بعد أعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن التوصل إلى تفاهمات شاملة لوقف إطلاق النار وتحييد العواصم، اشتعل الميدان فورا بأوامر من الاحتلال لقصف ضاحية بيروت الجنوبية، تزامنا مع ضربات جوية أمريكية استهدفت عمق الأراضي الإيرانية.
في تصريحات مفاجئة، رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مسارا تفاؤليا عبر إعلانه الوصول إلى ترتيبات تهدئة مباشرة، مستعرضا المحاور التالية:
على النقيض تماما من إعلانات البيت الأبيض، أصدرت سلطات الاحتلال أوامر عملياتية فورية ببدء موجة تدميرية جديدة في العاصمة اللبنانية:
ردا على خروقات الاحتلال في لبنان، اتخذت طهران وحلفاؤها إجراءات سياسية وعسكرية تصعيدية نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية ومصادر عسكرية:
قرارات جبهة المقاومة وطهران:
وفي تطور عسكري متزامن يعكس اتساع رقعة المواجهة المباشرة، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ جولة جديدة من الهجمات الجوية العنيفة التي استهدفت العمق الإيراني.
Loading ads...
وتركزت الضربات الأمريكية على مناطق جنوب إيران، مستهدفة بشكل دقيق مواقع الرادارات ومنصات القيادة والسيطرة الخاصة بالطائرات المسيرة (الدرونز) التابعة للجيش والحرس الثوري الإيراني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






