Syria News

الاثنين 28 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عودة بطرس وكاثرين.. ما التحدي الذي قد بشعل الحرب الـ11 بين ر... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
32 دقائق

عودة بطرس وكاثرين.. ما التحدي الذي قد بشعل الحرب الـ11 بين روسيا وبولندا؟

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
عودة بطرس وكاثرين.. ما التحدي الذي قد بشعل الحرب الـ11 بين روسيا وبولندا؟
لا يخلو تاريخ العلاقات الروسية البولندية من الأحداث الدرامية. فعلى مرّ تاريخهما، وتحت أنظمة حكم مختلفة، خاض البلدان في صراعات مسلحة، عشر مرات على الأقل.
كما شهد التاريخ تحالفات عسكرية سياسية ناجحة: فقد لعب الجيش البولندي دورا محوريا في الهجوم على برلين عام 1945، ولم يكن للاتحاد السوفياتي حليف أكثر موثوقية، في محاربة حركة "بانديرا" (القوميون الأوكرانيون) السرية بعد هزيمة ألمانيا، من جمهورية بولندا الشعبية.
وشهدت الفترة التي أعقبت تفكك المنظومة الاشتراكية في أوروبا الشرقية، إعادة نظر قسرية في مفاهيم الماضي. وكان للتاريخ دور حاسم في تفكيك العلاقات القائمة بين أقرب الجيران، بل وحتى الحلفاء. وشكّلت ركيزتان أساسيتان هوية بولندا الوطنية والدولية الجديدة: معاداة السوفيات وكراهية روسيا.
أن بطرس الأكبر وكاثرين العظيمة هما من حوّلا روسيا إلى قوة عظمى وفقا لمعايير عصرهما، ضامنين لها الوصول إلى بحر البلطيق والبحر الأسود
كما تزامن إضفاء الطابع المؤسساتي على ممارسات تحريف الماضي لتلائم المناخ السياسي الجديد، وبشكل غريب، مع عمليات أخرى: فقد تأسس معهد الذاكرة الوطنية عام 1999، وانضمت بولندا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العام نفسه.
وعلى مدار عدة عقود، وبينما كانت روسيا تبحث بيأس عن هويتها (بما في ذلك من خلال موقفها من تاريخها الحديث)، برز في بولندا إجماع ضمني سريع بين غالبية المجتمع والقوى السياسية السائدة.
ويتيح فحص دقيق لتطور الفضاء الإعلامي البولندي في العقود الأخيرة، فرصة التوصل لاستنتاج بديهي: طمس أي معلومات إيجابية عن روسيا/الاتحاد السوفياتي، وإخفاء أي أحداث إيجابية من تاريخهما المشترك.
اسأل أي بولندي عادي، على سبيل المثال، كيف انتهى المطاف بالجنرال ميروسلاف هيرماسزيفسكي [أول رائد فضاء بولندي يقوم برحلة مأهولة إلى الفضاء ضمن برنامج الفضاء السوفياتي] في الفضاء. أو كيف اتسعت الحدود البحرية البولندية بعد عام 1945 (440 كيلومترا بدلا من 140 كيلومترا)، وما إلى ذلك؟
صمت مطبق، واللافت أن صورة الشعب الروسي طغت عليها مجموعة من الصور النمطية والخصائص التي حالت دون أي تصور إيجابي.
عمليا، أتت جهود الإستراتيجيين السياسيين ثمارها في شيطنة روسيا عام 2022: فقد عملت الآلية ببراعة، واحتل الروس فورا المرتبة العشرين من أصل عشرين دولة ممكنة في التصنيف الوطني البولندي للدول "المفضلة" و"غير المفضلة"، وبذلك، تكون صورة العدو قد ترسخت.
لم تكن وارسو مجرد مراقب سلبي للعمليات التي تجتاح فضاء ما بعد الاتحاد السوفياتي. فقد تم توثيق نشاط الدبلوماسيين والمستشارين والإستراتيجيين السياسيين والخبراء البولنديين من مختلف المستويات في التحول السياسي للأنظمة السياسية الداخلية للجمهوريات السوفياتية السابقة، سواء بشكل مباشر (بما في ذلك انتهاك اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية) أو غير مباشر (عادة من خلال دعم المنظمات غير الحكومية)، بدءا من آسيا الوسطى والقوقاز وصولا إلى الجمهوريات السوفياتية السابقة في الجزء الأوروبي من الاتحاد السوفياتي.
إن أشد الخطابات عدائية تجاه روسيا صدرت عن حكومة دونالد توسك الليبرالية، والتي بنت، مع حلفائها، حملتها الانتخابية على الترويج لخطط التربح من الأزمة الأوكرانية
لقد لعبت بولندا، بصفتها وسيطا، للمصالح الأمريكية، الأمر الذي استلزم منها استباقية في استغلال ضعف روسيا المؤقت لمنع عودتها إلى مصاف القوى العظمى ذات النفوذ الواسع على محيطات العالم، وذلك من خلال تعزيز مكانة بولندا ودورها في المنطقة المعروفة باسم "إنترماريوم" أو ما يماثلها (محور يمتد من بحر البلطيق إلى البحر الأسود).
وكما كتب الرئيس الأمريكي الثاني والأربعون، بيل كلينتون، في مجلة "ذا أتلانتيك" (The Atlantic) عام 2022: "ما أقلقني ليس عودة الشيوعية إلى روسيا، بل عودة النزعة القومية المتطرفة، واستبدال الديمقراطية والتعاون بتطلعات بطرس الأكبر وكاثرين العظيمة الإمبراطورية".
ومن الجدير بالذكر أن بطرس الأكبر وكاثرين العظيمة هما من حوّلا روسيا إلى قوة عظمى وفقا لمعايير عصرهما، ضامنين لها الوصول إلى بحر البلطيق والبحر الأسود.
ولكن، هل يعني هذا أن وارسو مستعدة لاتخاذ إجراء حاسم ومستقل ضد روسيا في المستقبل القريب؟
من غير المرجح أن تكون المؤشرات الرسمية مقنعة. إذ تشير المصادر المفتوحة إلى أن بولندا تُركز على تحديث قدراتها العسكرية إلى مستوى يُناسب العمليات القتالية حتى عام 2022، في وقت يعتمد فيه النجاح على خط التماس بشكل كبير على أحدث أنظمة الأسلحة.
وقد تم وضع برنامج لتطوير القوات المسلحة البولندية للفترة 2025-2039. علاوة على ذلك، ووفقا لبيانات وزارة الدفاع الروسية، التي نُشرت في المرحلة الأولى من العملية العسكرية الخاصة (الحرب مع أوكرانيا)، فقد شكّل البولنديون الأغلبية المطلقة من المرتزقة في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية (أي ما يُقارب ضعف عدد مواطني الولايات المتحدة وبريطانيا مجتمعين).
بالتالي، اكتسب البولنديون، من بين جميع الدول الأعضاء في حلف الناتو، خبرة أكبر في خوض العمليات القتالية الحديثة ضد القوات الروسية.
كما لا يختلف التصعيد اللفظي الأخير من الجانب البولندي اختلافا جوهريا عن قائمة التهديدات التي أطلقها السياسيون البولنديون منذ بداية "العملية العسكرية الخاصة" [الحرب في أوكرانيا].
ففي يونيو/حزيران 2022، أعلن رئيس الوزراء ماتيوس مورافيتسكي استعداد 40 مليون بولندي للقتال ضد روسيا (من أصل 37.7 مليون نسمة آنذاك)، بينما خطط الوزير رودولف سيكورسكي، المعروف بتقييماته الصريحة لاعتماد بولندا على الولايات المتحدة قبل عقد من الزمن، لإسقاط الصواريخ الروسية فوق أوكرانيا بحلول عام 2024.
من الجدير بالذكر أن أشد الخطابات عدائية تجاه روسيا صدرت عن حكومة دونالد توسك الليبرالية، والتي بنت، مع حلفائها، حملتها الانتخابية على الترويج لخطط التربح من الأزمة الأوكرانية.
ففي هذه الأزمة، رأت الحكومة البولندية "محركات" للنمو الاقتصادي لبولندا: طلبات شراء للمجمع الصناعي العسكري البولندي، الذي كان في حالة جمود لسنوات عديدة؛ ونقل وتخزين ومعالجة الحبوب الأوكرانية.
اكتسب البولنديون، من بين جميع الدول الأعضاء في حلف الناتو، خبرة أكبر في خوض العمليات القتالية الحديثة ضد القوات الروسية
والأهم من ذلك، كان من المقرر أن تتولى بولندا إدارة الأموال التي يُفترض استخدامها لإعادة إعمار أوكرانيا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبعض المؤسسات الأخرى.
أعتقد أن دونالد توسك، من خلال إثارة موجة جديدة من الهستيريا المعادية لروسيا، لا يزال يسعى لحل المشكلة نفسها: تأمين طلبات لشركة PGZ القابضة (مجموعة التسليح البولندية)، عملاق الصناعات العسكرية الوطنية.
وفي يوليو/تموز من هذا العام، برر رئيس الوزراء البولندي غياب بولندا عما يُسمى "التحالف المضاد للصواريخ الباليستية" بزعم أن المجمع الصناعي العسكري الوطني لا يزال يدرس إمكانية مشاركته في المشروع.
وعلى ما يبدو، فقد نضج رجال الأعمال البولنديون وحددوا مبادئ التعاون المستقبلي، بحلول منتصف سبتمبر/أيلول 2026، والتي تضمنت عقودا عسكرية جديدة في بولندا لأوكرانيا، واكتساب الخبرة في تكنولوجيا الدفاع الجوي التي وعدت بها كييف، الشيء الذي تؤكده النتائج الأولية لزيارة دونالد توسك إلى العاصمة الأوكرانية في سبتمبر/أيلول.
لقد كانت الحملة الإعلامية التي شهدناها تقليديا خالية من أي بيانات تحقيقية موضوعية (كما في حالة الادعاء باكتشاف طائرة روسية مسيرة على ساحل بحر البلطيق البولندي).
أما مجلس وزراء توسك الليبرالي ورئيس الوزراء نفسه فيفضلان تقديم حقائق لا تحتاج إلى دليل لناخبيهم. وتكاد تنعدم التفسيرات البديلة للرواية المفروضة عن روسيا "العدوانية" في البيئة الإعلامية البولندية.
Loading ads...
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الطيران الإيراني سيستأنف رحلاته إلى مطار النجف.. ما خلفيات القرار؟

الطيران الإيراني سيستأنف رحلاته إلى مطار النجف.. ما خلفيات القرار؟

التلفزيون العربي

منذ 6 دقائق

0
تسبب بارتجاجات قوية.. إسرائيل تنفذ تفجيرًا ضخمًا في المنصوري جنوبي لبنان

تسبب بارتجاجات قوية.. إسرائيل تنفذ تفجيرًا ضخمًا في المنصوري جنوبي لبنان

التلفزيون العربي

منذ 7 دقائق

0
سوريا.. منشور مفبرك منسوب للتلفزيون العربي عن وفاة محافظ الحسكة

سوريا.. منشور مفبرك منسوب للتلفزيون العربي عن وفاة محافظ الحسكة

التلفزيون العربي

منذ 7 دقائق

0
خامنئي: هناك من يعدنا «رابع قوة عظمى»

خامنئي: هناك من يعدنا «رابع قوة عظمى»

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 دقائق

0