Syria News

الثلاثاء 30 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
فانس وروبيو.. أدوات ترمب في ملف إيران وحسابات مبكرة لسباق 20... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

فانس وروبيو.. أدوات ترمب في ملف إيران وحسابات مبكرة لسباق 2028

الثلاثاء، 30 يونيو 2026
فانس وروبيو.. أدوات ترمب في ملف إيران وحسابات مبكرة لسباق 2028
برزت تباينات داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مقاربة المفاوضات مع إيران، إذ يقود نائب الرئيس جي دي فانس المسار التفاوضي مع طهران، فيما يتبنى وزير الخارجية ماركو روبيو نهجاً أكثر تشدداً، وسط تقديرات داخل الإدارة بأن نتائج هذا المسار قد تنعكس على سباق الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة عام 2028.
وأفاد موقع "أكسيوس" في تقرير، نقلاً عن مستشار بارز لترمب، بأن نجاح المحادثات مع إيران، وبالتالي استقرار أسواق النفط العالمية، يعتمد إلى حد كبير على كيفية موازنة الرئيس بين نهج فانس وروبيو في التعامل مع إيران وإسرائيل ولبنان.
وأوضح: "انظر إليهما باعتبارهما جانبين من شخصية الرئيس وسياساته. هناك جانب أكثر تأييداً لإسرائيل، وهذا يمثله روبيو، وهناك جانب أقل ميلاً إلى تبني المواقف الإسرائيلية، وهذا يمثله فانس".
وبحسب مصادر أميركية، برزت خلافات بين فانس وروبيو خلال المداولات الداخلية بشأن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الجاري.
وذكر التقرير أن فانس تفاوض على المذكرة إلى جانب المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مشيراً إلى أنه كان يرى ضرورة أن يمنح ترمب موافقته النهائية عليها، من أجل إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، والمساهمة في استقرار الاقتصاد قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
في المقابل، أبدى روبيو، إلى جانب مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الحرب بيت هيجسيث، شكوكاً بشأن مذكرة التفاهم وفرص أن تقود إلى اتفاق نووي شامل.
ورغم موقفه المتحفظ، أوضح "أكسيوس" أن روبيو لم يسع إلى تقويض الاتفاق مع إيران، إذ قدم، إلى جانب ويتكوف، إحاطة لأعضاء في الكونجرس، الاثنين، في محاولة لإقناع المشرعين المتشككين بدعم الاتفاق.
وقال أحد مستشاري إدارة ترمب: "لا تنظروا إلى روبيو وفانس باعتبارهما وجهين لعملة واحدة، بل هما أشبه بالأدوات المتعددة في سكين سويسري متعدد الاستخدامات، وترمب هو من يقرر أي أداة يستخدم".
وأوضح التقرير أن المفاوضات معقدة لأنها تشمل ثلاثة أطراف، هي إيران وإسرائيل ولبنان، وتتضمن ثلاثة اتفاقات منفصلة.
ويتمثل الاتفاق الأول في مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو، والثاني اتفاق أبرمه فانس مع إيران في سويسرا في 21 يونيو بشأن لبنان، أما الثالث فهو إطار سلام أشرف عليه روبيو ووقعته إسرائيل ولبنان، الجمعة الماضية.
وبحسب "أكسيوس"، ركز المسار الذي أشرف عليه وزير الخارجية على منع إيران من التدخل في لبنان، بينما أعطى المسار الذي قاده فانس الإيرانيين كلمة في ترتيبات وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، الذي تصنفه الولايات المتحدة "جماعة إرهابية".
وذكر الموقع أن هذا التداخل دفع المفاوضين الإسرائيليين واللبنانيين، الأسبوع الماضي، إلى مطالبة الوسطاء الأميركيين بتوضيح أي من المسارين يمثل سياسة الإدارة الأميركية.
وقال مسؤول أميركي كبير مشارك في المحادثات إن "فانس وترمب وافقا أيضاً على الاتفاق الذي أشرف عليه روبيو".
وأشار التقرير إلى أن مذكرة التفاهم المكونة من 14 بنداً بين الولايات المتحدة وإيران تتضمن ما يفيد انسحاب إسرائيل من لبنان في إطار اتفاق نهائي بين واشنطن وطهران.
في المقابل، يسمح الاتفاق الذي وُقّع، الجمعة، بانسحاب إسرائيلي يتم على مراحل، ويربطه بنزع سلاح "حزب الله".
ولفت التقرير إلى أن "حزب الله" وحلفاءه في لبنان اعتبروا الاتفاق الذي أشرف عليه روبيو "لاغياً وباطلاً"، وطالبوا بأن تكون مذكرة التفاهم التي تفاوض عليها فانس مع إيران هي المرجعية التي تلتزم بها الأطراف.
في المقابل، قال مسؤول أميركي كبير إن مذكرة التفاهم تنص صراحة على "سيادة لبنان"، معتبراً أن الاتفاق الذي أشرف عليه روبيو يتوافق مع هذا المبدأ، لأن "لبنان وقع هذا الاتفاق. فإما أن تؤمن إيران بسيادة لبنان أو لا تؤمن بها".
وأضاف مسؤول أميركي آخر: "من وجهة نظر الإيرانيين، هناك تعارض بين الاتفاقين. أما بالنسبة لنا فلا يوجد تعارض، ويتوقف الأمر على كيفية تفسير تلك البنود".
وأوضح أن مذكرة التفاهم تنص على وقف إطلاق النار، بينما وضع الاتفاق الأخير آلية لتنفيذ ذلك، وتابع: "إذا كانت إيران تقول إن على إسرائيل الانسحاب من لبنان، فإن هذا الاتفاق وضع إطاراً لتحقيق ذلك".
وأكد مسؤول أميركي آخر أن "اتفاق الجمعة لا يتعارض مع مذكرة التفاهم، وأن فانس وروبيو لا يعملان في مسارين متعارضين".
واستدرك: "فانس وويتكوف وكوشنر تفاوضوا على الاتفاق مع إيران، وهذه مسؤوليتهم، بينما يتولى روبيو التعامل مع بقية العالم، وهناك تداخل بين المسارين في الملف اللبناني".
وأشار إلى أنه "قد يبدو من السهل كتابة عنوان يقول إن هناك اختلافاً بين فانس وروبيو. صحيح أن لكل منهما ميلاً مختلفاً، لكن الصورة ليست بهذه البساطة، ولا يوجد صراع بينهما، رغم ما ترغب وسائل الإعلام والديمقراطيون والإيرانيون في تصويره".
وقال مسؤول أميركي كبير إن "الإدارة لا ترى أن أي اختلافات بين الاتفاقات المختلفة التي أقرها ترمب تمثل عائقاً أمام جهوده".
واعتبر أن "الأمر كله يتعلق بالتحرك نحو السلام. وكلما زادت اتفاقات السلام كان ذلك أفضل"، مضيفاً: "إذا أرادت إيران السلام، فسيكون هناك سلام، وإذا أرادت الحرب، فستكون هناك حرب".
لكنه رفض الحديث عن وجود صراع بين فانس وروبيو، قائلاً إنهما "يعملان معاً"، وإنه "ليس صحيحاً أن أحدهما يمثل المعسكر المؤيد لإسرائيل والآخر المعسكر المناهض لها. هكذا لا تُدار الأمور داخل الإدارة".
وأشار "أكسيوس" إلى أن مسؤولين أميركيين يرون أن نتائج المفاوضات مع إيران قد تكون لها تداعيات سياسية داخلية، لا سيما على سباق الحزب الجمهوري لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية عام 2028.
ونقل عن أحد المسؤولين قوله إن روبيو لم يتصدر المفاوضات مع إيران "لسبب"، مضيفاً: "إنه ينتظر ليرى ما إذا كان فانس سيدمر نفسه بنفسه".
لكن مسؤولاً أميركياً كبيراً آخر وصف هذا الطرح بأنه "أحمق وخاطئ"، مؤكداً أن "ماركو وجي دي ينفذان إرادة الرئيس".
Loading ads...
بدورها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي: "هناك معسكر واحد فقط، هو معسكر الرئيس ترمب، والإدارة بأكملها تقف خلف جهود الرئيس لضمان ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


أعقاب سجائر في مسرح الجريمة دلت على الجناة.. اعتقال زوجين بتهمة سرقة منزل منى واصف

أعقاب سجائر في مسرح الجريمة دلت على الجناة.. اعتقال زوجين بتهمة سرقة منزل منى واصف

قناة روسيا اليوم

منذ ثانية واحدة

0
فانس يقر بتفوق الصين على الولايات المتحدة في تطوير الذكاء الاصطناعي ويحدد السبب

فانس يقر بتفوق الصين على الولايات المتحدة في تطوير الذكاء الاصطناعي ويحدد السبب

قناة روسيا اليوم

منذ ثانية واحدة

0
الدفاع الجوي الروسي يسقط 121 مسيرة أوكرانية خلال 14 ساعة

الدفاع الجوي الروسي يسقط 121 مسيرة أوكرانية خلال 14 ساعة

قناة روسيا اليوم

منذ دقيقة واحدة

0
12 يوما قبل نهاية ولاية ماكرون.. تحديد موعد انتخابات الرئاسة في فرنسا

12 يوما قبل نهاية ولاية ماكرون.. تحديد موعد انتخابات الرئاسة في فرنسا

قناة روسيا اليوم

منذ دقيقة واحدة

0