4 أشهر
فنزويلا: بدء محادثات مع واشنطن بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية
الإثنين، 12 يناير 2026

Loading ads...
تعقد فنزويلا السبت لقاءات مع مبعوثين أمريكيين في كراكاس في سياق مباحثات بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية، وذلك بعد أيام من اعتقال القوات الأمريكية نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة. وأعلنت فنزويلا الجمعة أنها بدأت مباحثات مع دبلوماسيين أمريكيين في العاصمة، في أحدث مؤشر على التعاون عقب القبض على الزعيم اليساري وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "يدير" هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية. وأفاد مسؤولون بأن المبعوثين الأمريكيين موجودون في كراكاس لمناقشة إعادة فتح سفارة بلادهم، بينما التقى ترامب في واشنطن مسؤولي شركات نفطية لبحث خططه للوصول إلى احتياطات النفط الخام الهائلة في فنزويلا. بعد سقوط مادورو... الولايات المتحدة تحلم بفنزويلا خالية من نفوذ حزب الله وقررت حكومة الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز "بدء عملية دبلوماسية استكشافية مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف إعادة فتح البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين" حسبما أعلن وزير الخارجية إيفان غيل في بيان. وقال مسؤول أمريكي طلب عدم الكشف عن هويته، إن جون ماكنمارا، كبير الدبلوماسيين الأمريكين في كولومبيا المجاورة، ومسؤولين آخرين "توجهوا إلى كراكاس لإجراء تقييم أولي لإمكانية استئناف العمليات تدريجيا". وأعلنت فنزويلا أنها سترد بالمثل بإرسال وفد إلى واشنطن. مواجهة "العدوان" بالدبلوماسية وكان رئيسة فنزويلا بالوكالة قد قالت الجمعة إن بلادها ستواجه "العدوان" الأمريكي بالسبل الدبلوماسية، فيما أعلنت حكومتها عن خطوات لاستئناف العلاقات مع واشنطن بعد اعتقال سلفها. وأوردت ديلسي رودريغيز في بيان أنها ناقشت في اجتماع عبر الإنترنت مع الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا والكولومبي غوستافو بيترو ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، "الهجوم الخطير والإجرامي وغير القانوني وغير المشروع" الذي شنته القوات الأمريكية وأدى لاعتقال نيكولاس مادورو في 3 كانون الأول/يناير. مجلس الشيوخ يصوت لصالح إجراء يحد من سلطات ترامب العسكرية ضد فنزويلا وأضافت "أكدت مجددا أن فنزويلا ستواصل مواجهة هذا العدوان عبر المسار الدبلوماسي"، وذلك بعيد إعراب واشنطن وكراكاس عن رغبتهما في استئناف العلاقات الدبلوماسية. وقالت رودريغيز إن البلدين متفقان على "المضي قدما في برنامج تعاون ثنائي موسع" مع احترام السيادة والحوار. وفي بيان منفصل، شكرت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على "استعداده للمساهمة في تطوير أجندة حوار بين الولايات المتحدة وفنزويلا" على أساس الاحترام والقانون الدولي. أدت قطر دور الوسيط في المفاوضات بين فنزويلا والولايات المتحدة لسنوات، وعرضت بعد اعتقال مادورو وساطتها مجددا، داعية إلى "حل النزاعات من خلال الحوار". ترامب يتعهد باستثمارات نفطية وصرح ترامب في وقت سابق الجمعة بأنه أوقف موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا، لأسباب منها إطلاق سراح سجناء سياسيين. وكان الرئيس الأمريكي قد لوح باحتمال استخدام القوة مجددا لتحقيق أهدافه في فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطات مثبتة من النفط في العالم. وخلال اجتماع في البيت الأبيض الجمعة حض ترامب شركات نفط عالمية كبرى على الاستثمار في احتياطيات فنزويلا، من دون أن يتمكن من إقناعها جميعا باتخاذ هذه الخطوة. فقد وصف الرئيس التنفيذي لشركة إكسون موبيل دارين وودز فنزويلا بأنها "غير قابلة للاستثمار" في غياب إصلاحات شاملة. وقال ترامب إن الشركات الأجنبية لم تتمتع بأي حماية حقيقية في عهد مادورو، "لكن الآن لديكم أمان كامل. فنزويلا اليوم مختلفة تماما". كما أكد أن الشركات ستتعامل مع واشنطن فقط وليس كراكاس، عند استغلال موارد النفط الفنزويلية. وكان ترامب قد صرح سابقا بأن شركات نفط وعدت باستثمار 100 مليار دولار في فنزويلا حيث البنى التحتية النفطية متهالكة بعد سنوات من سوء الإدارة والعقوبات. وكان قد أعلن سابقا عن خطة لبيع الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي، على أن يُقرر هو كيف تُستخدم هذه الأموال. ووعد بأن أي أموال تُرسل إلى كراكاس ستُستخدم لشراء منتجات أمريكية الصنع فقط. في تلك الأثناء واصلت واشنطن ضغوطها على ناقلات النفط في منطقة الكاريبي حيث احتجزت ناقلة خامسة تحمل نفطا خاما فنزويليا. وأكدت شركة النفط الوطنية الفنزويلية "بيدفيسا"(PDVSA) في بيان أن إحدى السفن عادت إلى المياه الفنزويلية، معتبرة ذلك "أول عملية مشتركة ناجحة" مع واشنطن. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

قفزة جديدة في أسعار النفط مع تعثر مفاوضات السلام
منذ ساعة واحدة
0



