة بحسب رواية القراصنة مُحاولة لإثبات قدرتهم على الاختراق لا الاكتفاء بالتهديد.
وقالت المجموعة لموقع "404 ميديا" التقني إنّها تملك بيانات عن جميع موظّفي المكتب والمُتقدّمين للوظائف، وقدّمت للموقع عيّنة تضمّ نحو خمسة آلاف سجل تتضمّن بيانات شخصية وبيانات عن أزواج بعض الموظّفين.
وتمكّن الموقع من مطابقة بعض أرقام الهواتف الواردة في العينة مع أسماء مماثلة في مصادر مفتوحة ومع موظفين في وزارة العدل الأميركية، وتزعم المجموعة أنّ حجم قاعدة البيانات التي استولت عليها يتراوح بين اثنين وثلاثة تيرابايت.
ونشرت المجموعة على موقع التوظيف صورة لشخصية "أمبريون" من بوكيمون، التي تتّخذها شعارًا لها، ووضعت اسمها عليها، مع ملاحظة أسفل الصفحة تزعم فيها اختراق جميع بيانات المكتب، بما يشمل معلومات شخصية وصحية لموظفين حاليين وسابقين وبيانات المتقدمين للوظائف.
وعند محاولة الدخول إلى الموقع حاليًا تظهر رسالة تفيد بأنّ بوابة التقديم لوظيفة العميل الخاص غير متاحة حاليًا. وقال مكتب التحقيق الفيدرالي إنّه على علم بادعاءات نشاط غير مصرّح به يؤثر في موقع وظائفه ويُحقّق فيها، مضيفًا أنّ نقطة الاختراق لم تتحدّد بعد، سواء جاءت عبر مزوّد خارجي أو من داخل أنظمته، وأنّه يعمل مع الجهات التي تدعم الموقع للحد من المخاطر.
وتزعم "شيني هانترز" أنّها استغلّت ثغرة "يوم صفر"، وتعني خلل أمني لم يكن مكتشفًا، في "أوراكل بيبول سوفت"، النظام المستخدم في إدارة ملفات الموظفين وطلبات التوظيف، والذي يُعتقد أنه مرتبط ببوابة وظائف مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وتقول إنّها انتقلت منه إلى خوادم حكومية سحابية تابعة لخدمات "أمازون"، فيما لم يؤكد مكتب التحقيقات الفيدرالي ولا "أوراكل" هذه الرواية أو طريقة الاختراق أو الوصول إلى تلك الخوادم.
ولم تطلب المجموعة فدية مالية، ورفضت وصف ما فعلته وتخطّط له بـ"الابتزاز" وفضّلت وصف "الإكراه"، وقالت للموقع إنّ هدفها تصحيح ما تعدّه اتهامات كاذبة بحقها.
وتُعيد الواقعة المزعومة إلى الواجهة إخفاقات سيبرانية حديثة طالت مكتب التحقيقات الفيدرالي، أبرزها اختراق البريد الإلكتروني الشخصي لمدير المكتب كاش باتيل ونشر محتواه في مارس/ آذار على يد مجموعة "حنظلة".
Loading ads...
هذا وتتجاوز المخاوف احتمال نشر بيانات موظفي إنفاذ القانون، إذ قد تتيح المعلومات عنهم وعن عائلاتهم لمجرمين أو لأجهزة استخبارات أجنبية تعقبهم واستهدافهم بالاحتيال والتهديد والهجمات الإلكترونية أو الجسدية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





