2 أشهر
إطلاق حملة شاملة لإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب في محافظة إدلب
الإثنين، 16 فبراير 2026
إطلاق حملة شاملة لإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب في محافظة إدلب
وزير الطوارئ وإدارة الكوارث ومحافظ إدلب يحضران لإطلاق حملة جديدة لإزالة الأنقاض (محافظة ادلب)
تلفزيون سوريا - إدلب
- أطلقت محافظة إدلب حملة شاملة لإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب، بهدف تسريع التعافي في المدن المتضررة، وذلك بعد اجتماع ضم وزير الطوارئ ومحافظ إدلب ومسؤولين آخرين.
- تشمل الحملة مدينة إدلب ومناطق معرة النعمان وخان شيخون وجسر الشغور، مع التركيز على إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة لتهيئة بيئة آمنة للسكان.
- سيتم افتتاح مراكز طوارئ جديدة في ريف إدلب لتعزيز سرعة الاستجابة، مما يسهم في تحسين الواقع الخدمي والإنساني وفتح الطرقات أمام تحركات السكان.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أطلقت محافظة إدلب حملة واسعة لإزالة الأنقاض ومخلّفات الحرب، وذلك في إطار خطة منظمة لمعالجة آثار الدمار وتسريع وتيرة التعافي في المدن والبلدات المتضررة.
وجاء القرار خلال اجتماع عقده وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ومحافظ إدلب محمد عبد الرحمن، بحضور معاون المحافظ حسن الفجر ومديري مناطق معرة النعمان وخان شيخون، إلى جانب مديري ومسؤولي مراكز الطوارئ وإدارة الكوارث.
وخصص الاجتماع لاستعراض واقع العمل في مراكز الطوارئ، وبحث الأعمال المنفذة والخطط المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الميدانية وتنظيمها بما يضمن تسريع عمليات رفع الركام ومخلفات الدمار.
واتفق المجتمعون على أن تشمل الحملة مدينة إدلب ومناطق معرة النعمان وخان شيخون وجسر الشغور، إضافة إلى مختلف مناطق الريف، مع العمل بالتوازي على إزالة مخلّفات الحرب، بما فيها الألغام وبقايا الذخائر غير المنفجرة، بهدف تهيئة بيئة أكثر أمانًا للسكان.
وقُرّر أيضاً افتتاح مراكز جديدة لفرق الطوارئ في مناطق ريف إدلب، لتعزيز سرعة الاستجابة وتحسين توزيع الجهود الميدانية، بما يضمن تغطية أوسع وتنسيقًا أفضل بين الفرق المختصة، ضمن خطة تدريجية ومنهجية لمعالجة آثار الدمار في المحافظة.
يأتي إطلاق الحملة -وفق محافظة إدلب- استكمالاً للجهود السابقة في مجال إدارة الكوارث والاستجابة الطارئة، مع التركيز على توسيع نطاق العمل ليشمل جميع المناطق من دون استثناء، حيث يُنتظر أن تسهم هذه الخطوة في تحسين الواقع الخدمي والإنساني في إدلب، من خلال إزالة آثار الدمار وفتح الطرقات وإتاحة المجال أمام تحركات السكان وفرق العمل الخدمية.
يشار إلى أنّ محافظة إدلب شمال غربي سوريا، تشهد دماراً واسعاً في العديد من مدنها وبلداتها، نتيجة لعمليات قصف ممنهج تعرضت له المنطقة خلال السنوات الماضية، ما أدى إلى تدمير مساحات كبيرة من الأحياء السكنية والبنية التحتية، حيث تراكمت الأنقاض في الشوارع والأحياء المدمرة، ما شكّل عائقاً أمام عودة الأهالي واستئناف مظاهر الحياة الطبيعية في عدد من المناطق.
Loading ads...
وتسعى الحملة الجديدة إلى معالجة هذه التحديات من خلال إزالة الركام ومخلفات الحرب، بما يسهم في تهيئة الأرضية لخطوات لاحقة تتعلق بإعادة تأهيل المرافق والخدمات، حيث تمثل إزالة الألغام وبقايا الذخائر غير المنفجرة أولوية ضمن هذه الجهود، نظراً لما تشكله من خطر على المدنيين، خاصة في المناطق السكنية والزراعية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





