Syria News

الثلاثاء 20 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
النشاط الاجتماعي يحافظ على الذاكرة ويحسن القدرات العقلية لكب... | سيريازون
logo of الشرق للأخبار
الشرق للأخبار
ساعة واحدة

النشاط الاجتماعي يحافظ على الذاكرة ويحسن القدرات العقلية لكبار السن

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026
النشاط الاجتماعي يحافظ على الذاكرة ويحسن القدرات العقلية لكبار السن
أظهرت دراسة دولية واسعة النطاق أن المشاركة المنتظمة في أنشطة اجتماعية متنوعة قد تساعد في الحفاظ على الذاكرة والقدرات العقلية مع التقدم في العمر.
وأوصت الدراسة بممارسة 3 أنشطة اجتماعية أو أكثر، خاصة العمل التطوعي والانضمام إلى الأندية الرياضية، لأنها ترتبط بتحسن الأداء الإدراكي، وتباطؤ تراجعه بمرور السنوات.
وأفادت الدراسة المنشورة في دورية Journal of Epidemiology & Community Health، بأن الحفاظ على حياة اجتماعية نشطة ومتنوعة، قد يمثل وسيلة واعدة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة، في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من ارتفاع معدلات الإصابة بداء الخرف.
وتوقع الباحثون أن يصل عدد المصابين بالخرف حول العالم إلى نحو 153 مليون شخص بحلول عام 2050، ما يبرز الحاجة إلى تحديد العوامل التي يمكن تعديلها للمساعدة في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
اعتمد الباحثون على تحليل بيانات طويلة الأمد مستمدة من 5 دراسات سكانية وطنية كبرى، شملت الولايات المتحدة وبريطانيا والصين والمكسيك وعدداً من الدول الأوروبية، بإجمالي 24 دولة.
وضمت الدراسة 57 ألفاً و793 مشاركاً، في سن بين 57 و73 عاماً، وتابع الباحثون حالاتهم لمدة بلغت 6 سنوات في المتوسط.
وخلال فترة المتابعة، جمع الباحثون معلومات عن أنواع الأنشطة الاجتماعية التي يمارسها المشاركون وعددها، إلى جانب إخضاعهم لاختبارات دورية لقياس الذاكرة والوظائف التنفيذية للدماغ، التي تشمل مجموعة من المهارات العقلية الضرورية للحياة اليومية، مثل التخطيط، وتنظيم المهام، واتخاذ القرارات، والتحكم في الانتباه.
واستخدم الباحثون مقياساً إحصائياً موحداً لتقييم الأداء الإدراكي العام، بما يسمح بمقارنة النتائج المستخلصة من الدراسات المختلفة، رغم اختلاف أدوات القياس المستخدمة في كل منها.
وأظهرت النتائج أن المشاركين في أنشطة اجتماعية حققوا درجات أعلى في اختبارات القدرات العقلية مقارنة بمن لم يشاركوا في أي أنشطة، مع وجود ارتباط إيجابي بين زيادة عدد الأنشطة وتحسن الأداء المعرفي.
وجد الباحثون أن المشاركة في 3 أنشطة اجتماعية على الأقل ارتبطت بأفضل النتائج المتعلقة بالحفاظ على الذاكرة، والوظائف التنفيذية؛ إذ سجّل أصحاب هذه المشاركات أداءً إدراكياً أعلى خلال سنوات المتابعة مقارنة بالأشخاص غير النشطين اجتماعياً.
وبرز العمل التطوعي والعضوية في الأندية الرياضية باعتبارهما من أكثر الأنشطة ارتباطاً بانخفاض احتمالات التدهور المعرفي، وظهر هذا الارتباط بصورة متسقة في مجموعات الدراسة الخمس، كما ارتبط حضور الدورات التدريبية والمشاركة في رعاية الأطفال بتحسن درجات الاختبارات الإدراكية من عام إلى آخر.
وفي المقابل، لم يجد الباحثون ارتباطاً ثابتاً بين المشاركة في الأنشطة السياسية أو المجتمعية أو المجموعات الدينية وتحسن الأداء المعرفي، ما يشير إلى أن طبيعة النشاط قد تكون مهمة، وليس مجرد الانخراط في أي تجمع اجتماعي.
وأظهر التحليل أيضاً أن الارتباط الإيجابي بين المشاركة الاجتماعية والقدرات العقلية كان أقوى لدى النساء، والأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً فأكثر، وأصحاب المستويات التعليمية الأعلى.
كما ظهرت ارتباطات أقوى لدى الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم، وسكان المناطق الريفية، وغير المصابين بالاكتئاب، وأصحاب الوزن الطبيعي.
رغم أن الدراسة لم تحدد الآليات البيولوجية المسؤولة عن هذه النتائج، إلا أن الباحثين طرحوا عدة تفسيرات محتملة، يستند أحدها إلى فرضية "استخدمه أو افقده" التي تفترض أن الاستمرار في ممارسة الأنشطة المحفزة للعقل قد يعزز مرونة الدماغ، ويقوي الروابط بين الخلايا العصبية.
وقد تساعد الأنشطة الاجتماعية أيضاً على تحسين الصحة النفسية، وتقليل الضغوط المزمنة، وهو ما قد يخفف آثار التوتر على منطقة الحصين في الدماغ، التي تؤدي دوراً أساسياً في التعلم وتكوين الذكريات.
وأشار الباحثون إلى أن التعليم قد يعزز بدوره قدرة الدماغ على تعويض التغيرات العصبية المرتبطة بالشيخوخة.
ومع ذلك، شددوا على أن الدراسة رصدية، ولا تثبت أن المشاركة الاجتماعية هي السبب المباشر في تحسن القدرات العقلية؛ إذ من الممكن أن يكون الأشخاص الذين يتمتعون أصلاً بصحة معرفية أفضل أكثر قدرة على المشاركة في الأنشطة المختلفة.
Loading ads...
وأقر الباحثون بقيود تتعلق باختلاف طرق جمع البيانات بين الدول، وعدم مراعاة جميع العوامل المؤثرة المحتملة، والتركيز على عدد الأنشطة دون تقييم جودتها أو دوافع المشاركة فيها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


سحب كتب سالي روني من أسواق المملكة المتحدة لدعمها "فلسطين أكشن"

سحب كتب سالي روني من أسواق المملكة المتحدة لدعمها "فلسطين أكشن"

الشرق للأخبار

منذ دقيقة واحدة

0
القوات الحكومية اليمنية تصد هجوما حوثيا "ثلاثيا" على تعز

القوات الحكومية اليمنية تصد هجوما حوثيا "ثلاثيا" على تعز

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 11 دقائق

0
مصادر: إسرائيل تسلّح الهجري في السويداء وتبحث إنشاء قاعدة عسكرية لتوسيع نفوذها جنوب سوريا

مصادر: إسرائيل تسلّح الهجري في السويداء وتبحث إنشاء قاعدة عسكرية لتوسيع نفوذها جنوب سوريا

عربي بوست

منذ 12 دقائق

0
فاتورة بـ90 مليون دولار.. ريال مدريد يطالب أندية إنجليزية بدفع تكاليف السوبر الأوروبي

فاتورة بـ90 مليون دولار.. ريال مدريد يطالب أندية إنجليزية بدفع تكاليف السوبر الأوروبي

الجزيرة اقتصاد

منذ 16 دقائق

0