6 أشهر
مديرية الآثار السورية تكشف محتويات "مغارة الحارة" بريف درعا
الإثنين، 24 نوفمبر 2025
أصدرت المديرية العامة للآثار والمتاحف في سوريا، بياناً كشفت فيه عن محتويات المغارة المكتشفة في منطقة الحارة بريف درعا، نافية ما جرى تداوله عن وجود كميات من الذهب فيها.
وقال البيان إن المديرية تتابع باهتمام بالغ ما يتم تداوله على بعض صفحات ومنصات التواصل الاجتماعي من أنباء غير دقيقة، حول ما يُزعم اكتشافه من "مغارة تحتوي على كميات كبيرة من الذهب الأثري" في منطقة الحارة بريف درعا.
وأوضح أن فريقاً مختصاً من مديرية الآثار أجرى فحصاً ميدانياً في المغارة المذكورة، كشف من خلاله وجود "مدفن أثري يعود للفترة الرومانية، ظهر أثناء أعمال حفر أساسات لأحد الأبنية. وهو يختلف تماماً عن الإشاعات المتداولة حول مغارة ذهبية".
وأضاف البيان: "نتيجة للعمل الميداني، تم العثور على عدد من اللقى الفخارية التي تعود لنفس الفترة، وهي ذات قيمة متحفية وعلمية معتادة في مثل هذه المواقع. ولا صحة على الإطلاق لما تم تداوله بوجود كميات من الذهب الأثري".
بدورها، أقدمت الجهات الأمنية المختصة على تأمين المنطقة، فيما تجري المديرية حالياً التوثيق والدراسات الأثرية اللازمة للموقع واللقى المكتشفة، وفق الأسس العلمية المعتمدة.
وأكدت المديرية في ختام بيانها على أن "الإرث الثقافي السوري هو ثروة وطنية يجب الحفاظ عليها بمنهجية علمية، وأن أي اكتشاف حقيقي سيتم الإعلان عنه بشفافية عبر قنواتنا الرسمية فقط".
شائعات عن مغارة تحتوي على ذهب في درعا
ومساء السبت الفائت، تداولت وسائل التواصل الاجتماعي أخباراً عن اكتشاف مغارة تحتوي على الذهب في مدينة الحارة بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى تجمع مئات السكان حول موقع الحفر، وسط حالة من الفوضى والتدافع.
وفي هذا السياق، أكد مدير منطقة الصنمين وائل الزامل، أن ما ظهر حتى الآن هو فتحة صغيرة في أثناء حفر قبو أحد المنازل، ولم يتم التأكد من طبيعتها بعد، بحسب ما نقلت محافظة درعا على معرّفاتها الرسمية.
وشدّد الزامل على أنه لا توجد أي دلائل على وجود الذهب في الموقع، مشيراً إلى اتخاذ وحدات الأمن إجراءات انتشار مشددة لمنع حالات التدافع وحماية سلامة الأهالي، في انتظار وصول فريق مختص من مديرية الآثار لإجراء الكشف الفني وتحديد طبيعة الفتحة بشكل دقيق.
ودعا السكان إلى عدم الانجرار وراء الشائعات، كما حثّ وسائل الإعلام على تحرّي الدقة والمصداقية في نقل الأخبار، محذّراً من أن استمرار التجمعات قد يعرض حياة الناس للخطر بسبب التدافع والازدحام.
Loading ads...
من جانبها، قالت مصادر محلية إن أعداداً كبيرة من الأهالي ما زالت تتجمع منذ ساعات حول موقع الحفر، في حين يواجه الأمن الداخلي صعوبة في فض التجمعات، وقد اضطر إلى إطلاق النار تحذيراً، وسط أنباء عن سقوط جريح.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

