6 أشهر
"طوفان الأقصى" أحبطها.. "الموساد" يكشف كواليس أخطر مُخطّط في إيران
الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

كشف تحقيق لهيئة البثّ الإسرائيلية، أنّ جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" أعد عام 2012 خطة لتفجير المُفاعلات الإيرانية النووية من الداخل، لكنها لم تدخل حيّز التنفيذ بسبب عملية طوفان الأقصى.
وأظهر التحقيق أنّ العملية التي كان من المفترض أن تُنفّذ في أكتوبر/ تشرين الأول 2024 ، خُصّص لها نحو خمسة مليارات شيكل (نحو واحد وصف مليار دولار)، بمشاركة نحو ألفي شخص.
وتقوم خطة الموساد على تجنيد عملاء إيرانيين لتنفيذ عمليات داخل المنشآت النووية، بما في ذلك منشأتي فوردو ونطنز.
ونقلت الهيئة العبرية عن مسؤول في الموساد قوله إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحمّس للخطة بشكل كبير، قبل أن يُقرّر وقف العملية بعد التوصّل للاتفاق النووي مع إيران عام 2015.
وبحسب المصدر ذاته، أعاد نتنياهو فتح ملف العملية مجددًا قبل أحداث طوفان الأقصى، إلا أن رئيس الموساد قرر بعد ثلاثة أسابيع فقط من السابع من أكتوبر 2023 وقف المشروع بالكامل.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد دراوشة، بأنّ هذه العملية تُعدّ من أهم المشاريع في تاريخ "الموساد"، وفق ما يُروّج له داخل إسرائيل.
وأوضح المراسل أنّه كان يجري تناول الموضوع في السابق باعتباره فقط المشروع الأهم، ولم تسمح الرقابة العسكرية الإسرائيلية بنشر أي تفاصيل عنه.
وبيّن أنّ خطة "الموساد" كانت تقضي بتسلّل عملاء إيرانيين إلى داخل المنشآت النووية وتفجيرها من الداخل بأدوات إلكترونية، وأخرى مُتطوّرة شديدة الانفجار.
ونقل مراسلنا عن مسؤول "الموساد" الذي تحدث إلى هيئة البث الإسرائيلية، قوله إنّ حماسة نتنياهو للفكرة أقلق قادة "الموساد". وعلى مدار أكثر من عقد، بات يحوّل الميزانيات إلى هذا المشروع بدلًا من تحويلها إلى سلاح الجو الإسرائيلي.
وجاء إيقاف العملية بقرار من رئيس الموساد، الذي رأى أنّ التحديات الأمنية التي تُواجه إسرائيل تتطلّب تركيز الميزانيات للجيش الإسرائيلي وليس لصالح الجهاز، وذلك بعد أن صُرفت على العملية أموال طائلة جدًا.
وشكّك مسؤولون إسرائيليون في نتائج العدوان الإسرائيلي على إيران في يونيو/ حزيران الماضي، وألمحوا إلى أنّ تركيز نتنياهو على عملية "الموساد" المحتملة هو ما أدى إلى عدم تحقيق الجيش الإسرائيلي النتائج المرجوة، وفق ما نقله مراسلنا عن الهيئة الإسرائيلية.
ويأتي نشر هذا التحقيق في إطار مراجعة إسرائيل لما حدث خلال العقود الماضية منذ وصول نتنياهو إلى الحكم، ولا يقتصر ذلك على ما يحدث في الأراضي الفلسطينية وإنما ما يجري مع لبنان وإيران أيضًا.
Loading ads...
ويبدو أنّ إسرائيل تُريد مراجعة حكم نيامين نتنياهو والسياسات الأمنية كافة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





