المربع نت – كشفت بي ام دبليو الستار عن الفئة السابعة 2027 الجديدة، والتي حصلت على “أهم وأكبر فيس ليفت في تاريخ العلامة” وفق تصريحات رسمية، ولكن ما نراه هنا يتجاوز مجرد تحديث للسيدان الفاخرة؛ بل هو تجسيد للغة تصميم “نوي كلاس” الجديدة التي ستنتقل لجميع موديلات بي ام دبليو القادمة بما في ذلك الفئة الخامسة المحدثة.. ولندخل الآن في التفاصيل.
رغم أن السيارة لا تزال تعتمد على منصة CLAR العريقة التي تدعم محركات الاحتراق الداخلي والكهرباء معاً، إلا أن ملامحها الخارجية شهدت تعديلات واسعة وملفتة للنظر، حيث أصبحت شبكة “الكُلى” العملاقة والمضاءة أنحف مع قضبان أفقية بدلاً من الرأسية، بينما اندمجت المصابيح النهارية النحيفة للغاية مع الشبكة، واختفت المصابيح الرئيسية تقريباً داخل فتحات التهوية الجانبية.
وبدلاً من محاولة كسر جمود الهيكل بقطع بلاستيكية سوداء، احتضنت بي إم دبليو المظهر “الصناعي” الصلب للسيارة، لتخرج لنا فخامة تبدو وكأنها منحوتة من كتلة ألومنيوم واحدة، مع لمسة خلفية عصرية تتمثل في شعار العلامة “المطفي” الجديد ومصابيح خلفية ممتدة تكاد تلامس بعضها لتشكل شريطاً ضوئياً كاملاً.
وبمجرد الدخول إلى المقصورة، ستدرك فوراً حجم الثورة الرقمية؛ حيث تسجل منظومة “Panoramic iDrive” ظهورها الأول هنا، وأهم ما يميزها هي شاشة العدادات الكبيرة الممتدة في قاع الزجاج الأمامي بالكامل، مع شاشة مركزية عائمة مقاس 17.9 إنش لنظام المعلومات الترفيهية.
ولأول مرة، يحصل الراكب الأمامي على شاشته الخاصة مقاس 14.6 إنش للاستمتاع بالألعاب والأفلام، مع نظام ذكي يطفي الشاشة تلقائياً إذا رصدت الكاميرا تشتت انتباه السائق.
أما ركاب الخلف، فلا يزالون يتمتعون بشاشة “المسرح” العملاقة مقاس 31.3 إنش وبدقة 8K، والتي أصبحت الآن تعمل باللمس وتدعم اجتماعات “زووم” ونظام صوتي فاخر من “بوارز آند ويلكنز” يضم 36 سماعة بقوة 1925 واط، ل تتحول السيارة إلى قاعة مؤتمرات أو سينما خاصة حسب الرغبة.
السر الحقيقي وراء هذه القفزة التقنية هو التحديثات البرمجية، حيث استعارت الفئة السابعة “العقل الإلكتروني” من سيارات “نوي كلاس”، بزيادة في قوة المعالجة تصل إلى 20 ضعفاً، ونظام أسلاك ذكي قلص طول الكابلات بنحو 610 أمتار وخفض وزنه بنسبة 30%. كما حصل المساعد الصوتي على ترقية هائلة بدمج ذكاء “أليكسا+” من أمازون، مما يتيح لك التحدث مع سيارتك كأنك تحادث بشراً حقيقياً، بل والتحكم في منزلك الذكي وأنت خلف المقود.
أعلنت بي ام دبليو عن تقديم جيل جديد من محركها الأيقوني 6 سلندر بسعة 3.0 لتر. هذا المحرك لم يحصل على تحسينات طفيفة فحسب، بل تمت إعادة هندسته ليولد قوة تصل إلى 394 حصان، بزيادة قدرها 19 حصان عن الموديل السابق، وبفضل هذا النفس الطويل، تستطيع نسخة الدفع الكلي “xDrive” الانطلاق من السكون إلى سرعة 100 كم/ساعة في أقل من 5 ثوانٍ.
أما من يبحث عن التوازن المثالي بين كفاءة الكهرباء وعزم محرك الاحتراق، فستقدم الشركة في مطلع عام 2027 طراز “750e xDrive” بنظام هايبرد قابل للشحن بالقابس الكهربائية، يجمع بين محرك الـ 6 سلندر المذكور آنفاً ومحرك كهربائي مدمج، ليولدا معاً قوة إجمالية تبلغ 483 حصان.
هذه التوليفة تمنح السيارة تسارعاً خاطفاً من 0 إلى 100 كم/ساعة في 4.6 ثانية فقط، وهو نفس أداء الموديل السابق ولكن مع إدارة طاقة أكثر ذكاءً بفضل المعالجات الجديدة المستعارة من “نوي كلاس”، مما يوفر استجابة لحظية عند الضغط على دواسة الوقود وتناغماً لا تشعر معه بلحظة التحول بين المحرك الكهربائي ومحرك البنزين.
فيما يخص المحركات الأكبر، أكدت بي إم دبليو أن عشاق محركات الـ V8 عليهم الانتظار قليلاً؛ فبينما لم يتم الكشف فوراً عن بديل لمحرك الـ 4.0 لتر ثماني الأسطوانات الموجود في طراز “760i”، إلا أن الشركة قطعت وعداً بإطلاق طراز “M Performance” بمحرك V8 بعد فترة وجيزة من الإطلاق الرسمي. هذا المحرك سيكون هو “الورقة الرابحة” لمن يرفض التخلي عن هيبة الثماني أسطوانات، حيث سيحمل إرث الأداء العالي من قسم M مدمجاً في هيكل الفئة السابعة الفاخرة، ليقدم تجربة قيادة تعتمد على العزم الصافي وهدير المحرك الذي لا يمكن تعويضه بأي نظام كهربائي.
وعلى الجانب الكهربائي انتقلت “i7” إلى مستوى هندسي جديد كلياً؛ حيث استبدلت بي إم دبليو الخلايا التقليدية بخلايا أسطوانية من الجيل السادس الأحدث، تتميز بكثافة طاقة أعلى بنسبة 20%. هذا التطور سمح برفع سعة البطارية المستخدمة إلى 112.5 كيلوواط/ساعة دون زيادة في حجمها.
في فئة “i7 60 xDrive”، تظل القوة عند 536 حصان، لكن المدى زاد بشكل ملحوظ ليصل إلى 563 كم بدلاً من 500 كم، مع تحسين سرعة الشحن لتستوعب حتى 250 كيلوواط، مما يعني أنك تستطيع استعادة أغلب طاقة البطارية في أقل من نصف ساعة، لتمحي تماماً فكرة القلق من المسافات الطويلة في سيارة كهربائية فاخرة.
وفي تحول استراتيجي لافت، قررت بي إم دبليو التراجع عن طموحات القيادة الذاتية من “المستوى الثالث” لتركز بدلاً من ذلك على نظام “Symbiotic Drive” من المستوى الثاني، وهو نظام ذكي يراقب حركة العين ليفهم نية السائق ويتدخل بلطف فقط عند الحاجة، لتجنب الإزعاج أو المشاكل القانونية المعقدة.
Loading ads...
ومن المقرر أن يبدأ إنتاج الفئة السابعة الجديدة في يوليو 2026 لتصل إلى الأسواق العالمية كموديل 2027 لمواجهة منافستها التاريخية مرسيدس اس كلاس الجديدة بأسعار تبدأ من 101,000 دولار (378,000 ريال).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





