ساعة واحدة
دماء ميجيلي وطرد نجوم برشلونة.. تاريخ ناري يشتعل قبل قمة دوري الأبطال
الإثنين، 2 نوفمبر 2026

قبل 43 عاماً، وفي ليلة لا تزال محفورة في ذاكرة جماهير برشلونة بالدم والغضب والبطاقات الحمراء، كتب أستون فيلا فصلاً مثيراً للجدل على حساب البلوجرانا.
واليوم، يعود التاريخ ليجمع العملاقين مجدداً في دوري أبطال أوروبا، في مواجهة تعيد للأذهان واحدة من أكثر مباريات كأس السوبر إثارة في التاريخ.
ويلتقي برشلونة وأستون فيلا غدا الثلاثاء على ملعب كامب نو، بعد 46 عاماً من "معركة فيلا بارك" الشهيرة، في مباراة تحمل إرثاً تاريخياً حافلاً يتجاوز مجرد ثلاث نقاط.
وتروي "موندو ديبورتيفو" القصة التي تعود إلى 26 يناير 1983، عندما التقى الفريقان في إياب كأس السوبر الأوروبي، الذي كان يقام حينها بنظام الذهاب والإياب بين بطل كأس أوروبا وبطل كأس الكؤوس.
وكان برشلونة قد فاز ذهاباً في الكامب نو بنتيجة 1-0 بهدف ماركوس ألونسو، رغم غياب نجمه الجديد دييغو أرماندو مارادونا بسبب التهاب الكبد، لكن مباراة الإياب في فيلا بارك تحولت إلى معركة حقيقية.
كان أستون فيلا، بطل أوروبا عام 1982 بعد فوزه على بايرن ميونخ بهدف بيتر وايت في نهائي روتردام، فريقاً يمتاز بالقوة البدنية والشراسة أكثر من المهارة، وفي تلك الليلة، دفع برشلونة الثمن غالياً.
فبعد ضربة كوع متعمدة من وايت تجاه مدافع برشلونة الأسطوري ميجيلي تجاهلها الحكم البلجيكي أليكسيس بونيه، استمر "طرزان" في اللعب بقميص ملطخ بالدماء وجرح عميق في شفته احتاج لغرز طبية، في لقطة رسخت أسطورة ولائه بعد أن كان قد لعب نهائي بازل 1979 بعظمة ترقوة مكسورة.
ولم تتوقف الإثارة عند ذلك، ففي الدقيقة 80 سجل جاري شو هدف التعادل، لتمتد المباراة إلى الوقت الإضافي الذي شهد قمة الفوضى التحكيمية؛ ففي الدقيقة 100 احتُسبت ركلة جزاء وصفت بالسخية للغاية لأصحاب الأرض.
بينما كان برشلونة يلعب بعشرة لاعبين بعد طرد خوليو ألبرتو، قبل أن يتلقى ماركوس ألونسو بطاقة حمراء مباشرة للاعتراض، وفي خضم الفوضى، سجل غوردون كوانز (100) وكين ماكنوت (105) هدفين، ليخطف أستون فيلا اللقب بنتيجة 3-0.
ولم تكن تلك المواجهة هي الأولى بين الفريقين؛ ففي ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1977-1978، التقى الفريقان مجدداً، وتعادل برشلونة بقيادة يوهان كرويف ذهاباً في إنجلترا 2-2 بهدفي كرويف وزوفيريا، قبل أن يحسم التأهل إياباً في كامب نو بنتيجة 2-1 بهدفي ميجيلي وأسينسي، قبل أن يخرج لاحقاً أمام آيندهوفن الذي توج باللقب.
Loading ads...
واليوم، وبعد أن انضم تشيلسي إلى ليفربول ومانشستر يونايتد في سجل الأبطال الإنجليز، يعود أستون فيلا، بطل أوروبا المنسي بين عامي 1979 و1982 مع نوتنجهام فورست الأسطوري بقيادة برايان كلوف، ليقف مجدداً أمام برشلونة، ولكن هذه المرة في دوري الأبطال بشكله الجديد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




