ساعة واحدة
مجلس الأمن الدولي يمدد بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان عاماً واحداً
الإثنين، 15 يونيو 2026

صوّت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الاثنين، على تمديد بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان عاماً واحداً، وسط دعوات لتبسيط العملية وانتقادات شديدة من أعضاء حركة طالبان التي تحكم البلاد.
وصوّت المجلس، المكون من 15 عضواً، بالإجماع لصالح التمديد في نص صاغته الصين.
وكانت الأمم المتحدة، قد حذرت، الاثنين الماضي، من تزايد الضغوط الإنسانية والاقتصادية والحقوقية التي يواجهها الشعب الأفغاني، رغم ما وصفته بـ"الاستقرار الظاهري" تحت حكم السلطات القائمة بأمر الواقع"، محذراً أيضاً من تزايد الفقر والجوع وتدهور أوضاع حقوق الإنسان، لا سيما بالنسبة للنساء والفتيات، في وقت تستقبل فيه البلاد ملايين العائدين الذين يواجهون اقتصاداً عاجزاً عن استيعابهم.
وقدّمت القائمة بأعمال رئيسة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما)، جورجيت جانيون، إحاطة أمام مجلس الأمن، استعرضت خلالها تقرير الأمين العام بشأن الوضع في البلاد.
وقالت جانيون إنها سمعت خلال زياراتها الأخيرة إلى مناطق مختلفة من أفغانستان رسالة متكررة من العائدين، وأصحاب الأعمال والأسر المتضررة من الزلازل والنزاعات والمجتمعات الريفية والحضرية والنساء والفتيات، مفادها أن "الضغوط الإنسانية والاقتصادية والحقوقية تتزايد باستمرار".
وأوضحت جانيون أن سلطات الأمر الواقع عززت سيطرتها الإدارية والأمنية، ولا تواجه تحديات مسلحة أو سياسية كبيرة، وتعتبر أن أهم إنجازاتها هو تحقيق الأمن والسلام على مستوى البلاد، لكن المسؤولة الأممية حذرت من أن مستقبل أفغانستان يعتمد إلى حد كبير على التوازن داخل بنية الحكم نفسها، بين السياسات الأيديولوجية التي تفرض أعباء كبيرة على السكان، والمقاربات الأكثر براغماتية التي ساعدت حتى الآن على استمرار النظام.
وأضافت: "ما يوجد حالياً هو سيطرة متزايدة من قبل السلطات القائمة بحكم الأمر الواقع دون وجود رؤية واضحة للمرحلة النهائية".
وأكدت جانيون أن مخاطر كبيرة ما زالت تهدد هذا الاستقرار، وفي مقدمتها الزيادة السكانية الناتجة عن عودة ملايين الأفغان من الدول المجاورة، وقالت إن نحو 5.9 مليون شخص عادوا إلى أفغانستان منذ عام 2023، ما يمثل زيادة تتجاوز 10% من عدد السكان، فيما يُتوقع عودة 2.8 مليون شخص إضافي خلال العام الجاري.
وأضافت أن العديد من هؤلاء العائدين يملكون موارد محدودة وفرص عيش قليلة، ويعودون إلى اقتصاد "لا يستطيع إعادة دمجهم بالكامل"، مستشهدة بتقرير للبنك الدولي، يفيد بأن الأفغان "يصبحون أكثر فقراً".
Loading ads...
وسلطت جانيون الضوء على "القيود الشديدة والمتزايدة" التي تواجه النساء والفتيات الأفغانيات، محذرة مما وصفته بـ "ضرر منهجي ومؤسسي ذي عواقب طويلة الأمد على المجتمع الأفغاني بأسره".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

«مونديال 2026»: ميكايل أوليسيه... جوهرة غامضة
منذ ثانية واحدة
0


